الاثنين، أبريل 13، 2009

ملَّ قلبي الإنتظار



ماذا أفعل حبيبي لتشعر بي

ماذا أفعل لتعلم اني اعاني

مللت جلسة المحتار

والفت الوحدة والانتظار

هل هذه طبيعة الاقدار ....

أم هي طبيعة غريب الاطوار

إعتقدت يوما اني يمكن ان اغير المسار

وامضي في دربي أزرع الورود والازهار

وأنادي بصوت عالي وأوقظ النيام

اكتشفت فجأة انني أوهم نفسي بحلم جميل ....

لكنه علي محال

أصبح قلمي جليس ليلي ودعائي في الاسحار

ودمعي أنيس عيني وإختيار ليس له خيار

اناديك !! ليس هناك مجيب ...وهذا عادي !

أنا آتي اليك.. وهذا المعتاد وليس اختياري

ليس مهم .....فهذه اقداري

حرام ان تجعل لحياتي انين الصحاري

ولصوتي صدى الكهوف والجبال

ودمعي له بصمة السجين ....

ورجاء العقيم .. وحزن الايتام

أخبرتك كثيرا بما اريد ...

فلا تحاول اهمالي

ملٌ قلبي الإنتظار

بدأت أعشق الوحدة ..

وبدأ قلمي يعشق الأسرار

كتبت في 23 - 9 - 2007

هناك تعليقان (2):

صديق القلم يقول...

الرائعه

هيفاء

تصدقين من أي مبالغات قد استخدمها لجل ارضي قلمك

الحقيقة والواقع هما الصديقان اللذان يحملان الصدق

باختصار

أنتي جعلتي حروفك كالورود والأزهار المتنوعة بإجمالها

التي تجذبني من بعيد وأنا طلعت كالنحل الذي تعود

على غذاءه من تلك الورود الجميله

خاطرتك تحمل أشياء كثيرة

بدايتها من نبض قلبك ونهايتها

من أخر نقطه يخطه قلمك

دائماً أجد من حروفك حزن وألم يتصارعان داخلك

لكن رغم كل شي وجدت شي أهم من المهم

وهو إحساسك الذي لو تحدثت عنه من هذه اللحظة

لاحتا ما تختفي الحروف في كيبوردي ما أعطيتك

حقك من خلال ذلك الإحساس الجميل

ما زلتي ملكة الإحساس

نعم أنتي الإحساس كله

عندي طلب بسيط ولي أول مره اطلبه من إنسان

هو أنك تستمرين على كتاباتك

فانا وجدت في قلمك أبداع أكثر من أبداع قد يتصوره

البعض .... هيفاء من خلال قرأتي لكلماتك

طبعاً بعد ما أشوف قوة الإبداع فيها والله أبتسم لك ِ

لأني أشوف أبداع أمامي

ما شاء الله عليك

الله لايضرك ويبعدك عن كل شر

ويجعل قلمك سلاح لكِ تحملينه أمام الضعف الذي يواجهك

بحياتك

اعذريني على الاطاله سوري بجد سوي على تشويهي لمتصفحك

فهذه الحقيقة ولابد أن تظهر

و دمتي بكل خير

وحيد العاطفه

هيفاء عبده يقول...

اخي صديق القلم ..
جزاك الله خير الجزاء على تلك الكلمات
لا يسعني سوى ان اقدم لك كل الشكر والتقدير ..
اتمنى لك كل التوفيق اخي
دمت في حفظ الرحمن