الجمعة، أبريل 10، 2009

تحت زخات المطر




على ذلك المقعد البعيد

وتحت زخات المطر

كنت في شوقي غريب

شوق ,حنين ,لوعة

لا ....

بل كنت احتظر

انظر للساعة في كل ثانية

أرى الثانية هي ايضا تنتظر

تحرق كياني ..تقلبني

كل ثانية في نبض عمري دهر

زخات المطر تبللني

وانا مازلت للعمر أنتظر

لا يهم ....

ما دام في قلبي لمسة أمل

فليغرقني المطر في نهر

ولتحرق كلماتي في سطر

سأنتظر ...

سأحمل حبي بين قبضتي كفي واضمه

وأغلق عليه بمقلتي واحميه من البلل

وانا مازلت في انتظاري أنتحر


ما هذا !!

ذلك وهج نور أم قمر ؟!

بدأ قلبي يخترق الافاق

وبسمة عيني بأشواقي تحتظر

كيف لي أن أخفي ..

شوق عمرُ في روحي انتشر

خطواتي تأخذني نحوه

نحو شمسي ..

بل قوس قزح وانسدل

لما تأخرت يا ربيع العمر؟

اشواقي حولتني لرماد واندفن

وفكري لم يرحمني ولم يترك لي أي امل

كنت كقلب تكور ثم اندمل

كنت

وكنت ...


نظر لي مطولا ..لم يقل شيئ

سوى انه

خلع معطفه ..

واسدله على كتفي

ومسح عن وجهي دموعي ام هي بقايا المطر...؟!

وضمني الى صدره بشوق

كضمة العين للحلم


مشينا بخطوات موزونة على اوتار الشجن

وتركت ذلك المقعد خلفي بدمعه مبلل

يحكي قصة انتظار ...

قلب عاشق كاد بإنتظاره ينتحر


كتبت في 24-3-2009




هناك 4 تعليقات:

safi يقول...

جميلة جداً جداً وقد جذبتنى هذهى الكلمات

أعجز عن التعبر بأعجابى ولاكنها فعلاً جميله

هنياً لكى تلك المخيله ..

تحياتى ...> safi

هيفاء عبده يقول...

عبورك هنا اخيتي على تلك السطور هو ما اعجز عن التعبير عنه فهو الدافع للافضل ..فكونوا دائما بقربي
شكرا لك safi

صديق القلم يقول...

(سأحمل حبي بين قبضتي كفي واضمه


وأغلق عليه بمقلتي واحميه من البلل


وانا مازلت في انتظاري أنتحر)

رائعه هيفاء

عشنا مع كلماتك حرف حرف

واستسقينا من خلال زخات المطر

رائعه

الله يوفقك

وحيد العاطفه

هيفاء عبده يقول...

صديق القلم ..
اشكر لك عبورك من خلال زخات المطر
كما اشكر لك هذا التواصل الجميل
دمت بكل الخير