الأربعاء، أبريل 27، 2011

كلي وطن لك



رغم  كل ما تنطقه أوجاعي من مخاوف 
ورغم كل الشوق الذي يختبئ في أركاني 
الا أني  ما زلت أنبض بذلك النور الذي يشرق من جهتك 
وأفتح نافذة الأقدار لعلها تبتسم لي اليوم أكثر ..
لتحبني أكثر
لأشتاقك أكثر 
 فحبكَ تلك الزهرة التي أقبلها كل صباح 
وان كانت  لم تفيق بعد 
وتلك الإبتسامة الناعسة في خمائلها 
وان لم تناديني  بعد 
اشواق الحنين اليك تجول حولي كشقاوة الاطفال   
وتدعوني لأراقبها وهي  تلهو بأطراف طيفك تسحرني
بشعاع روحك  تشاغلني
وبتمتمات همسك  تداعبني 
أصبح لصدى روحك أجراس 
تضرب جدران  الحزن بداخلي تناديني 
تبحث عن شيء منك في جنوني .. 
فقط لتثير شجوني 

لكَ أن تبقى هنا ..
في أي ركن مني  .. اليكَ  بروحي 
 أم صدر الأشواق .. في قلبي 
أم تود تلك النافذة المحمية بستائر جفوني .. في عيوني 
أي سكن تود المكوث فيه ؟
لكَ ما تشاء … فـ كلي وطنٌ لك 

:



الأحد، أبريل 17، 2011

هلوسة غضب



زرعت تلك الطفلة الهادئة ذات الضفائر المعقودة الورد في نواصي الايام حتى كبرت
 وادركت مؤخرا ان كل ما زرعته كان مستحيلات أوقدتها شموعا
ان استغلت عقارب الساعة سباتها ولين جانبها
وحاولت ان تطفئ نشوة وجودها
فسوف تقسو تلك الطفلة الكبيرة على الشموع 
وتبدأ في اشعالها من جديد وان احترق شيئا منها
اما ان احترق عنفوان صمودها …
فليس لدى العقارب اي سبب يبرر قتل قلبها
وليس هناك أي عذر من الممكن ان تعزيها به
ولا يوجد أي شيء يُستر به عورة الخطأ القبيح
سوى اشعال شيء من بقايا أمل وان كان قديم 
ولعله يكفر به قباحة التأخير
فعذرا يا عقارب الساعة لهذا التوبيخ 
فقد ملّت وجودك الغير مبرر في حياتها

/

همسة ..
 حين تتعرى الحروف من صبرها
تختبئ خلف رداء الغضب

:

الخميس، أبريل 07، 2011

همس الكلمات في عامها الثاني





وها هو عام آخر يمر على همسا ما زال ينبض هنا 
في هذا المكان الذي اخذته أعاصير الحياة بكل مقاييسها 
بحلو لحظاتها ومرها وجمالها وقبحها 
وبكل خيال داهم نهارها وليلها 
بكل ما تحمله عقارب الساعة من أحداث 
آثرت معها مشاعر وأحاسيس مختلطة تختلف بإختلاف التعايش معها
وكيفية نقلي لهذه المشاعر هنا وتقبلكم لها واحساسكم بها..
قد تكون رسمت بسمة على شفاه تابعت وترقبت حروفي دون أن أراها 
وقد تكون عاشت الخيال وأخذت قلوبا شاركتها الرحلة 
فحروفكم كانت بمثابة مجداف يدفع بزورق حرفي  للأمام

في أحايين كثيرة زرعت حروفي أحلامها على أبواب هذا المكان 
 وأخرى تجهمت في وجهها الظروف فتمردت بكل جوارحها

كان لي هذا المكان كـ منزل تستقر فيه مشاعري المتعبة 
وكـ نافذة الصباح تشرق منه عبارات باسمة ترسم لي فرحة غير مرتقبة 
وكشمس تضيء لي لحظات العتم حين أحاورها
 كــ بلسم ساحر أخذ بجروحي كلها فوق سحابة الذكريات وأغلق بها الصفحة
هي بمثابة تؤأمية لروحي

ذات يوم رسمتُ على جبين هذا المكان شعار التمرد في بعض الأمور 
وأخرى  توجته بألوان الفرح فجعلت من حرفه كباقات متوجة عطرا وجمالا
وفي عنفوان سعادتي وهبتها من نجوم الأمل الماسيات ثمينة
 وحين التف بي وشاح الحزن اختنقتُ ألما حتى عصفت بي الحروف  
وقيدتني الهواجس فأبقيتها هنا عنوان
كلها ستبقى بيني وبين هذا المكان ذكرى 
ترمز للفرح نداء أو تعطي للحزن لمحة 
اعلم ان هذا الركن يحتويني في كل الأحوال … 

"همس الكلمات"
اسمحي لي ان اباركك للمرة الثانية 
رغم ما جد عليك من احداث كثيرة 
ارهقتني فارهقتك بها معي
 ترفضين استسلامي لوهن الأيام
وتسكنين  كوردة في أوردة مشاعري 
فتلفظك هنا رغبة البوح
" كل عام وانتِ همسي "

: