الجمعة، يونيو 26، 2009

زآرنـِي بالأمـــسْ




زآرني بالأمَسْ

وَ ( أحبكِ ) هَمَسْ

فتحتُ عَيني علىَ إحساسٌ جَميل
ودَغدغة أنامل على الوجنتين ِتَسير

عادَ وقالَ أحبكِ ... أتحبينني؟
قلتُ أيعقلُ عنْ حبكَ في قلبي تسألني !

وأنت تعلمُ أنكَ بينَ ضلوعي مكتنزْ
أعشقُ عينيكَ ولمسة كفيكَ
وفي كنفِ مقلتي محتجزْ

فخذني لعالمكَ وضمنِي بينَ ذراعيكَ
ودعني اكتفي بالله عليكْ

واطفىء ضمأَ عُمري بشفتيكَ
سوف أحتضنُ عالمٌ جديدٌ بينَ ذراعيكَ

فابتسمَ وقالَ .. أقبلي
وأقسمَ أنهُ لي ..

ودِفء يَديهِ يَنسابُ علىَ شَعْري
وأنا عنْ ملكوتي لا َادري

بَعثرني برقةِ إحساسْ
والمِسكُ والعَنبرْ أنفاسْ

لمْلمَنِي بضمةِ عمرْ
انا كنتُ لهَا أنتظرْ

رَاقصَ قلبي بكلمَاتهِ
وأذابَ الليلَ بنظرَاتهِ

وأعادنِي مَلكة عُمْري
كنتُ في ِ الحبِ لهُ أنوي

وفجأة يشعُ نورَ نافذتِي
يحذرُ من ْ إنتهاء مُهلتي

إقترب َحلول يوم ٍ جديد
يعلنُ للحبيبِ وقتَ الرحيل
و سآعودُ أنا بالأمل ِ وَحيد

بدأ الوقتُ يَمضي ِ
وانا َمنْ الحبِ لمْ اكتفِي

تمَهلْ ...


لا أريدُ للنور أنْ يأتِي
ولا للحُلم ِأنْ ينتهي

واذا بي أفتحُ عيني
عَلى أثرَ دَغدَغة دَمعِي

حِينَهَا أَدْرَكْتُ أنهُ كَانَ مُجردُ حُلم ٍ جَمِيل

رَحَلَ قَبلَ أَنَ أَرْتَوي

بـك أرى عالــمــــــي





إعلم آني أميرة بكَ .... فلا تكسر شموخ كبريائي بنزواتك
وآعلم آني طفلة بكَ ..... فلا تشيخ قلبي بإهمالك
وآعلم آني أرى العالم بكَ ..
فكن أقرب لي من أنفاسي


الجمعة، يونيو 19، 2009

عنفوان العشق




أتذكر ؟
حينَ كنا سوياً وحدنا
لا .. لم نكن وحدنا

بل القمرُ شاركناَ الإحساسَ والحكاية
وأحتفل َ بلقاناَ وأضآءَ لنا الثنآيا

أتذكر ؟
حينَ قلتُ لك َ..

أحبُ مسايرةَ الحديثَ معكَ
معكَ لا أشعرُ بوحدتي
ِوعالمي ِعلى أثر نبضكَ يتبعك

كلُ لحظةٍ تجمعنا أفقدُ كل معاني َ الوجود ..
لا أرىَ سواكَ ..
فأنتَ لي ِ وأنا معك

أتذكر ؟
حينَ نظرتُ اليكَ ..
قلت لكَ ترفق بي فعينيكَ تغرقني
بها أستغيثُ من بحرِ شوق ٍ يخالجني ِ
يا من عطرتَ لحظاتَ عمري وسطور شعري






أتذكر ؟

حينما تشابكت الأصابع
وتعانقت الأيدي
وقلت لي ِ...

أحبكِ

حينها أدركتُ أني ِالتمسُ عنفوانَ العشق ِِ

الاثنين، يونيو 15، 2009

لا للإسم المستعار بعد الآن


من المؤكد انكم سمعتم أو قرأتم عن سرقة الكلمة او إنتهاك الاعمال الأدبية عبر الانترنت
لقد انتشرت في الاونة الاخيرة هذه الاعمال لسهولة النسخ واللصق والصعود للشهرة على اكتاف الغير دون اي صحوة ضمير

من اكثر من سنتين وانا اتعرض لسرقة بعض الخواطر التي اكتبها في المنتديات

والتي كنت اشترك فيها تحت اسم مستعار ..
بعضهم ينقلها وينسبها لنفسه دون اي وجه حق ..وبعضهم يتكرم بتذييل الخاطرة بكلمة (منقوووول ) فقط
واحيانا افاجأ بالصدفة بمن يعرض خاطرتي في منتداه
( وقد غير عنوانها بالكامل ) ونسبها لنفسه


وسبق ان سجلت في احدى المنتديات بغرض فضح السارق لخواطري ونسبها لنفسه ..

فلم يجدي ذلك سوى إرضائي من قبل نفس العضو أو بالاصح ( تسكيتي ) بكلمة منقووول..
بالاضافة اني هوجمت من بعض الاعضاء بانها مجرد كلمات خواطر ليس إلا
وبعد فترة افاجأ بخاطرة اخرى في موقع اخر ....وهكذا أطارد الاخرين الى متى....؟

قد تكون مجرد خاطرة .. كما يقول البعض
ولكنها حقوق فكر شخصية وعلى الجميع إحترامها

سمعت وقرأت قصص عن اشخاص تمت سرقة اعمالهم وافكارهم الادبيه
كانوا قد كتبوها تحت اسماء مستعارة وطبعت لغيرهم كتباً وبيعت دون علمهم !

حينها ايقنت ان الاسم المستعار يكون صاحبة أكثر عرضة للسرقه والسلب وتجريد الحقوق بكل سهولة
وليس هناك من نظام أو عقاب صارم يطبق في حق السارق في الانترنت
بالاضافة ان صاحب الموضوع لا يمكنه اثبات ملكيته للموضوع
لتكرار نفس الاسم المستعار في المواقع ولكثرة تناقل نفس الموضوع
قررت حينها ان ادخل المواقع بإسمي الحقيقي ..

فلما الاسم المستعار ؟!
فأنا اراعي الله في كل كلمة هي لي و هي عليَّ شاهد يوم الحساب
و اعلم جيداً كل ما ينطقه قلمي وفكري قبله وأفخر به
والأولى أن أتوجه بإسمي الحقيقي ..

من اليوم هو شعاري ...
( لا للإسم المستعار بعد الآن )

اتمنى ان تشاركوني بآرائكم ..
وتصويتكم في استطلاع الرأي الخاص بهذا الموضوع في جانب المدونة

تبادل الآراء قد تساعد البعض في أخذ القرار المناسب
تمنياتي للجميع بالتوفيق

الأحد، يونيو 14، 2009

تحت تلك الشجرة الخريفية




تحت تلك الشجرة ذات الأوراق الصفراء الخريفية
رأيت جذور أفكاري وكأنها تلف حولي.. تذكرني
يا طفلتي لقد كبرتي!
تبصرت ...
هل ما ينتابني من مشاعر غريبة، هي من أفعال الخطايا !؟
أم هي من صواب أفكاري !
أيام عمري تسير أمامي، خطوة بخطوة
أحاول أن أتلمسها بكل ما أملك من إحساس..
أقبلت عليها، ولا أعلم إن كانت سترحب بي،
 ،أم ستغلق أبوابها أمامي
 لتعلن رحيلي من ذلك الكوكب المخملي
عندما كنت طفلة
كنت أنتظر هذه الأيام بشغف كبير
اتاملها بشكلها الرائع
أراها وردية المشاعر، مخملية الإحساس
ويملئها أمل الكبير
ولا أعلم إن كان احساسي هذا صادق، أم خانني هذه المرة أيضا
ماهذا الشعور الغريب الذي يساورني ..؟
هل هي أفكار شعوذية ؟
أم إنه مجرد إحساس... 
راودني تحت تلك الشجرة الخريفية ؟


كتبت في 19-1-2009