الأحد، ديسمبر 27، 2009

إحتضان اللحظة





حينما يكون القلب بين يديك

ينتظر ما يحي الأمل بداخله

لا تدعه ينتظر إحتظان اللحظة

فجنونه سريع وموته أسرع

فأن كان امره يهمك ..عجل بإنقاذه

فقط إحتظنه بدفء

تجده ممتناً لك


السبت، ديسمبر 19، 2009

غصات الحقيقة



.. كل ما شعرت أن الأمل إقترب نضوجه

وحان قطف ثمار إنتظاره

تنتشلني الأحداث لترفرف بي في سماء النشوة

وتحملني على أجنحة الفرحة

فغيوم الجمال تكتسي سمائي

والكون يزداد إتساعاً برغم إتساعه

يحلق بي شعور غريب وفي ذات الوقت جميل

وارتجال كلماتي لا يعيقه عائق

فلا ألآم ..
فحلمي كاد أن يتحقق

ليوقظني ألم بصوت جارح

... تصفعني الحقيقة المرة صفعة اليمة

... تامرني أن اعود

والملم أشلائي المبعثرة فرحاً

... وتقول لي

(... خاب ضنك يا)

...لم يحن الآوان بعد

.. وتعود بي للواقع اللعين

تنهرني بألم واحتقار

وتوبخني كما توبخ الأطفال

... أنتِ دائماً هكذا

تشتعلين فرحاً لأتفه الأشياء

... حتى لو كان بعض أمل

تماماً كالطفل

لا تفرحي كثيراً

لا تحلمي كثيراً

لا تأملي سريعاً

( كانت أغلب نصائحها)


:


حتى كرهت تلك الحقيقة


:


حقيقة أناس يعيشون في واقعنا

يعشقون كسر الذات في دواخلنا

يبنون الجرح بديلا لها

نجاحنا كابوس يؤرقهم

وطموحاتنا معاناة لديهم

لهم متعة في إحداث الألم للغير

يبتسمون بمكر في حين غيرهم يتألمون

... وهم والله في غفلة عما يفعلون

الاثنين، ديسمبر 14، 2009

إختنــاق





لا ترسم على وجهك باحتيال ملامح دهشة من تلك الصرخة
... فهي إحدى أحلامي الصغيرة، التي عرقلت مسيرتها الرهبة
…كانت تستوطن جسدي، وتتحاين الفرص
فرصة تلو أخرى، حتى حانت إحداها.
تتصنع الغضب لتجري أنهار الدماء الكاذبة في بياض عينيك
وتقطب حاجبيك، وتزم شفتيك،، 
لتعصف رياح الخوف في داخلي 
فتنزلق من جبين العمر، دموع خوف مرتجفة
حيث يكون ملاذها سكون القلب، وبطعم مرارة ألم محتقنة
فتقف أمامي بشموخ رجل.
.. ليكون فلمك المعتاد قد اكتمل
لا تحمل على عاتقك وزر حججك (الروتينية)المملة
فحمل ثقيل يبعثر ضلوع صدري
بات أهون من حمل أكاذيبك
الا تراها باردة الملامح والأحاسيس؟!، وكأنها ثلج اكتسى وجهك المزيف
مللت حججك الواهنة المملة
فالقلب رفع راية  "انتهاء اللعبة"

الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009

أريدك حلم ...






 تتهمني بأني أنثى متطلبة...!!
وإن احلامي كثيرة، تفوق مستحضرات تبرجي وعطري
ونسيت أن ذاك العطر الذي تحبه،
كنت أبعثره على تفاصيل عمري، فقط من أجلك
وذاك أحمر الشفاة الذي تعشقه
يسافر بك كورود منعشة ندية لأكوان العشق البعيدة،
 فقط لتراني فاكهتك المفضلة

 إذاً، كن حلمي الجميل
فقط أريدك حلماً ذات ليلة
أراك فيه بحر يختلج الوان الحنين
وطعم السنين فيه جميل
أريدك حلماً قوي
يقبع فيه الغضب دون رنين
 أريدك بلسماً هادئ، في جنباته الأمل جنين
أريدك حلماً لا يشبهه حلم
تروي عمري بعبق الياسمين
.. أريدك حلماً بجمال البياض
والدهاء في مداخله عقيم
أريدك هنا في حلمي
تشاركني اللحظة
تعانق ضلوع الفرحة
وتبتسم لي الشموع بعدد السنين
اريدك حلماً بطعم الفاكهة الحمراء
.. تثمر وتقطف، لتغذي قلوب العاشقين
.. اريدك حلماً مجنون ويدفعني للجنون
أطلبك ما اريد، وأعطيك بلا حدود
مرهقة أحلامي؟!!

السبت، ديسمبر 05، 2009

رحيل





.... هكذا أنا في بعدك

وحيده .. تسكنني حروف خالية من أي معنى

حروف غريبه .. تؤكد بدء جنوني

حتى الأمل عشعش في زوايا روحي الى أن ملّ

ونسيج خيوطهِ إهترأت

...... فقرر الرحيل للأبد


الأربعاء، ديسمبر 02، 2009

موت الحقيقة




....أين المفرُ من قدرٍٍ قد حان
وإن إتخذت من السبل خططاً واسرار

.... فموت كتب على جبينكَ لا محالة
تواريتَ أو صعدتْ جبال

.... فلما الخوفُ من أمرٍٍ سيكون
اليوم أو غدٍ مختوم القرار

.... فـ/ارضى بحكم ربٍ خالقٍ
واحسنْ بأعمالكَ وأقوالكَ الأختام

.... فإن لم تكن الدنيا لكَ منصفاً
فآخرةٌ لن يعي ذاك حرفة الفرار

.... تأتي الخليقةُ كلها في كفة ٍ
بالعمل يثقل أو يخف الميزان

.... فهنيئاً لمنْ تعنى لخيرٍ
كان الله في العملِ خيرُ حسبان

الاثنين، نوفمبر 30، 2009

عيد الفؤاد




على قارعة القلب إحساس يتملكني
ويغزو العقل ويتفرد بفكري
و عيد مختلف ... أهو عيدهم أم عيدي ... !؟

لكل منهم ضحكاته وحديثه .. إلا أنا أهيم فيما أعيشه
في داخلي تغيم الفرحة بكثافة .. والعيد من أجلي تضاعف وتباهى

فجمال لحظتي تقيدني ،، وتأخذني منهم لبعد جمالها ..
ابتسامة ارتسمت على جميع وجهي ،
اصطحبتها بعض الذكريات العذبة ففضحتني ..
وجلبت من خلفها تساؤلات من حولي ..
عن غرابة وضعي
وجمال نظرتي
وابتسامة عيني

فتضاربت حروفي وتغالطت حيرة وارتباك ..
وكأني طفل ما زال يتاتئ بالكلمات

أتهرّب من الإجابة على تساؤلاتهم
وأحاول التملص منها بمهارة
ولكن عبثاً محاولاتي ...

فلم أجد سوى أن أنسحب من عيدهم ...
وأحتفظ بجمال عيدي .

السبت، نوفمبر 21، 2009

غربــة .. وأنين إشتياق




‎وحدة  
‎أشعر بوحدة في كل شيء، سوى من زوايا تخاطبني 
‎أراها تحتفظ له بذكرى جميلة، وضحكات مسموعة
‎كم أحسدها 
تحتفظ بأثر خطواته 
وبعضاً من همسه، وعبق اريجه 
‎أكرهها 
‎كيف هان عليها فراقه، وهو من كان يؤنس وحشتها
وصوته المجلجل حين يناديني، مازال يخترق ثناياها
‎تحيرني
‎كيف استطاعت أن تشاهد أماكنها فارغة
من روحه، من ظله، من أثر غفواته !
‎أحبها
‎تعيشُ الوحدة معي، وتتركني بجنوني أخاطبها
‎وتسمخ لي أن أتلمسُ كل ركنٍ، كل شيئٌ كان يلامسُ يداه
‎لعلي أجدُ ما يشفيَ ألم فراقه
‎أركض لغرفته... 
‎لعلي أجد شيء من بقايا أنفاسه قبل رحيله
‎أكاد أموت شوقا اليه
‎أقسم اني أشم رائحته منذ فتحت باب غرفته 
‎ما زالت جدرانها تحتفظ ببعض من عطره 
‎ومازالت تتنفسه….
‎الشوق يجري في عروقي بسرعة غريبة
‎وبالمقابل أموت ببطء
ياالآهي ..ماذا افعل ؟
‎أُسرع لخزانة ملابسه ..
‎التقطتُ أول شيء تقع عيني عليه
‎اضمهُ إلى وجهي، لعل الروح تعود لي... وأحيا من جديد 
‎وكأنه بقربي!! 
أشعر به.. ‎روحه ما زالت هنااا
‎قدماي لم تعد تحملاني
‎عبر تلك القطعة الخالية من جسدهِ ‎شوقٌ يخالجني لاحتضانه
مرارةً الفراق تخنقني ، 
ورغبة ملحة في بكاء شديد 
‎أركض نحو الهاتف لأهاتفه
‎لعلَ صوته يهونُ عليّ بعدهُ المرير
‎لا يُجيب ... ربما نائم
‎أرسل له رسالة ..
::
‎ولدي .. إشتقتُ اليكَ كثيرا


الخميس، نوفمبر 12، 2009

هــروب




تصاحبني ظلمة الليل 
فـ أرى ذلك اللون يشبهني بعتمته
وسكون يسكن زوايا روحي بعمق ..
حزن يزورني هذه الليلة ..
أسافر عبر نوافذي وأصعدُ غيماتي
لعلني أجد طريقاً يأخذني حيث البعيييد دونَ رجعة
أمنية يائس يختنق بآخر وريد نابض فيه
فأنا من يزرع الأملُ في طريق من أُحبهم ،
أجدني أبحثُ عنهُ الآن .. .!!
صفحاتي البيضاء ترتمي بكل إرياحية أمامي
تنتظرني ألقي عليها متاعبي وآهاتي
سطور سطرتها دون وعي مني ،
وأحزان نثرتها بألم، 
وذكريات سافرت معها ...
وكما غيرها من الذكريات، إحتفضت بها رغماً عن أنفي ...
كانت سبباً لذرف المزيدَ من الدمع 
 ولقلبي عذراً لأرتكابه خطيئة التمني ،
ألم يليه ألم ...
وحزن يليهِ إحساس غريب بالنعاس الشديد، للهروب من ذلك المكان
سألجأ لدفءِ مالك الأكوان ..
ليلفني بيد الرحمة ، 
فلن يخيبَ رجائي أكيد
أرفع تلك العين المجهدة من غيث الدموع
وأطلب منه مالم أطلبه بشر
ثم أستسلم للهروب ...
لعلّ صباحي يحمل لي شيئاً من الأمل.


الخميس، نوفمبر 05، 2009

أسافر اليكَ قبل كل لقاء




حين ترميني الأقدار بين راحة يديكَ تتبعثر انفاسي
وسكون والهام ينتابني .. 
 أجد واحتي في النظر اليكَ
وأسافر اليك قبل كل لقاء
تحملني غيمة محملة من الشوق
وبين ذراعيكَ تفرشني برفــق
اقسم لك أنى معكَ روحاً أخرى،
 فإحتوائكَ لي شفاء
فقد هدني وتمكن مني الألم والعنــاء
لا تسألني لما أو كيف ..
ففي أحضانكَ أتنفس الصعداء
وأبتسم لكَ بمكرِ أنثى
لترحبَ بي كما أشاء
فأنت أكثر إنسان يعرفني
ويقرأ بمهارة أمنياتي في كتبي
فقط أريدك أن تعرف أني،
 خلقت طفلة في روح هيفاء
وذلك الحب في قلبي ينطق بوهن وإستحياء
فرحب بقلبي ترحيبا يليق به
  وكن أكرم منه، وتخيل!
كل هذا الإحساس...
يسافر اليكَ قبل كل لقاء.



الأحد، نوفمبر 01، 2009

أرز = ذكريات





اليوم سأخرج عن ما تعودت عليه في مدونتي من عرض خواطري الشخصية
أود ان اشارككم قراءة هذه القصة
وتشاركوني رأيكم فيها

اثناء قراءتي لكتاب( سفر الرؤى) للكاتبة بسمة النمري
يحتوي الكتاب على قصص قصيرة وقصيرة جداً

شدتني كثيراً قصة أرز
في صفحة 21

وجلست أتاملها كثيراً

تمنيت لو كان من الواقع ومن الممكن ان نفعل ذلك

وعدت مرة اخرى بعد الابحار بخيالي ..
وقلت سوف أجن لو بقيت في كل قصة أتأملها بهذا الشكل

ولكن أعجبتني كثيراً مخيلة الكاتبة

تقول القصة

/

تكوم أمي حبوب الأرز على أطراف الصينية، أكوم دماغي على طرف صينيتي أنا الاخرى .
تجلس إلى المنضدة ، اجلس قبالتها ، تنقي الأرز بأطراف أصابعها ، تنثره سطراً سطراً
أمامها ، تلتقط ما علق به من الشوائب ، ثم تزيحه الى الطرف المقابل نحوها ،
أنثر دماغي خلية خلية ، أنقيه من مما علق به من الذكريات المره، كما تفعل تماماً
تنتهي كومة الارز في الطرف البعيد عنها ، تتجمع كلها حبوباً بيضاء
نقيه قريبة من قلبها، تحملها وتمضي ،
وأحمل أنا صينيتي الفارغة ،...
ألى أين أمضي ؟..


انتهت القصة

:

من المؤسف في القصة ان الذكريات المره كانت تحتل الدماغ كله
فبقيت الصينية ..اقصد الدماغ فارغاً من خلايا سليمة .. أي ذكريات جميلة

:


بها من الخيال ما يثير دهشتي

ما رأيكم أنتم ؟؟


الخميس، أكتوبر 29، 2009

كن لـي .. لأكن لك




كن بي ذلك المجنون ، كن عاشقاً مفتون
أكن لكَ تغريد أنثى حالمــة


كن لي إحتواء ، كن لروحي إرتواء
أكن مرآة روحكَ وبحبي خالدة


كن لي كريح باردة تجلي أحزاني
أكن لكَ حمامة فوق أغصانكَ حائرة


كن لي غصن الرياحين وبالأمل قناديل
أكن لكَ حباً أبدياً ومعكَ روحاً راضية


كن لي مثلُ صبيٌ مطيع أو حملٌ وديع
أكن بكلي لكَ تلك الخادمــة



كن حليماً رقيق الكلمة سهــلاً
أكن بكَ وأعود لكَ بأخطائي تائبة


كن بطبعكَ جميلاً وبحلمكَ فريداً
أكن لكَ أجمــلْ وبصبري قائدة


كن لوني المفضل ، كن لون الربيع المعطر
أكن لكَ أملٌ ، أكن لكَ اللوحة الراقية


كن في حياتي إحساس ، كن شيءٌ جميل
أكن لكَ تلك الحياة الرائعــــة ،،