الجمعة، يناير 14، 2011

ومضة ( 2 )



اليس الكلب رمز الوفاء والاخلاص ؟
فلما الغضب حين يطلق على احدهم " يا كلب " ؟!
ولما كلمة انت " ذيب " تسعد البعض ويعتبرها ثناء
رغم ان الذئب يتسم بالشراسة والافتراس …؟!!!

سؤال كثيراً ما يحيرني !

:

هناك 22 تعليقًا:

أبو حسام الدين يقول...

هو سؤال محير طبعا، ولكن ربما لأن الكلب يتذلل لصاحبة، والذئب لا لكونه معروف بالافتراس والوحشية. على العموم من نزعت منه صفة الوفاء والإخلاص فلا لابد أن ينعث بالدئب.

حياك الله

خواطري مع الحياة يقول...

السلام عليكم
محير جدا
وبيقولوا لو لك حاجة عند الكلب قله ياسيدي
ان الكلب هنا يعني شخص ملوش قيمة
تصدقي ماخطر على بالي هذا السؤال
تقبلي مروري
سلامي لاجمل هيفاء.

المنشد أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
سؤال محيير ههههههه
أبو مجاهد مر من هنا
:)

المورقة عبير !! يقول...

لعودتكِ أثر آخر

باغالية أشتاقكِ بعدد قطرات المطر

فكوني بخير

وأعذري تقصيري ..

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
عشان الناس شايفين ان الديب اقوى وامكر والوقت اللى احنا فيه دا اللى ينفعغ معاه ولكن الكلب صوت وصوت وصوت وبعظام بسيطة تسكته

الحــــر يقول...

لان العرف السائد عندما يطلق أحد على الاخر وينعته بالكلب أجلكم الله فهو لايعني بوصفه بالوفاء بل ما دون ذلك من صفات مذمومه والعكس بوصف الذيب فهو يطلق على الشخص حينما يريد الاخر ان ينعته بالدهاء والذكاء وليس ما دون ذلك

تحياتي لك

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

والله اختى الحبيبة
الكلب والذئب بالنهاية من فصيلة حيوانات واحدة
ومن قناعاتى اننا ما يجب ان نطلق اسم احدهم على اى انسان

وفاء الانسان لا يقارن باى نوع من الوفاء لو صدق فيه

ومكر الانسان غلب مكر الذئاب فى كثير من الاحوال

فى النهاية افضل ان يطلق على الناس كلمة

(( انسان)) فما اجملها لو عرفناها بحق

تحياتى لك يارائعة
دمت بخير

خَيَال يقول...

الكلب أعزك الله
في المورث البدوي حيوان يهجن ويخدم وهو باب ضعف لا قوه وهو ضعيف بجوعه
بعكس الذئب له من الشراسه ماله ما يعد قوه ومن ما يتصف فيه الذئب
أنه لا يأكل الميته
ولا يهاجم الفرائس الضعيفه
ولا يهجم من الخلف
ولا يأكل صغاره
بعكس الكلب أعزك الله
ومن هنا يختلف التمثيل
رغم الشبه الكبير في التكوين

هيثــم رمضـــان يقول...

كنت هعلق بس لقيت اللي كنت هكتبه مكتوب بالفعل في تعليق (الحر) وتعليق (خيال) وعموماً لا يجوز ولا يصح وصف الإنسان بالكلب ولا حتي الذئب.

تحياتي

هيفاء يقول...

ابو حسام الدين ..
وجهة نظر معقولة ...
ولكن يبقى التسآؤل موجود نعت شخص بالذئب ليس لانه مفترس بل لانه حذر ومتيقظ دائما لمكائد الغير ويسعد بهذا النعت
ينما لو نعت شخص بالكلب لوفائه في عمله مثلا أو لأهله لغضب وشعر بالاهانه .. رغم التشبيهين كلاهما بالحيوان اجلك الله

اعلم ان تسآؤلي فيه بعض الغرابه .. ولكني اود اجابة مقنعة بعقليات بعض البشر :)

شكرا لك سيدي

هيفاء يقول...

خواطري مع الحياة ...
وعليكم السلام يا رقيقة :)
ارأيتي !الكلب مهان اعلم هذا ولكن به من الصفات الجميلة كباقي الكائنات ..

سؤالي يا غالية لما بعض الناس يسعد بوصف حيوان ويغضب بوصف آخر رغم ان كلاهما حيوانات وكلا الوصفين حميدين ؟؟!!
اليس معي حق في استغرابي ؟!

اشكر لك وجودك
دمتي قريبة من هنا

هيفاء يقول...

المنشد ابو مجاهد الرنتيسي ...
تسآؤلي مضحك اعلم هذا ..
ولكن لو تأملت الامر لضحكت على لب الموضوع أكثر
ولضحكت على عقليات البشر اكثر واكثر
شكرا لهذا المرور سيدي :)

هيفاء يقول...

المورقة عبير ..

والشوق لك لا ينقطع
اسعدك الله واسعدني باطلالتك
اعذرك يا غالية .. كوني بخير

هيفاء يقول...

مدونة رحلة حياة ..
صدقيني يا رائعة الموضوع ليس هكذا ..
وهناك كلاب مفترسة وقوية ولا ينفع معها العظام للتسكيت
كل ما في الأمر تخلفي فكري ليس الا ...

دمتي بالقرب

هيفاء يقول...

الحر ...

وان كان العكس يا كريم ؟
اي لو شبهت شخص بالكلب لوفائه بعمله وكنت اقصد هذا بالفعل .. هل تعتقد انه سيسعد بهذا ؟! لا اعتقد ابداً
يبنما تشبيه الذئب فخر له !!

قمة الغرابه في هذا
استمحيك عذراً سيدي ..
اجد اني وضعتكم في حيرة من تساؤلي هذا :)

احترامي وتقديري

هيفاء يقول...

ام هريرة ...يا رائعة الطلة والكلمة
هذا ما وددت ان اجده واقرأه
وهذا هدف موضوعي .. شكرا لك
الهدف من كلماتي البسيطة لما تشبيه الانسان بالحيوان في صفاته
الم يكرمنا الله عن باقي خلقه
لم اقرأ يوما لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم أن وصف أو شبهه فيه احدا بحيوان ما وان كان مدحا
لما لا نقتدي بسنته ونتبع خلقه ونترفع عن هذا الاسلوب في التصنيف والتشبيه
وان كنا سنرضى أن نقارن بالحيوان في الصفات فالنسعد ونغضب في كل الصفات في دون تحديد فصيلة او نوع طالما اتينا بالوصف الصحيح ..

شكرا بحجم السماء يا راقية

هيفاء يقول...

خيال ...

كلامك سليم اخي الكريم
ولكن تسآؤلي لما يغضب الانسان حين يشبه وفائه بوفاء الكلب
ويفخر بوصف حيلته وحذره بالذئب
اليس الوصفين منطقيين وفي محلهما وكلاهما حيوانات ومتشابهه
ولكن هذا يدل على ان الشراسة وقوة المكر والحيلة اكثر اهمية من الوفاء والاخلاص عند الانسان
وباعتقادي ان الاصح ان لا يقارن الانسان بحيوان حتى وان كان مدحا ونكرم خلقتنا كما كرمنا الله سبحانه وتعالى

الشكرلك كثيرا سيدي

هيفاء يقول...

هيثم رمضان ...

كل التعليقات سليمة المنطق والرؤية
ولكن يبقي الانسان مكرم من الله في القرآن والسنة ..
لما نأتي نحن ونهينه في امور تافهه ... !

شكرا لك هيثم

عقد الجمان يقول...

قلب الحقائق سمة العصر ...
لكن الدناءة في وصف الكلب
لا تكمن إلا في حقارة أصله ونجاسته , وكثرة نباحه على فراغ ..
ولو لم يكن لكان كالأسد ..
وأما الذئب فليس مطلقاً يمدح فهو في حالات غدره مذموم ..
بعض الصفات ترفع من شؤون الخلائق وبعضها تدنيها ..

تحية صادقة إلى عقلك المتقد

هيفاء يقول...

عقد الجمان ..
اهلا بك :)
حقا حين نود ان نحقر شخصا نعرف كيف نرديه
وحين نود رفع شأنه نبحث عن لفظ يثريه
ولو اني اتعجب من هذا !
ولكن يبدو انها حقيقة

الشكر لك لا ينتهي يا رفيقة
سعدت بكلماتك حقا .

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: هيفاء ::
أسعد الله أوقاتك بكل خير
بالنسبة لتساؤلك
فإنك قد ذكرتيني بتساؤل لعميد الأدب الساخر التركي / عزيز نيسين
حيث كان يتساءل لماذا إذا قلت لشخص يا كلب يغضب ؟؟ وبينما إذا قلت له يا غزال أو يا أسد فرح ؟؟ مع أنهم جميعهم حيوانات
أظن أن تساؤله وتساؤلك سيظلان معلقان بدون إجابة :)

أزكى تحية

هيفاء يقول...

محمد القويري ...

وصباحك مليء بالمسرات
اعلم اني لن اجد اجابة مقنعة لهذا الموضوع ..
واختلاف الاسباب والتبريرات الغير مقنعة تزيد حيرتي :)

لك الشكر الكثير