الأحد، نوفمبر 01، 2009

أرز = ذكريات





اليوم سأخرج عن ما تعودت عليه في مدونتي من عرض خواطري الشخصية
أود ان اشارككم قراءة هذه القصة
وتشاركوني رأيكم فيها

اثناء قراءتي لكتاب( سفر الرؤى) للكاتبة بسمة النمري
يحتوي الكتاب على قصص قصيرة وقصيرة جداً

شدتني كثيراً قصة أرز
في صفحة 21

وجلست أتاملها كثيراً

تمنيت لو كان من الواقع ومن الممكن ان نفعل ذلك

وعدت مرة اخرى بعد الابحار بخيالي ..
وقلت سوف أجن لو بقيت في كل قصة أتأملها بهذا الشكل

ولكن أعجبتني كثيراً مخيلة الكاتبة

تقول القصة

/

تكوم أمي حبوب الأرز على أطراف الصينية، أكوم دماغي على طرف صينيتي أنا الاخرى .
تجلس إلى المنضدة ، اجلس قبالتها ، تنقي الأرز بأطراف أصابعها ، تنثره سطراً سطراً
أمامها ، تلتقط ما علق به من الشوائب ، ثم تزيحه الى الطرف المقابل نحوها ،
أنثر دماغي خلية خلية ، أنقيه من مما علق به من الذكريات المره، كما تفعل تماماً
تنتهي كومة الارز في الطرف البعيد عنها ، تتجمع كلها حبوباً بيضاء
نقيه قريبة من قلبها، تحملها وتمضي ،
وأحمل أنا صينيتي الفارغة ،...
ألى أين أمضي ؟..


انتهت القصة

:

من المؤسف في القصة ان الذكريات المره كانت تحتل الدماغ كله
فبقيت الصينية ..اقصد الدماغ فارغاً من خلايا سليمة .. أي ذكريات جميلة

:


بها من الخيال ما يثير دهشتي

ما رأيكم أنتم ؟؟


هناك 18 تعليقًا:

أراك عصي الدمع يقول...

مساء الخير
بالنسبة لي اكره القصص التي تحيي الذكريات رغم جمال وبلاغة ماذكرتيه

ضحكات الحياة يقول...

قصة حلوة و جامده فعلا ليها حكمة
بس يا رب نتعلم منها
و نحاول احنا كمان نخلص دماغنا من الشوائب اللي هيا فيها

دومتي مبدعه يا هيفاء

ღ White Rose ღ يقول...

قصّة مختلفة في الاسلوب ومميزة في الفكرة ,,
احب هذا النوع من القصص ,,

حيث انها تغرق من يتأمل معناها في متآهة الاستنتآجآت وتمحيص الذآت ,,

اسعد الله صبآحك عزيزتي هيفاء =)


لستُ ادري لمآذا لآ احب التوآجد في مدونتك الا في ساعات الصبآح الاولى ,, لربمآ لعذوبة ما يطرح مما يعطي تفاؤلاً في بدآية اليوم ,,

(F) <-- لفكرك الراقي ,,

مودتي ومحبتي

هيثــم رمضـــان يقول...

علي الرغم من قِصر القصة إلا أن التشبية الموجود بها رائع جداً وبليغ للغاية ,ولو إستطاع كل إنسان أن يتخلص من ذكرياته الأليمة كما نتخلص من الشوائب العالقة بالارز لتبدل حال كثير من الناس لأنه مع الأسف الذكريات الأليمة فقط هي التي تظل في الذاكره لفترات طويلة رغم نعمة النسيان التي وهبها الله لنا ولكن هكذا البشر نتذكر ما يؤلمنا وننسى ما كان يسعدنا حتي ولو تذكرنا الذكريات السعيدة فلا نسعد بها بنفس القدر الذي نتألم به عندما نتذكر الذكريات الأليمة ,ولذلك عندما كانت تتخلص من ذكرياتها الأليمة لم تجد ذكريات في الذاكرة بعد أن تخلصت من ذكرياتها الأليمة.
هيفاء أنتي توقفتي عند هذة القصة لأنك بطبيعتك تحبي التأمل وبما أنك مبدعه توقفتي عند معاني هذة القصة وأنجذبتي إليها بعكس البعض الذين يمرون عليها مرور الكرام وربما يقابلونها بإبتسامة تعجب !

تحياتي

اقصوصه يقول...

اممم

هي فعلا جميله

تستحق التمعن

معناه عميق :)

الشاهد الوحيد على عصره يقول...

قصة قصير رائعة أحببتها كثيرا

تابعي أختاه!

سلام

وحيد العاطفه يقول...

مساء الخير

اختي هيفاء

رائعه تلك القصة والاروووع اختيارك

هذه القصة تعلمنا أشياء كثيرة
قد البعض منا غفل عنها لكن الانسان الرائع هو من يستفيد من تلك الحكم
ودمتي بحفظ الرحمن

متابعك دووم فيصل

هيفاء يقول...

أراك عصي الدمع ...

أنا معك نحن نميل أكثر لما ينسينا همومنا
لا من يفتحها ويذكرنا بها
ورغم ان اغلب القصص الموجوده في الكتاب هي حزينه وتميل الى الكآبة والسوداويه
الا ان ما اعجبني في القصة وغيرها من ما يحتويه الكتاب هي قوة وغرابة مخيلة الكاتبه ...

اشكرك لهذا التواجد

ملاحظة : لم أجد لك مدونة !!؟

هيفاء يقول...

ضحكات الحياة ...

فعلا ياليت نحاول ان نعيش ما تبقى من العمر دون شوائب تعكر صفوه

اشكرك اخي لدوام التواصل

هيفاء يقول...

White Rose ..
صباح عطر لمن احبت مشاركتي صباحها
فمدونتي بالتأكيد تزهو لحظور من هم برقي حظورك
كلماتك كانت محفزة لي للبوح الاجمل

نعم غاليتي فهذه القصص القصيرة تستنزف فكر وتعتمد على مخيلتك في استنتاج النهاية بنفسك ..
قمة المتعة في هذا

باقة من الزهور العطرة لحظورك

هيفاء يقول...

هيثم رمضان ...

نعم اخي هيثم هذه ميزة القصص القصيرة
وهنا المتعة اثناء قراءتها ..

فعلا انا أدهشني اسلوب القصة وابداع التصوير ..

احترامي وتقديري لتواجدك الرائع

هيفاء يقول...

أقصوصة ...

اهلا فيك عزيزتي ..منورة
شكرا لمرورك الجميل
دمت بخير

هيفاء يقول...

الشاهد الوحيد على عصره ...

شكرا لرأيك ودعمك

دمت بكل الخير

هيفاء يقول...

وحيد العاطفة ..
مساء الخير عليك
هي فعلا رائعة تستدعي من القارئ الابحار في المعنى

شكرا لمتابعتك وتواصلك
دمت بكل الخير

زهور الامل يقول...

وساعات كتير يا هيفاء ما بنقدرش نزيح الذكريات في جمب ولا نقدر ننقيها من الشوائب

للاسف حتى لو حياتنا فيها ذكرة حلوة دايما تلاقي فيها بعض من المرارة والشوائب اللي منقدرش نشيلها ولا نزيحها

ده مع بعض الناس
وفي ناس بيقدروا

كل واحد على حسب مقدرته بقى

بس القصة حلوة اوي والخيال اللي فيها جميل

يسلم اختيارك

تحياتي

هيفاء يقول...

زهور الامل ...

اين هو الامل غاليتي الذي يطل علينا بصحبتك كل ما حللت بمكان ؟!:)

فلتحاولي ان تزيلي تلك الشوائب التي تعيق مسيرة حياتك بسلام واجعلي البسمة طريقك

سلمتي من كل شر
وارتسم الامل في محياك

أبوطلال يقول...

أختي الكريمة هيفاء..
الكاتبة نسجت هذه الأقصوصة أثناء خروجها عن الواقع فكانت النتيجة خارج المألوف !
"أنثر دماغي خلية خلية" صورة قوية في محاولة الخلاص من شوائب الذاكرة..
صورة جمعت بين بساطة المشهد وعمق الفكرة، قد نقرأها بنظام القراءة السريعة .. والمبدعون فقط يوقفهم التأمل.

هيفاء يقول...

أبو طلال ..

فعلا أخي تحليلك في محله ..إذاً أنت معي بان مخيلة الكاتبه مدهشة ..

رغم انها ليس بالمرة الاولى التي اقرأ القصص القصيرة ولكن لاول مره اقرأ لبسمة النمري ادهشتني مخيلتها كثيراً وطريقة ابحارها في ايصال الفكرة..
بصراحه ابداع

ولولا خشيت ان اثقل عليكم لكنت وضعت اكثر من قصة اعجبتني في الكتاب

وسأحرص على اقتناء باقي كتبها

اشكرك اخي ابو طلال لتواجدك الرائع
أسعدني رأيك كثيراً