الجمعة، مارس 26، 2010

ولادة حلم من رحم الخيال




‎يشعر الإنسان أحيانا أن هناك جزء مفقود من روحه
‎يتألم من دونه، ويعاني فراقه، يشتاقه،
وكل هذه المشاعر، دونما يشعر به أحد
 ولكي يجد ذلك الجزء المفقود، 
يبقى مجبر على أن يسلك طرقات متعرجة
‎ويبحث حول أمنيات منتهية الصلاحية
‎وخلف أرواح صامته، متعبة، باليه، ومنهكة
‎وبين ضباب تلك الأحلام البائتة، يعيد تكرار المحاولة
‎لكنه يصعب عليه ايجاده، 
وبالتالي يجب عليه أن يستسلم، 
ويكمل مسيرة حياته العرجاء كما هي
‎وأحيانا، يضطر لقبول شعور الهزيمة بابتسامة مزيفة.
‎ومع مشاغل الأيام، ومعترك الحياة وخضمها
‎يتأقلم مع تلك الحياة الزائفة رغم تعرجها
‎ورغم فقدانها ذلك الشيء الروحي المفقود
ولكن...
 مع مرور الوقت يظهر له ذلك الملاك المنتظر  
وقد تمثل له في هيئة بشر
‎روحا محبة، تحمل له بياض البشر،

وتأخذه للبعيد حيث يكتمل له ذلك الجزء المفقود من روحه
‎وقد تحقق له حلما واخيرا تنفس الحياة 
‎بعد أن طال سباته في رحم الخيال.





السبت، مارس 20، 2010

عذراً أبي ... سقطت سهواً من الذاكرة


تدوينة قديمة لي ..
لكني وجدت من المناسب ان احدثها بمناسبة (عيد الأم ) الذي انتشر في مجتمعنا الاسلامي بشكل ملحوظ

... كلمة
الى من جعل للأم عيداً وأختار لها يوماً
الى من يحتفلون بعيد الأم وجعلتم لهذا اليوم معنى خاص

الحب ينبض للأم العظيمة وتجلب لها الهدايا
ويحيطونها أبنائها بكل الحب والرعاية والإهتمام الذي قد يكون غير معهود منهم
وتتوج كملكة في هذا اليوم

... سؤال
أين هو الأب في هذا اليوم
ولما لا يخصص له يوم أو عيد كما هو مع الأم
أولا يستحق هذا الأب المسكين الشعور بهذه الأهمية ويعيش مثل هذه الفرحة
الم يربي هو أيضاً وشقى من أجل أن يوفر قوت يوم عائلته و متطلباتهم
... الم ندرس هذه الامور في المدارس !؟

/

... لمن جعلوا هذا اليوم عيداً للأم
الم يعني لكم شعور الأب وسط أبنائه في هذا اليوم
يحتفلون بالأم ويحيطونها رعاية واهتمام
وهو أمام هذا المنظر الرائع ليس له سوى ... أن يمثل دور
( الأب المتفرج المشجع )
ويجب أن يتقن دوره حتى لا يتهم بالحقد والحسد
أما القلب قد يصعب علينا الشعور به
قد يكون متشوق لمن يذكره بيوم كهذا
وقد يكون يحترق الما وحزنا
فلما لا يكون كل يوم هو عيداً لهما هما الاثنان
ننعم ببرهما ... وينعمان بإهتمامنا

/

قال تعالى في كتابه الكريم ...وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً


الأحد، مارس 14، 2010

فصول المساء


فصول المساء 
‎تتلحفني أحاسيس مختلفة كاختلاف الفصول
‎ساعة، أجدها أشواك مسننة
‎وساعة، تكون أغصان مزهرة
‎وساعة،  تلهب الأهداب بدموع حيرة
‎وساعة، تغرقها في بحيرة الإشتياق
‎دائما أجدني بين يديك، وقلبي رهن إشارتك
‎وخيال حبك يقودني حيث تكون
‎فتلهمني وسادة ذراعيك، لتغرقني الفرحة بقربك
‎وابتسامة منك تجعل اعتناق عشقك لقلبي سهلٌ للغاية
‎فقط كلمة منك تأسرني، وتنثرني في أكوان العشق البعيدة
‎... فكفوف عطرك توجتني بذاك الحب، وهذا الأمر كفاية
‎تلك الغيمة حملتنا سوياً وشاركتنا لحظاتنا
‎وهبطت بنا عند ينابيع العشق لنقتات منها قوت قلوبنا
‎نعم ، منها ارتوينا واليها سنعوديا من بالحب كنت لي مجدافا
‎ضربتُ به أعناق التفاهات من حولي
‎وأبحرت بضفائر الشقاوة لعالم طفولتي المنسية
‎ وحلقت معك في سماء الأمل الوردية
‎كنت لي عالمي الثاني البعيد ..
‎كنت خيالي الجديد
‎ ذاك العالم المخملي الإحساس، الملائكي اللحظة
‎انتشلني من قاع الحزن والألم
‎ والقي بي في واحة خضراء
‎حيث أنسى للحظة أني ابنة حواء
‎تحمل بين كفيها عناقيد الياسمين
‎وفي جيدها قلادة النقاء
‎... فما أنا بين يديك
‎سوى حورية ذاك المساء





الاثنين، مارس 08، 2010

ما كان ذنبك يا ندى !؟



ما كان ذنبك يا ندى !؟
ما كان ذنبك يا صغيرة !؟
هل لأنك كنت طفلة عذبة بريئة
هل لأن قلبك يخلو من أحقاد شياطين في هيئة بشر
هل لأن جسمك النحيل يصعب عليه الدفاع عن نفسه
هل لأنك لم تجدي من يساند ضعفك وصغر سنك
أين كان صوتك !؟
واين هم عنك !؟
... ولا ألومهم صغيرتي
ما دامت الرحمة قد انعدمت من قلب والدك

فهنيئاً لكِ حبيبتي ...
فأنت الآن عصفورة في كنف الرحمة

:
:

كانت هذه خاطرة كتبتها تعاطفاً مع قصة ندى التي توفيت مقتوله
من عذاب والدها وزوجته
والتي نشرت قصتها يوم أمس في جريدة اليوم ..