الأربعاء، يناير 13، 2010

كوني ... وستبقي شمعة الحياة


إستنادا لما سبق وتكلمنا عنه في الموضوع السابق
فاعتقد أن ما سأذكره هنا هو إحدى الحلول للمشكلة التي تعاني منها أغلب الأمهات
أمثال : آم البنات:

لوجود الأم في حياة كل من الأبناء والزوج معنى كبير
قد لا يدركه إلا من فقد هذه الإنسانة الرائعة لأي سبب كان
تلك الأم التي كرست جُل إهتمامها لعائلتها متناسية نفسها ..تعطي
هذا وذاك باذلة جهدها الضخم الضعيف
من أجل أن تُرضي جميع الأطراف وتلبي متطلبات الجميع

الأبناء : كل واحد منهم له رغبات ، وإلتزامات ، ومتطلبات ، والكل ينادي بأعلى صوته ...أميييي

الزوج : له الإهتمام الأكبر والخاص فرضاه كل إهتمامها وغضبه هو ما يكدر صفو حياتها

/

ايتها الأم المثالية والزوجة الرائعة

كما لأبنائك حقوق عليك وتعطيهم أكثر من ذلك بكثير بدافع عطاء الأمومة
وتلفيهم بجناح الحب كما تلف الحمامة صغارها بجناحيها

وكما يحتاج زوجك كل الحب والاهتمام والرعاية لتحافظي على رباط الزوجية المقدس
وكما يحتاج منك كل لمحة حب وابتسامة رضا ...
ليستمر نجاح هذه الشركة

أيضاً يجب أن تضعي نفسك في القائمة ذاتها
وتعطي أولى اهتماماتك لهذه النفس
قدريها أجمل تقدير واهتمي بمتطلباتها
انظري اليها نظرة الرضا
واجعليها هي أيضا راضية عنك
اجعليها تشتاق لك .. وتفرغي لها
كرسي لها بعض من الوقت لتدليلها
فهي تحتاجك لا تبخلي عليها
أنظري لاحتياجاتها النفسية ولبيها
طوريها بالعلم وحب القراءة
جمليها بالايمان وطاعة الرحمن
ارضي طموحاتها وحاولي تحقيقها
ثم كمليها بالثقة وافخري بها

لا تُحملي نفسك فوق طاقتها
فثقتك بنفسك تعكس ثقة ابنائك وزوجك بك
وحبها سيعكس أيضا حبهما لك
احترامك وعطاءك لها بالتأكيد سيعكس الحال عليك
كوني كما تحلمين واسعى لتحقيق أهدافك

بإمكانك أن تكوني أما مثالية ، وزوجة رائعة
وأيضا بامكانك أن تكوني كما تحلمين .


هناك 22 تعليقًا:

ღ White Rose ღ يقول...

صباح الحب والحنان =)

جئتُ والشوق يحدوني لملئ عيني بجمال حرفك الذي اعتدت على ان يكسوه صادق الاحساس .. وفعلاً لم يخب ظني ..


وجدت احرفاً ترتدي معطف الحنان والدفء قلباً وقالباً ..


" الأم "

لوحدها مجرة لآ يقطنها الاّ كل معنى وافي لكل احساس صادق بمختلف انواعها ..

وفاء وعطف وحنان وحزن وعطاء و ألم
كله لغيرهآ وبصدق ..

واني التمس لها العذر دوماً حين تقصر في حق ذاتها .. فهي معطاءة لغيرها تُؤثِرهم على نفسها ..

حفظ الله لي ولكِ " امهاتنا " وجميع القراء الاكآرم ..


" همس الكلمات "

لحرفك نغم خاص اتلذذ بسماعه جداً

اطيب المنى لكِ ..(F)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: هيفاء ::
تحية عطرة معطرة
وبعد
أرى أن قلمك له بريقه ولمعانه وتميزه في جميع الميادين ..
ما ذكرته هو ما تحتاج إليه كثر من الزوجات والأمهات ..
فعلاً .. هنالك حقوق .. ولكن علينا ألا ننسى أنفسنا مع هبوب الريح ..
دمتِ ودام قلمك لنا

انجل يقول...

هيفاء

كثيره المعاني بين كلماتك وامومة احببتها
وروعه كثيره هنا
احتاج لقلب ام ولحنان كبير

اشكرك هيفاء لانك جعلتني اكثر الدعاء لامي هنا
واشكرك على هذه المبادره الصادقه والجهد السخي

تحيتي ومودتي

هيثــم رمضـــان يقول...

موضوع مهم جداً يا هيفاء فعلاً هناك الكثير من الأمهات ينسوا أنفسهم ويظلموها ويعتقدوا أن هذة التضحيات واجبه عليهم أعلم أن الأم لابد أن تضحي ولكن هناك من التضحيات ما يجعلها إنسانة تعيسة طوال حياتها فلا تفكر في نفسها ولا في سعادتها الشخصية فقط تفكر في أولادها الذين سوف يتركوها في يوم من الأيام ليتزوجوا ويستقلوا بحياتهم وحينها لو لم تربطها بزوجها علاقة موده ورحمة بسبب تسلط الزوج أو ظلمه أو أي أسباب أخري ستجد نفسها وحدها وتدرك أن تضحياتها كانت أكبر مما ينبغي أن تكون وربما تكون التضحية مضره فأحياناً تضحي الأم بأن تستمر في حياة زوجية تعيسه مليئه بالمشاكل حرصاً علي الأولاد وسبحان الله قد تؤثر هذة المشاكل وهذا التوتر بالسلب علي شخصية الأولاد في المستقبل , فأي تضحية لابد أن تحسب بالعقل وليس بالعاطفه فقط . ممكن الا يوافقني البعض في كلامي ويقول هذا دور الأم بأنها تضحي وتحتمل أي شيء في سبيل أولادها لكن أقول أن هذا التحمل الفائق علي قدرة النفس أحياناً يأتي بنتائج سلبية علي الأم وعلي صحتها وشخصيتها وبالتالي ينعكس علي أولادها ,صحيح إني لم أري المسلسل ولكني أري الواقع فكلامي هذا مبني علي حالات واقعية شاهدتها, شاهدت كيف تكبح الأم جماح الثورات بداخلها لسنوات وكيف تأتي علي نفسها من أجل الأخريين لكنها قد تأتي في وقت ولا تحتمل فينفجر البركان في داخلها وتكون عواقب الأنفجار وخيمه, وهناك نوع أخر علي النقيض فتري أم مستهتره لا تحافظ علي بيتها وتدمر البيت لأتفه الأسباب لأنها ليس عندها أدني إستعداد لتقديم تضحيات حتي ولو بسيطة وهذا أيضاً شاهدته في الواقع لكنه قليل بحمد الله ,ولو نفذ الجميع ما أمرنا به الله ورسوله وتعاملنا مع بعضنا البعض بما يرضي الله سيسعد الجميع في حياته وبعد مماته.

تحياتي

هيفاء يقول...

النقية ღ White Rose ღ ....

اشتقت لعطر حظورك غاليتي .... فـ / اهلا بك
حروفك لامست حروفي وعانقتها مؤيدة ً قصدي
فالام برأيي زهرة البيت ان لم نرعاها قد تذبل يوما بعد يوم
وتفقد عطاءها ورونقها الى ان تفقد

حفظ الله لك تلك الزهرة واعانك على برها  ورضاها
ورحم الله زهرة قلبي وجمعني بها في جنات النعيم

لحظورك وردة بيضاء نقية كروحك

هيفاء يقول...

الاستاذ محمد سعد القويري ....

شكراً لثناءك هذا بعضاً مما لديكم :)

بالفعل لاحظت الكثير من الزوجات بمجرد انها تزوجت او انجبت
بدأت تنسى نفسها وكرست جميع وقتها لمن حولها
( ان لنفسك عليك حق )
حق في كل شيء...
لا اعرف ماذا تقصد اخي محمد بهبوب الريح ..؟
ولكن صدقني لا بد من الأم احيانا ان تحكم عقلها وقلبها في آن واحد وتترك التضحية السلبيه التي من الممكن ان تضر اكثر من ان تخدم
فالتضحية المبالغ فيها احيانا "تودي في دهية"

هيفاء يقول...

الكريم انجل ...

يسرني هذا الاحساس وهذا الشعور
فهي تستحق هذا وأكثر
نعم اخي اكثر من الدعاء لها لتنال الرضا

جوزيت خيراً

هيفاء يقول...

الاستاذ هيثم ...

تبارك الرحمن على هذا التعليق الوافي
تماماً هذا ما اقصده بالفعل
هناك قصص ومشاهد واقعيه نراها لكن للاسف لا نعتبر منها
التضحية جميله وهي من صفات الام المعطاء..
ولكن هل يشعرون من هم حولها بهذه التضحية ويرحموها قليلاً .. ؟
وان لم يشعروا هل من الممكن ان تعطي هي لنفسها ..؟.. هنا السؤال

لقد لخصت ما ارمي له بشكل آخر وجميل ...

اخي هيثم
صدقاً اقولها .... شكراً بعمق

أبو طلال الحسيني يقول...

الكريمة هيفاء..
من بدهيات النجـاح في الحياة ، والمرأة في بيتها أن تعطي كل ذي حق حقه، حق الله أولا ثم زوجها وألادهـا ، وإذا كانت موظفة فللعمل حقه، وللوالدين والأقارب قبل ذلك.. فالتوازن مطلب للنجاح ولسعادة..

لكن لنعد إلى لب القصيد "ذات المرأة" فالمرأة هي الأرض المقلة والشجرة المظلة والأم الحنون والقلب الرؤوم والزهرة الزكية والزوجة الذكية ألا يجدر بها أن تظهر هذه المزايا وتقضي بعضا من وقتها عند المساحيق والمرايا حتى يراها زوجها في أبهى حله لتكون له الزوجة والخلة، وترى نفسها كما الرياحين تميل كالأغصان في البساتين.

زهور الامل يقول...

الله عليكي يا هيفاء

بجد بوست في منتهى الروعة

لما قراته حسيت بجد اني نفسي احضن امي

وكمان نصايحك كلها في محلها وفي منتهى الجمال وياريت كل ام تعمل بيها

كل يوم بيزيد اعجابي بكل حرف من حروف كلماتك

تحياتي

فيصل يقول...

هي بس شمعة ؟
هي فانوس ومصباح وكل شي حلو بهالدنيا
يكفي انه الامومة لغة لا تنحرف ولا تتحرف ابدا
البيت بدون أماً خراب مايهتني من مالقى رحمة الدار
هي شمعة البيت
لو تنطفي عدمنا كل الأنوار
اخيتي هيفاء خلق الله مع الآم العطف والحنان ويكفي ان ألآم تشترك مع أطفالها بالدم والجسد
فلا تُلام أذا خفقت لذل يوماً...
ودمتي كما أنتي رااااااااائعه

إبراهيم قاسم يقول...

سيدتي هيفاء ..
من نبض حرفك , أرى شمعة تشتعل ..
ومن همس كلماتك , أرى قلبا يحترق ..
ومن حنان أمومتك , أرى العالم بخير ..
وكما قيل عن الأم /
ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم - شكسبير .
فهي ليست فقط الأم هي كل شي بالوجود .
وكما أن عليها حقوق لأعضائها المنفصلة ( أبنائها ) , كذلك لأعضائها المتصلة ( جسدها ) حق عليها .
بات الأرق ظاهرا في جفنيها ..
وبات التعب واضحا في عينيها ..
وهي لم تبالي بذاتها ..
وتسهر على أطفالها ..
نعم هذا واجبها ..
ولكن كما رسمة ريشتك ..
لجسدها حق عليها ..

سيدتي ..
كوني بخير

هيفاء يقول...

الكريم ابو طلال الحسيني

بل تستطيع وستظهر اكثر من ذلك بكثير ولكن ...
سيكون الامر بوجهان مختلفان لعملة واحدة
-ان يكون عطاءها بدافع الحب والعطاء ورضا النفس الكامل عن ما تفعله والشعور بكينونتها في محيط عائلتها ..
-أو بدافع عمل الواجب ومن باب تحمل المسؤليه المجبرة عليها فقط بالرغم عنها
هنا سيكون العطاء خفيفاً على القلب ثقيلاً على النفس ... وهذا مااعنيه

هذا من وجهة نظري

اسعدني تواجدك كثيراً ...
شكراً الف

هيفاء يقول...

الجميلة زهور الامل ....

عزيزتي احضني أمك بل واغمريها بكل ما تستطيعين من حب
واغدقي عليها ذلك الدلال فقد تكون في امس الحاجة اليه
ادام الله ضلها لك وادامك حبيبة لها

اشكرك زهور ..
يسعدني عبورك من هنا

هيفاء يقول...

الكريم فيصل ....

جميل ما سطر قلمك هنا
نعم اخي هي كل شي جميل
حفظ الله لك والدتك وجعلها سبب نعيمك دنيا واخرة

شكرا كبيرة لوجودك
ودمت برضا الرحمن

هيفاء يقول...

الكريم ابراهيم قاسم ....

سلمت اخي وسلم نبض قلمك
كلماتك فيها من الكثير من المعاني الجميلة

ادامك الله برضا الرحمن ورضا الوالدين
دمت بكل الخير

المحبرة يقول...

الكريمة هيفاء .

حقيقة اتعجب من الاثنى التي تدفن ذاتها بمجرد ان تنجب ..!
و كأن الأمومة هي دفن الذات و انكار حقوقها ..
على العكس إن اعطاء الذات حقوقها بعدل ..
يعجعلنا نعطي الاخيرين بعدل وبروح راضية ..
وهنا يكون توازن في حياتنا لا خلل به ..
و إن كانت الحياة لا تخلو من نقص ..!
موضوع قيم لو سمحت لنفسي لالمك رأسك من ثرثرتي ..
و لكن تقبلي مني عبق المحبة ..

كاتب الأنثى يقول...

مرحبا

شكراً على الهمس كما عهدتك دائماً رائعه

أوفقك بما ذكرتي و أيضاً أتفق مع أخي وصديقي العزيز محمد فيما ذكر

مهما كان فعل الأب فيجب علينا أن لا ننسى شيئاً مهما وهو من بعد فضل الله هو من وضع لنا قدم في هاي الحياة فأهجانا من تعبه و جهده كي نكون كما نحن اليوم

فاليد الواحدة لا تصفق وكما ذكرتي أنتي كلكن تستطعن النجاح

لن أطيل برغم أن في جعبتي الكثير والكثير ، فالأب هو السقف كي نكون في أمان و الأم هي الدف

أطل الله بعمر أمهات و أبائهم الجميع

شكراً لكِ لطرحك الرائع في هذا الموضوع

كوني بخير
:
عبدالله

هيفاء يقول...

الرائعة المحبرة ....

وما اجمل تلك الثرثرة وهي من نون
ارجوكي زيدينا بها ان كان لديك المفيد .. فالموضوع فعلاً يستحق
وما شاهدناه في مسلسل ام البنات يجعلنا نبحث في الاسباب
بالرغم ان الأم باستطاعتها اعطاء الجميع حقهم واعطاء نفسها حقها بالكامل
ولكن تحتاج للإرادة والثقة كي تبدأ
الزواج والانجاب ليس معناه ان تكرس كل همها لمن حولها وتنسى انها امرأة لها مطالب واهتمامات واحتياجات تحتاج لتحقيقها

اشكرك بعمق يانون



 

هيفاء يقول...

الاستاذ الفاضل كاتب الانثى....

يسرني انك تشاركنا هذا الموضوع وخصوصاً انك كتبت كثيراً عن متطلبات الانثى واحتياجاتها

لم اقصد ابدا ان ابخس حق الأب ابداً أو ابخس دورة المهم والفعال في الحياة
اخي عبدالله ..انا اعتبر( الأب ) هو الصوت المسيطر بحكمة في العائلة
وهو عون الأم الأول على تربية الابناء
وان كانت الام هي الدفء والحنان هي مصدر العطاء الاول
قالاسرة بهما هما الاثنان تكوّن تركيبة مثاليه رائعه يفتقر لها المجتمع

من شاهد مسلسل ام البنات يعرف جيداً ما اقصده من موضوعي
للأسف هناك امهات يعتقدن ان من الطبيعي ان تُهان من زوجها
ومن الطبيعي ان يقسو عليها وبشدة
ومن الطبيعي ان يغلقها عن العالم ويحرمها من الكثير من حقوقها
ومن الطبيعي ان تكرس كل اهتمامها لهم وان كانت مرغمة

مشاعر جميلة من الأم ...
ولكن هل من الممكن ان تعطي بسخاء دون اهانه
وتطلب بحكمة ما تحتاجه بعقلها لا بقلبها وتأخذ ما تريد دون الشعور بالندم
وتعطي نفسها بعض وقت للإسترخاء والراحة لتستعيد توازنها النفسي..
هذا ما اتمناه من كل أم

اخي عبدالله
اشكرك بعمق لتواجدك المميز

احمد يقول...

من مصائب ابن ادم انه لايحس في الشئ أله لما يفقده !!!
والام لا نحس بحجمها ونورها الذي يملء المنزل جمالا وحنانها اله لما نفقدها

هيفاء يقول...

الكريم احمد ....

وحينها لا ينفع عض اصابع الندم .. وقولت ياليت

اطال الله باعمار امهاتكم وجعلهم تاجاً تزينوا به حياتكم

اشكر لك تواجدك الجميل اخي الكريم