الأحد، ديسمبر 12، 2010

فاصل اجباري


تمر على الانسان لحظات في حياته تخدش جزء حساسا في داخله
تعيقه في تحركاته وتعيده للخلف كلما اراد ان يخطو خطوة للأمام
لذلك اجد اني بحاجة لبعض الوقت للراحة من كل شيء
لأعيد ترميم ذلك الجزء المتعب مني وخاصة بعد وفاة أختي الغالية ..
والى ذلك الحين ارجو منكم ان تعذروني لغيابي
ولا تنسوني من دعاءكم الصادق كلما مررتم من هنا
والى ان أعود مجددا لكم مني اخلص الدعوات ..

:

الخميس، ديسمبر 09، 2010

قهوة الشتاء




استيقظت صباحا بصعوبة كعادتي في كل شتاء
عشقي للدفء والهروب من البرد القارس يرديني في الفراش كقتيلة
اكره الملابس الثقيلة التي تجعلني ابدو كبطريق عجوز
اشعر انها تقيدني في تحركاتي كلها
وتربط على خفة نشاط يومي
اعددت كوبا من القهوة الساخنة لعلها من هذا الشعور تخرجني
وبمذاقها العجيب ترضيني فيعتدل مزاجي
استسلمت للحظات تلك القهوة
ورجوتها أن تكون همسة أو ابتسامة صباح
وسلمتها كل ما املك من مشاعر بائتة
فقط لتهبني صحوة عنيدة
وبين غمضة عين وصحوتها ودون انذار من حضرتها
سطرت على ابخرتها بعض الذكريات
التي زارتني دون سابق ميعاد
تكاثفت على وجنتي القطرات
ورسمت دموعا لم اكن في انتظارها ابدا
فزادت شعوري تلك اللحظة ببرد هذا الشتاء وقسوته
واكدت لي ان صباحي ليس كما اريد
ففضلت ان اعود للفراش وابحث عن الدفء هناك
وان بدوت تحت الالحفة كقتيلة …!
وحقدت على تلك القهوة التي لم تكن قادرة على انعاشي
ولم تغمرني حتى ببعض الدفء
:


السبت، ديسمبر 04، 2010

شكراً للأبد




احتبست الانفاس خوفا من رحيل مفاجئ
بروحا قد تقلبت على فراش الألم
تمنت ..
وأبت الأقدار لها الاستجابة
‎احتراما لتمنع الأمل من تلبية رغبات باتت له ملحة ‎
بل ومزعجة  على ما يبدو
وتقديرا لعزاءه اللبق 
قلنا له شكرا للأبد

:

الأحد، نوفمبر 28، 2010

ورحلت وفاء للأبد


تشبعت صمت جدران تلك الغرفة الهادئة
انفاس متعبة من أنين ألم مستمر
علي ذلك السرير الأبيض هناك
معاناة سنين متحركة 
ألم يتبعه ألم
 ففراق بطيء تدمع له الأشياء
وتفرح به السماء
فرحمة الله عليك يا وفاء

‫/‬

انتقلت الى رحمة الله اختي وفاء
اللـهـم إحمها تحت الارض واسترها يوم العرض
اللـهـم يمن كتابها ويسر حسابها وثقل بالحسنات ميزانها وثبت على الصراط اقدامها
 واسكنها في اعلى الجنات بجوار حبيبك ومصطفاك (صلي الله عليه وسلم) .


الثلاثاء، نوفمبر 09، 2010

رجاء



كل يوم اتجرع خوفا جديدا
اوهم نفسي اني ما زلت احتفظ بقلوب احببتها
وسأراها في الغد افضل
كل يوم البس من الهموم الوانا
واتبرج كي اخفي ملامحها
لعلي أبدو بخير

اخشى من مفاجآت الأيام
واكره هداياها المغلفة
استعين بقرآني
واسامر دعائي
والتصق بسجادتي
لعلها بطاعته تشفع
لعلها بخوفي ترفع

تلك النفس ارهقت من عناء الفكر بك
واحساسها داهمته نوايا مخلصة بحبك


لك اختي ..
الدعاء بكل الحب وافي
والقلب لك وبك صافي
والعين من اجلك تدمع
والروح للرب تخشع
ترجو من الرحمن لك مطلب
عافية تعتلي روحك وتخضع
لأمر الباري ولطاعته تطمع
والنفس تشتاق لرؤيتك بخير مجددا
فكل عام وانت للرحمن اقرب

:

الجمعة، نوفمبر 05، 2010

غيرة من لا شيء


اكره تلك الابتسامة التي جعلتني بالحب لك اسيرة  
واكره عيناك التي جعلتني أرى بهما الحياة 
اكره خطوات قدميك وصوتهما في قلبي ..
حين اشعر بقدومك ولا أراك
اكره جفناك حين تخفي شيئاً منك ..
ويأخذك النوم في رحلة من دوني ..
ويتركني على أرضي وحيدة
اكره كل شي يذكرني بك 
قلمك، محفضتك، هاتفك، 
وحتى موس حلاقتك 
كل شي تلمسه يداك ..
لم تمسح بهما دمعي 





الجمعة، أكتوبر 29، 2010

الاثنين، أكتوبر 25، 2010

ومضة ( 1 )



من قال ان العقارب والأفاعي هي فقط من تلذغ ؟!
 ان لذغة الإنسان اقوى واعمق وأكثر ألماً
يكفي انها تصيب القلب 

:

الأربعاء، أكتوبر 20، 2010

اهديني شيء من فرح


ألا تهديني شيء من فرح … ؟

 همسات لم تسمعها من قبل
انثرها فوق بحورك
ولعلها تصل …!

لا تسألني ماذا اهديك

لا تحاول مقارنتي بنساء العالم
فأنا بحبك أختلف

اتعلم ..

اشفقت عليك واشفقت على انتظاري
وسأخبرك ماذا تهديني
فقط زهرة من اجلي بألوان الفصول الأربعة
مغلفة بإبتسامة المساء
تحمل اسمي بين اجنحتها مختبئة
تنادي لحظات من عمري قد ماتت
وبعطر عشقك الأبدي تفوح نسماتها منفردة
تبتسم بشقاوة ذاك الحبيب
فترسم لي صباحات مشرقة
مدها لي بكفوف العمر قبلات ..
لتوقظ عمراً بات بالحب منكسرا
وخذ مني الأمس في رحلة بعيدة ( خروج بدون عودة )
وعد بي أرملة أحزان ...
ووليدة هذه اللحظة 
 
هل أدركت ماذا تهديني ؟

:

الخميس، أكتوبر 14، 2010

بشر .. معه من الله نور


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
تدوينة مختلفة عن كل مرة 
هذه المرة واجب تدويني من الأخت الرقيقة " عبير "
صاحبة مدونة " عبير الربيعي "
وجدت متعة وانا ابحث واقرأ في سيرة الصحابة رضى الله عنهم
واخترت لكم سيرة الصحابي الجليل " عباد بن بشر "
تأثرت كثيراً من حادثة وفاته وثباته وإحساسه بمسؤلية ما كُلف به 
وتأثره بحب الله والرسول والدين والقرآن
 أين نحن من ذلك يا الله
 اللهم أحشرنا مع من تحب وترضى من النبين والصديقين والشهداء الصالحين


/
" عباد بن بشر "
قالوا عنه .... 
اللهم ارحم عباداً
رسول الله صلى الله عليه وسلم
 

سيرته ‫…‬
عندما نزل مصعب بن عمير المدينة موفدا من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليعلم الأنصار الذين بايعوا

الرسول على الاسلام، وليقيم بهم الصلاة، كان عباد بن بشر رضي الله عنه واحدا من الأبرار الذين فتح الله


قلوبهم للخير، فأقبل على مجلس مصعب وأصغى اليه ثم بسط يمينه يبايعه على الاسلام، ومن يومئذ أخذ مكانه

بين الأنصار الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه..

وانتقل النبي الى المدينة مهاجرا، بعد أن سبقه اليها المؤمنون بمكة.


وبدأت الغزوات التي اصطدمت فيها قوى الخير والنور مع قوى الظلام والشر.

وفي تلك المغازي كان عباد بن بشر في الصفوف الأولى يجاهد في سبيل الله متفانيا بشكل يبهر الألباب.

**

ولعل هذه الواقعة التي نرويها الآن تكشف عن شيء من بطولة هذا المؤمن العظيم..

بعد أن فرغ رسول الله والمسلمين من غزوة ذات الرقاع نزلوا مكانا يبيتون فيه، واختار الرسول للحراسة نفرا

من الصحابة يتناوبونها وكان منهم عمار بن ياسر وعباد بن بشر في نوبة واحدة.

ورأى عباد صاحبه عمار مجهدا، فطلب منه أن ينام أول الليل على أن يقوم هو بالحراسة حتى يأخذ صاحبه


من الراحة حظا يمكنه من استئناف الحراسة بعد أن يصحو.

ورأى عباد أن المكان من حوله آمن، فلم لا يملأ وقته اذن بالصلاة، فيذهب بمثوبتها مع مثوبة الحراسة..؟!

وقام يصلي..


واذ هو قائم يقرأ بعد فاتحة الكتاب سور من القرآن، احتدم عضده سهم فنزعه واستمر في صلاته..!

ثم رماه المهاجم في ظلام الليل بسهم ثان نزعه وأنهى تلاوته..

ثم ركع، وسجد.. وكانت قواه قد بددها الاعياء والألم، فمدّ يمينه وهو ساجد الى صاحبه النائم جواره، وظل

يهزه حتى استيقظ..


ثم قام من سجوده وتلا التشهد.. وأتم صلاته.

وصحا عمار على كلماته المتهدجة المتعبة تقول له:

" قم للحراسة مكاني فقد أصبت".

ووثب عمار محدثا ضجة وهرولة أخافت المتسللين، ففرّوا ثم التفت الى عباد وقال له:

" سبحان الله..


هلا أيقظتني أوّل ما رميت"؟؟

فأجابه عباد:

" كنت أتلو في صلاتي آيات من القرآن ملأت نفسي روعة فلم أحب أن أقطعها.

ووالله، لولا أن أضيع ثغرا أمرني الرسول بحفظه، لآثرت الموت على أن أقطع تلك الآيات التي كنت أتلوها"..!!


**


كان عباد شديد الولاء والحب لله، ولرسوله ولدينه..

وكان هذا الولاء يستغرق حياته كلها وحسه كله.

ومنذ سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول مخاطبا الأنصار الذين هو منهم:

" يا معشر الأنصار..

أنتم الشعار، والناس الدثار..


فلا أوتيّن من قبلكم".



نقول منذ سمع عباد هذه الكلمات من رسوله، ومعلمه، وهاديه الى الله، وهو يبذل روحه وماله وحياته في سبيل

الله وفي سبيل رسوله..

في مواطن التضحية والموت، يجيء دوما أولا..

وفي مواطن الغنيمة والأخذ، يبحث عنه أصحابه في جهد ومشقة حتى يجدوه..!


وهو دائما: عابد، تستغرقه العبادة..

بطل، تستغرقه البطولة..

جواد، يستغرقه الجود..

مؤمن قوي نذر حياته لقضية الايمان..!!

وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

" ثلاثة من الأنصار لم يجاوزهم في الفضل أحد:

" سعد بن معاذ..

وأسيد بن خضير..

وعبّاد بن بشر...


**

وعرف المسلمون الأوائل عبادا بأنه الرجل الذي معه نور من الله..

فقد كانت بصيرته المجلوّة المضاءة تهتدي الى مواطن الخير واليقين في غير بحث أو عناء..


بل ذهب ايمان اخوانه بنوره الى الحد الذي أسبغوا عليه في صورة الحس والمادة، فأجمعوا على ان عبادا كان

اذا مشى في الظلام انبعثت منه أطياف نور وضوء، تضيء له الطريق..


**



وفي حروب الردة، بعد وفاة الرسول عليه السلام، حمل عباد مسؤولياته في استبسال منقطع النظير..

وفي موقعة اليمامة التي واجه المسلمون فيها جيشا من أقسى وأمهر الجيوش تحت قيادة مسيلمة الكذاب أحسّ

عبّاد بالخطر الذي يتهدد الاسلام..

وكانت تضحيته وعنفوانه يتشكلان وفق المهام التي يلقيها عليه ايمانه، ويرتفعان الى مستوى احساسه بالخطر

ارتفاعا يجعل منه فدائيا لا يحرص على غير الموت والشهادة..


**


وقبل أن تبدأ معركة اليمامة بيوم، رأى في منامه رؤيا لم تلبث أن فسرت مع شمس النهار، وفوق أرض المعركة


الهائلة الضارية التي خاضها المسلمون..

ولندع صحابيا جليلا هو أبو سعيد الخدري رضي الله عنه يقص علينا الرؤيا التي رآها عبّاد وتفسيره لها، ثم

موقفه الباهر في القتال الذي انتهى باستشهاده..


يقول أبو سعيد:

" قال لي عباد بن بشر يا أبا سعيد رأيت الليلة، كأن السماء قد فرجت لي، ثم أطبقت عليّ..

واني لأراها ان شاء الله الشهادة..!!

فقلت له: خيرا والله رأيت..

واني لأنظر اليه يوم اليمامة، وانه ليصيح بالأنصار:


احطموا جفون السيوف، وتميزوا من الناس..

فسارع اليه أربعمائة رجل، كلهم من الأنصار، حتى انتهوا الى باب الحديقة، فقاتلوا أشد القتال..

واستشهد عباد بن بشر رحمه الله..

ورأيت في وجهه ضربا كثيرا، وما عرفته الا بعلامة كانت في جسده..




**



هكذا ارتفع عباد الى مستوى واجباته كمؤمن من الأنصار، بايع رسول الله على الحياة لله، والموت في سبيله..

وعندما رأى المعركة الضارية تتجه في بدايتها لصالح الأعداء، تذكر كلمات رسول الله لقومه الأنصار:

" أنتم الشعار..


فلا أوتيّن من قبلكم"..

وملأ الصوت روعه وضميره..

حتى لكأن الرسول عليه الصلاة والسلام قائم الآن يردده كلماته هذه..

وأحس عباد أن مسؤولية المعركة كلها انما تقع على كاهل الأنصار وحدهم.. أو على كاهلهم قبل سواهم..

هنالك اعتلى ربوة وراح يصيح:


" يا معشر الأنصار..

احطموا جفون السيوف..

وتميزوا من الناس..

وحين لبّى نداءه أربعمائة منهم قادهم هو وأبو دجانة والبراء ابن مالك الى حديقة الموت حيث كان جيش مسيلمة

يتحصّن.. وقاتل البطل القتال اللائق به كرجل.. وكمؤمن.. وكأنصاري..



**


وفي ذلك اليوم المجيد استشهد عباد..

لقد صدقت رؤياه التي رآها في منامه بالأمس..

ألم يكن قد رأى السماء تفتح، حتى اذا دخل من تلك الفرجة المفتوحة، عادت السماء فطويت عليه، وأغلقت؟؟

وفسرّها هو بأن روحه ستصعد في المعركة المنتظرة الى بارئها وخالقها..؟؟


لقد صدقت الرؤيا، وصدق تعبيره لها.

ولقد تفتحت أبواب السماء لتستقبل في حبور، روح عبّاد بن بشر..

الرجل الذي كان معه من الله نور..!!
 
:
 
حول هذا الواجب إلى خمسة مدونين ..
 
أفضل أن تكون الدعوة مفتوحة وموجهة لكل من يحب ان يشارك 

:) 
 


الجمعة، أكتوبر 08، 2010

رحلة .. فــ إلى أين !؟


 

تغلبت ضفائر الليل المعتم على ضفائر الطفلة الشقية
تنهار ذات الجسد المنهك ..
وتحسم القرار
تحمل حقيبة ممتلئة من الهدايا العجيبة على مدى السنين …
وترحل !


فإلى أين أيتها الطفلة تأخذك الأقدار 

:

:

الخميس، سبتمبر 30، 2010

بحث عبر الأثير


اين انت يا غيمة كانت حلمي النرجسي
يا قطرة ندى تنعش داخلي ‪كلمات‬ منهكة
كانت تصنع فيّ الأمل منبهاً ..
تبعث الحياة في كل شيء من حولي حتى فنجان قهوتي
تقيد فيني أوجه البؤس  ..
 وتوقضني حلما بدأ يذبل
فتسكبني وردا مبجل ..
يخجل منه العطر وتشتهيه قطرات المطر 

اين انت من كوني إمرأة ..
عطرها رداء منقوش لا يراه سواك 
تبحث لي عن نجم ينبض بهاءاً
 ليسهر معي ويسامرني
يحرسني ثم يوبخني ….
كفاك سهرا يا أنتِ ..أما تعبت ! 
 
اين انت يا ذاك النهر تهدهدني ..
وبموجات حبك تأخذني لعالم آخر ..
لا أعرفه ولم أعشه ..
ولم يكن لي هناك مسكن لأسكنه
موجات هادئة كصوتك في قلبي
وطيفك يقتحم أرجاء روحي
 فيقتلني ثم ينعشني
اين انت  .. ؟
 
تمقت الجفا وتلعن الغضب
وترمي بالقسوة جدران البُعد
تقتلعني من أرض اعتدت الجفاف بها
وتزرعني في لوحة عشق وان اختلفت الوانها
أتهوى اقتناء الألوان ..
أم طقوس تمارسها إحتفاء بأنثى لم تعرف لك عنوان
فأي رجلاً أنت … !




الثلاثاء، سبتمبر 21، 2010

بطاقة دخول




من هنا حيث لم أعتاد ان اكون …
أمارس طقوس لم أءلفها وأشاهد فيلما مرعب لا أحبه
أتقيأ كل يوم أملاً جديداً بغد أفضل من ذي قبل ..
وأختلج لحظات جميلة قد تكف بها الغيوم من غزل نسيج غريب لها ..
فالحزن كان بها رداء والألم  حذاء ….
من هنا حيث لم أعتاد آن أكون …
ما عساي أن أفعل …
وما عساي أن أكون ؟!
سوى أن أكون لها بالأمل .. بطاقة دخول

:

السبت، سبتمبر 18، 2010

بدون عنوان




تعابير الألم تنطق أنين لا ينتهي
وسنين العمر غدرت بها فاألبستها وشاح عتيق
فهموم الأيام كدرت صفو ربيعها
فالتحفت خوفا مختبأه من غيوم سوداء  قد تمطر دمعا
فتلبسها مزيدا من الألم 
طيف حلمها شنق روحا بها لم تولد بعد
ودفنها في اروقة الذكريات

رأيتها وقد اصفرت بداخلها الحياة
ونسيت ملامح الفرح القديمة
وصوت الضحكة منها هجر
والألم يسرق منها كل العمر ...

 ذاقت المرار حتى اكتفى العمر
تجملت الروح بالإيمان
وبالصبر تحمل مشنقة الإنتظار

 نظرات الحب تذيبها حرقة
 والأمل يساندها
 وتحاول الفرار من هلاك قد نال منها ..

ليتني بالعمر أهدي ..
ليتني بالبسمة أشفي
ليتني بالحظن أكفي

 أعلم اني يائسة بكلماتي .. وهل باعتقادك حبي يكفي ..؟!
وهل من الممكن بك يُنجي ؟!

اترنح بكلمات الحزن وكأني بها أسكر
اطفو بحبك فوق سحاب الأمل
 لعلها تسمو بروحي وتريحني من لحظات الخوف
أحبك أختي ..

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيكِ 

:
اسأل الله الأجر لكل من قرأ كلماتي  ودعا لها بالشفاء فهي والله الآن تحتاج الدعاء




الثلاثاء، أغسطس 10، 2010

تأملات متفرقة


عجيب أمر الإنسان ‫…
‬يشعل كل سنة الشموع ليحتفل بإقترابه أكثر للنهاية !


‎ليس بغريب أن تشتاق لمن احببتهم وتحتاج وصالهم عمرك كله  !
‎ولكن الغريب أن تشتاق للبعيد‫جدا‪ ..
‬رغم يقينك بالبعد الأبدي الذي ليس فيه رجعة


‎من السهل أن يحب قلبك الغير إن كنت تملك قلباً  كبيراً وأحاسيساً مرهفة
‎ولكن من الصعب أن تفرض حبك أنت علي الغير


‎ليس صعباً أن تقول كلمة طيبة مصحوبة بابتسامة وأنت بمزاج سيئ
‎ولكن الأصعب حين تكون ملتحفة باختناق مقهور

‎من السهل رسم الفرحة علي وجه طفل برئ بهدية بسيطة جداً
‎ولكن من الأسهل رسم علامات البؤس على حياته بأكملها بكلمة واحدة " أنت فاشل " 

‎كثيرا ما نعلق علي كلمة الأمل في كل إحتياجاتنا الحياتية
‎ونسينا  ان الأمل هو من صميم أفكارنا ونتائج أعمالنا

‎ افعل الخير وسر ولا تنتظر مقابل ذلك شيء
‎قد تكون الحاجة لها تمنع النفس من الاستيعاب

‎قل الكلمة الطيبة وانظر ماذا فعلت بقلب صغير
‎قد تكون سبب سعادة غير منتظرة

‎إنجز اعمالك بنفسك في شبابك
‎فقد لا يترك لك الكِبر عملاً تنجزه وقد لا تجد من ينجزه لك

قل خيراً وأعتاد علي ذلك
فـ للكلمة الطيبة تأثيرٌ جميل
وإلا فـ الصمت أجمل 

كن جميلاً من الداخل قبل الخارج
فالخارج زائل وكل مكشوف يفسد سريعاً..
 أما الداخل فمحفوظ من العفن
وجماله دائم…

‎إسعد بلحظاتك قدر ما تستطيع
‎فهناك لحظة تمر كلمح البصر بسعادتها وقد لا يسعفك الوقت لتعيشها‫...‬
‎ وهناك لحظة ألم تفرض عليك الحزن العمر كله

‎وأخيراً ابتسم ‫وابتسم وابتسم ‬
‎فالابتسامة في وجه اخيك صدقة


‫/‬

‎اخواني المدونين وقرآئي الأعزاء وزوار مدونتي الكرام

‎كالعادة
‎اعذروني من بداية شهر الخير والبركة ‫"‬ شهر رمضان المبارك ‫"‬
‎سأتوقف عن الكتابة وأتفرغ للعبادة
 وبعد عيد الفطر المبارك أعود لكم بإذن الرحمن


‎هذه مدونتي هي لكم ، وبكم تستنشق أوكسجين الحياة في غيابي
‎فكونوا هنا متى شئتم ‫..‬ فهذا من دواعي فرحي وسروري
‎وكل ما سمحت لي الظروف سيكون لي زيارات سريعة لمدوناتكم
‎لاستنشق عبير حروفكم وأسعد بالتواصل معكم

الى ذلك الحين لكم مني أطيب المنى والدعوات
‎صوماً مقبول وذنباً مغفوراً إن شاءالله

" وكل عام وانتم بخير"

الأحد، يوليو 18، 2010

وداعاً نفسٌ تمنت




تمنت عمراً كالنهرٍ العذب يغمرها بنكهات الدلال ...
يسكب ورداً، يخفي حزناً ..
ويروي عطشاً أدمى لحظاتها
فكان كقارب النجاة البطيء …
تركها تستنشق جمال اللحظات بشغف مغرق
والى أن آتى ليسعفها كانت قد فـــ ….!
فوداعاً نفسٌ تمنت ...