الاثنين، نوفمبر 30، 2009

عيد الفؤاد




على قارعة القلب إحساس يتملكني
ويغزو العقل ويتفرد بفكري
و عيد مختلف ... أهو عيدهم أم عيدي ... !؟

لكل منهم ضحكاته وحديثه .. إلا أنا أهيم فيما أعيشه
في داخلي تغيم الفرحة بكثافة .. والعيد من أجلي تضاعف وتباهى

فجمال لحظتي تقيدني ،، وتأخذني منهم لبعد جمالها ..
ابتسامة ارتسمت على جميع وجهي ،
اصطحبتها بعض الذكريات العذبة ففضحتني ..
وجلبت من خلفها تساؤلات من حولي ..
عن غرابة وضعي
وجمال نظرتي
وابتسامة عيني

فتضاربت حروفي وتغالطت حيرة وارتباك ..
وكأني طفل ما زال يتاتئ بالكلمات

أتهرّب من الإجابة على تساؤلاتهم
وأحاول التملص منها بمهارة
ولكن عبثاً محاولاتي ...

فلم أجد سوى أن أنسحب من عيدهم ...
وأحتفظ بجمال عيدي .

السبت، نوفمبر 21، 2009

غربــة .. وأنين إشتياق




‎وحدة  
‎أشعر بوحدة في كل شيء، سوى من زوايا تخاطبني 
‎أراها تحتفظ له بذكرى جميلة، وضحكات مسموعة
‎كم أحسدها 
تحتفظ بأثر خطواته 
وبعضاً من همسه، وعبق اريجه 
‎أكرهها 
‎كيف هان عليها فراقه، وهو من كان يؤنس وحشتها
وصوته المجلجل حين يناديني، مازال يخترق ثناياها
‎تحيرني
‎كيف استطاعت أن تشاهد أماكنها فارغة
من روحه، من ظله، من أثر غفواته !
‎أحبها
‎تعيشُ الوحدة معي، وتتركني بجنوني أخاطبها
‎وتسمخ لي أن أتلمسُ كل ركنٍ، كل شيئٌ كان يلامسُ يداه
‎لعلي أجدُ ما يشفيَ ألم فراقه
‎أركض لغرفته... 
‎لعلي أجد شيء من بقايا أنفاسه قبل رحيله
‎أكاد أموت شوقا اليه
‎أقسم اني أشم رائحته منذ فتحت باب غرفته 
‎ما زالت جدرانها تحتفظ ببعض من عطره 
‎ومازالت تتنفسه….
‎الشوق يجري في عروقي بسرعة غريبة
‎وبالمقابل أموت ببطء
ياالآهي ..ماذا افعل ؟
‎أُسرع لخزانة ملابسه ..
‎التقطتُ أول شيء تقع عيني عليه
‎اضمهُ إلى وجهي، لعل الروح تعود لي... وأحيا من جديد 
‎وكأنه بقربي!! 
أشعر به.. ‎روحه ما زالت هنااا
‎قدماي لم تعد تحملاني
‎عبر تلك القطعة الخالية من جسدهِ ‎شوقٌ يخالجني لاحتضانه
مرارةً الفراق تخنقني ، 
ورغبة ملحة في بكاء شديد 
‎أركض نحو الهاتف لأهاتفه
‎لعلَ صوته يهونُ عليّ بعدهُ المرير
‎لا يُجيب ... ربما نائم
‎أرسل له رسالة ..
::
‎ولدي .. إشتقتُ اليكَ كثيرا


الخميس، نوفمبر 12، 2009

هــروب




تصاحبني ظلمة الليل 
فـ أرى ذلك اللون يشبهني بعتمته
وسكون يسكن زوايا روحي بعمق ..
حزن يزورني هذه الليلة ..
أسافر عبر نوافذي وأصعدُ غيماتي
لعلني أجد طريقاً يأخذني حيث البعيييد دونَ رجعة
أمنية يائس يختنق بآخر وريد نابض فيه
فأنا من يزرع الأملُ في طريق من أُحبهم ،
أجدني أبحثُ عنهُ الآن .. .!!
صفحاتي البيضاء ترتمي بكل إرياحية أمامي
تنتظرني ألقي عليها متاعبي وآهاتي
سطور سطرتها دون وعي مني ،
وأحزان نثرتها بألم، 
وذكريات سافرت معها ...
وكما غيرها من الذكريات، إحتفضت بها رغماً عن أنفي ...
كانت سبباً لذرف المزيدَ من الدمع 
 ولقلبي عذراً لأرتكابه خطيئة التمني ،
ألم يليه ألم ...
وحزن يليهِ إحساس غريب بالنعاس الشديد، للهروب من ذلك المكان
سألجأ لدفءِ مالك الأكوان ..
ليلفني بيد الرحمة ، 
فلن يخيبَ رجائي أكيد
أرفع تلك العين المجهدة من غيث الدموع
وأطلب منه مالم أطلبه بشر
ثم أستسلم للهروب ...
لعلّ صباحي يحمل لي شيئاً من الأمل.


الخميس، نوفمبر 05، 2009

أسافر اليكَ قبل كل لقاء




حين ترميني الأقدار بين راحة يديكَ تتبعثر انفاسي
وسكون والهام ينتابني .. 
 أجد واحتي في النظر اليكَ
وأسافر اليك قبل كل لقاء
تحملني غيمة محملة من الشوق
وبين ذراعيكَ تفرشني برفــق
اقسم لك أنى معكَ روحاً أخرى،
 فإحتوائكَ لي شفاء
فقد هدني وتمكن مني الألم والعنــاء
لا تسألني لما أو كيف ..
ففي أحضانكَ أتنفس الصعداء
وأبتسم لكَ بمكرِ أنثى
لترحبَ بي كما أشاء
فأنت أكثر إنسان يعرفني
ويقرأ بمهارة أمنياتي في كتبي
فقط أريدك أن تعرف أني،
 خلقت طفلة في روح هيفاء
وذلك الحب في قلبي ينطق بوهن وإستحياء
فرحب بقلبي ترحيبا يليق به
  وكن أكرم منه، وتخيل!
كل هذا الإحساس...
يسافر اليكَ قبل كل لقاء.



الأحد، نوفمبر 01، 2009

أرز = ذكريات





اليوم سأخرج عن ما تعودت عليه في مدونتي من عرض خواطري الشخصية
أود ان اشارككم قراءة هذه القصة
وتشاركوني رأيكم فيها

اثناء قراءتي لكتاب( سفر الرؤى) للكاتبة بسمة النمري
يحتوي الكتاب على قصص قصيرة وقصيرة جداً

شدتني كثيراً قصة أرز
في صفحة 21

وجلست أتاملها كثيراً

تمنيت لو كان من الواقع ومن الممكن ان نفعل ذلك

وعدت مرة اخرى بعد الابحار بخيالي ..
وقلت سوف أجن لو بقيت في كل قصة أتأملها بهذا الشكل

ولكن أعجبتني كثيراً مخيلة الكاتبة

تقول القصة

/

تكوم أمي حبوب الأرز على أطراف الصينية، أكوم دماغي على طرف صينيتي أنا الاخرى .
تجلس إلى المنضدة ، اجلس قبالتها ، تنقي الأرز بأطراف أصابعها ، تنثره سطراً سطراً
أمامها ، تلتقط ما علق به من الشوائب ، ثم تزيحه الى الطرف المقابل نحوها ،
أنثر دماغي خلية خلية ، أنقيه من مما علق به من الذكريات المره، كما تفعل تماماً
تنتهي كومة الارز في الطرف البعيد عنها ، تتجمع كلها حبوباً بيضاء
نقيه قريبة من قلبها، تحملها وتمضي ،
وأحمل أنا صينيتي الفارغة ،...
ألى أين أمضي ؟..


انتهت القصة

:

من المؤسف في القصة ان الذكريات المره كانت تحتل الدماغ كله
فبقيت الصينية ..اقصد الدماغ فارغاً من خلايا سليمة .. أي ذكريات جميلة

:


بها من الخيال ما يثير دهشتي

ما رأيكم أنتم ؟؟