السبت، يناير 30، 2010

إهداء خاص لأحبتي






إهداء خاص " لأخواتٍ " ...

كن من أهم أسباب السعادة لي..

كن ومازلن في حياتي جنائن ورد وروح ياسمين



:


لقلوبهن شوق يعتريني حين أعانق لحظات الذكرى والليل بقمره يؤاخيني
بذكراهن ترتسم لي الذكريات خرائط جمال في صفحات قلبي..
وروحهنَّ في روحي همسة عطر تحتويني


جميلة الخلق جميلة الخصال جميلة المبسم
كيف لي وصف تغريدها
عذبة الحضور بألحان الشجن
يشتاق لها القلب وترتاح لها النفس فهي لنا بلسم


وأمل الحياة منها الحكمة تثار
هي عنوان لنا.. مفعمة جميلة
هي للوصال والحنان طريق أخضر تخضر لها النوايا
ضحكات الورد تنافسها تعانقها تقبلها
هي الشوق الجميل الذي يرحل بنا ويقودها لنا


وفاء القلب جنائن الحنان وحضن الطبيعة الدافئة
اليأس ليس لها ولا يعرف لها عنوان
والصبر يناديها.. علميني كيف أتقن العمل
كيف لي أن أحسن النية
كيف أقابل الإساءة .. كيف يكون للحب بقية
والقمر يدمع غيرةً كيف للّيل أن يضئ من أجلها الزوايا
وكيف لم يتركها له هديه
هي الروح التي توقد الروح فينا هي الكلمة الوفية


وهناء العمر معها تزدان الحياة
وتبرق لها النجوم وتضحك لتزيدها أملاً واكتفاء
تسرق اللحن من الطير لتكون للحب مثالاً ولها ترحال ..
تفرح النفس لمرآها وتبتهج
هي الأمل الجميل الذي تقود له النفس ألف وصال


وصفاء الروح معها جمال مختلف
عذبة الإحساس والخيال
لشوقي انتظار يترقبها
كما يشتاق الورد للصبح ليختال
لعينك حبي المتجدد
وكيف لي أن أجيد الوصف بالكلام


وعواطفٌ بالمشاعر مرهفة
عواطف دافئة تكتنز الروح فيها
تدلل من بالحب جاورها
هي نبع مشاعر يتدفق بسخاء
يروي من كان للإحساس ضمآن

:


الأحد، يناير 24، 2010

مناجاة الحبيب




حين تحشرك زوايا الحياة وترميك بسهام الخبايا

حين تلتحف الهموم وتتلبسك نار الظنون

حين تكتسيك الهواجس وتأخذك لغابة سوداء

حين ترتسم على وجهك طرقات الألم والمعانا‪ة‬

حين تتخلى عنك القلوب وتصبح بألمك مغلوب

... حينها ليس لك سوى

يدٌ تُرفَع وعينٌ تَدمَع

وقلبٌ يَخْشَع ودعاءٌ يُسمَع

اللّهم اني عبدك ابن عبدك ، ناصيتي بيدك ماضٍ

في حكمك عدل في قضاؤك ، اللهم اسألك بكل إسم هو لك

سميت به نفسك ، أو انزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك

أو إستأثرت به في علم الغيب عندك

أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي وحزني

اللهم اشكو اليك ضعف قوتي وحيلتي فارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين


الأحد، يناير 17، 2010

رحيق الألم



تستقبلني نظراته باردة علي غير عادته
أشعر ببرودتها وكأنها نافذة تكشف شتاءٌ خجل
ترتسم على وجهه إبتسامة مائلة ساكنة تثير الشفقة
أثارت خلفها صمت تساؤلاتي
ماذا يخفي خلف نظراته ؟
بدا لي وكأنه غريب عني
وكأني أراه لأول مرة
هذا ليس بحبيبي ..!

أحاول تلمس وجهه الذي طالما أحببته وعشقته
لعلي أجد ما يريحني من حيرة حيرتي
لعلي أجد إجابة تروي عطشي
لعلي أجد تفسيراً لتغيراته
لكن هباءً ضاعت رحلتي
ليس لدي حيلة سوى صراحة صريحة
تريح ذهني من عناء التفكير
وسؤال لا يجر أذيال أي تبرير
عن تلك النظرة ، عن البسمة ، عن كل هذا التغيير

فآجأني بكلمات متقطعة تشبه السكرات
عن وجود إمرأة اخرى في حياته
تشاركني حبه وعشقه والبسمات
تشاركني إحتظان لحظاته وهمسه والزلات

خيم علي صمت يخنقني على مهل
ويقتلني على فترات


- انتظر لا تذهب
قد أزف اليك أخباري
قد تشهد موتي باحتفال هادئ
علي عزف الأنين والآهات

.. انقلب الحال عليّ وأنا من كنتُ اسأل
وحفرت قبراً بيدي لأتوسد المفاجآت
فاصبحت أنا الآن الرحيق وأنا الألم
وأنا من يثير كل تلك الشفقات


الأربعاء، يناير 13، 2010

كوني ... وستبقي شمعة الحياة


إستنادا لما سبق وتكلمنا عنه في الموضوع السابق
فاعتقد أن ما سأذكره هنا هو إحدى الحلول للمشكلة التي تعاني منها أغلب الأمهات
أمثال : آم البنات:

لوجود الأم في حياة كل من الأبناء والزوج معنى كبير
قد لا يدركه إلا من فقد هذه الإنسانة الرائعة لأي سبب كان
تلك الأم التي كرست جُل إهتمامها لعائلتها متناسية نفسها ..تعطي
هذا وذاك باذلة جهدها الضخم الضعيف
من أجل أن تُرضي جميع الأطراف وتلبي متطلبات الجميع

الأبناء : كل واحد منهم له رغبات ، وإلتزامات ، ومتطلبات ، والكل ينادي بأعلى صوته ...أميييي

الزوج : له الإهتمام الأكبر والخاص فرضاه كل إهتمامها وغضبه هو ما يكدر صفو حياتها

/

ايتها الأم المثالية والزوجة الرائعة

كما لأبنائك حقوق عليك وتعطيهم أكثر من ذلك بكثير بدافع عطاء الأمومة
وتلفيهم بجناح الحب كما تلف الحمامة صغارها بجناحيها

وكما يحتاج زوجك كل الحب والاهتمام والرعاية لتحافظي على رباط الزوجية المقدس
وكما يحتاج منك كل لمحة حب وابتسامة رضا ...
ليستمر نجاح هذه الشركة

أيضاً يجب أن تضعي نفسك في القائمة ذاتها
وتعطي أولى اهتماماتك لهذه النفس
قدريها أجمل تقدير واهتمي بمتطلباتها
انظري اليها نظرة الرضا
واجعليها هي أيضا راضية عنك
اجعليها تشتاق لك .. وتفرغي لها
كرسي لها بعض من الوقت لتدليلها
فهي تحتاجك لا تبخلي عليها
أنظري لاحتياجاتها النفسية ولبيها
طوريها بالعلم وحب القراءة
جمليها بالايمان وطاعة الرحمن
ارضي طموحاتها وحاولي تحقيقها
ثم كمليها بالثقة وافخري بها

لا تُحملي نفسك فوق طاقتها
فثقتك بنفسك تعكس ثقة ابنائك وزوجك بك
وحبها سيعكس أيضا حبهما لك
احترامك وعطاءك لها بالتأكيد سيعكس الحال عليك
كوني كما تحلمين واسعى لتحقيق أهدافك

بإمكانك أن تكوني أما مثالية ، وزوجة رائعة
وأيضا بامكانك أن تكوني كما تحلمين .


السبت، يناير 09، 2010

أُم العطاء



في وسط الزحام أسير

منهم من يسير يميناً

ومنهم من للشمال يميل

وأنا خطواتي تحملني من غير وعي مني ॥

فقط للعبور أسير

أرى الطريق أمامي

و كأن الأشواق لمجهول خلفت من الأحلام ركام

فاصطدم بها ، فهي لن تدعني بسلام ...

شيئ اجده جميلاً وابتهج لذلك

وشيئ أتفاداه واحمد الله على ذلك

وشيء يوقعني أرضاً حد الألم المبكي

اتألم كثيراً .. احترق كثيراً

ثم ابتسم قليلاً !

واطلب الله العون على ذلك

سرعان ما أنهض مجدداً و أسير خلاف منهجي السابق

ومازلت في وسط الزحام ابني آمال

خطواتي تسبقني وكأن هناك من بالسياط يلاحقني

وفي آخر الطريق هناك من ينتظرني

فجأة أسمع صوتاً يخترق مسامعي

فينهار جبل أفكاري ....


أُمــــــي !

أمي ... كوني معنا


يستوقفني ذلك الصوت ....

ليسحق تلك المخيلة ويحرق كل تلك الأحلام

وينثر رمادها حولي

لتصبح قطرات سراب في الحال

استبعدتها حيث لا عودة لها

كان الصوت كافياً ليهز تلك الشجرة الكبيرة ....

إما تجني ما أثمرت

وإما تسقط ما خرف من أوراقها



:


:

كانت هذه خاطرة

استوحيتها بعد مشاهدة قصة المسلسل الكويتي

: أم البنات :

القصة التي كانت بطلتها الأم الفائقة الحنان ، ومثال لطاعة الزوج

البسيطة ذات السلبيه في التضحية والمغلوبة على أمرها

أعطت للمشاهد إحساس أن الأم قد تضحي من أجل أبنائها وزوجها بالكثير من حقوقها في حياتها

ولكنها حين تُقهر تصبح مثل وحش كاسر قد يأكل كل من يعترض طريقه .

:

قد تكون بداية الخاطرة فيها شيئ من الغموض أو التصوير المبالغ فيه

ولكن آحببت آن يكون هناك وصف مميز لتلك الدوامة المرهقة

التي تمر بها تلك الأم الرائعة

فهي تحرم نفسها من بناء احلامها من أجل ابنائها

وبالطبع هذا ليس شرط مثالية كل أم

ولي بإذن الله موضوع آخر سأتطرق فيه عن هذا الموضوع بشكل أكبر

ولكن هذه الخاطرة تخص بطلة المسلسل : آم البنات : فقط

الجمعة، يناير 01، 2010

دعني أغرق لا تنجيني




أفرد جناح عشقي في سماء روحك
وأهيم في روح ٍ تعشقك
.. أبعثرك، ثم أعيد احتوائك 
لأبحث عني فيك
 ،ولأي كواكبك انتمي
لأجدها في إحدى زوايا قلبك.
يا أنفاس الأمل...
أيمكن أن أمد لك ما تبقى من عمري هدية ..
فـ لحظات عمري هي لك، من أجلك أنت.
أتعلم ..؟
حروف اسمي منك لها إيقاع كـ تغريد البساتين
لا يجيد عزفه سواك
فـ أنت لا تعلم...
كم يرقص قلبي غنجاً ودلالاً، وأنت بكلمات الحب تهديني
وحين تغرق يدي في عمق يديك، أكون في عداد الموتى،
فاتركني أغرق لا تنجيني.
دعني في ذلك الحب أموت مرة، وأحيا الف مرة
، فـ لحبك طقوس جميلة، تروق لي
، دعني أعيش كل همسة فيها
لا تتوقف أرجوك، دعني بحبك مجهولة
إني أفهمك، وأفهم ما يدور في مخيلتك بسهولة
فأنت كعادتك تقول لي ، أني انسانة غريبة
وبجنوني وأحلامي مهووسة
وسأقول لك كعادتي، لا بأس إن كان حبي لك جنون!
فأنا بحبك مجنونة..!.