الأحد، أبريل 17، 2011

هلوسة غضب



زرعت تلك الطفلة الهادئة ذات الضفائر المعقودة الورد في نواصي الايام حتى كبرت
 وادركت مؤخرا ان كل ما زرعته كان مستحيلات أوقدتها شموعا
ان استغلت عقارب الساعة سباتها ولين جانبها
وحاولت ان تطفئ نشوة وجودها
فسوف تقسو تلك الطفلة الكبيرة على الشموع 
وتبدأ في اشعالها من جديد وان احترق شيئا منها
اما ان احترق عنفوان صمودها …
فليس لدى العقارب اي سبب يبرر قتل قلبها
وليس هناك أي عذر من الممكن ان تعزيها به
ولا يوجد أي شيء يُستر به عورة الخطأ القبيح
سوى اشعال شيء من بقايا أمل وان كان قديم 
ولعله يكفر به قباحة التأخير
فعذرا يا عقارب الساعة لهذا التوبيخ 
فقد ملّت وجودك الغير مبرر في حياتها

/

همسة ..
 حين تتعرى الحروف من صبرها
تختبئ خلف رداء الغضب

:

هناك 34 تعليقًا:

أبو حسام الدين يقول...

لمست هنا اصرار على التحلي بالأمل وعدم فقد السيطرة مهما كانت العراقيل قوية..
قوة الغضب تختبئ خلف جبل من الصبر.

أحييكِ سيدتي الكريمة

(هيبو) يقول...

جميلة همسة اخر السطر
اعجبتني حقا
دمت بود

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم

ما اقسى دقات عقارب الساعة حين تقع كالرعد الهادر بقلب الطفلة المسكينة

لكن الغضب لا يحدد له هوية ولا يعرف له وطن واحد

فأحذروا غضب الأطفال :) فأنه اشد من الرعد واقوى من أى عاصفة

تحياتى لهمساتك اختاه
دمت بخير

ريــــمــــاس يقول...

حين كانت طفلة تهب الأحلام بعضاً من الورد وتشعل في الأمنيات روح طفلة لا تمل ولا تتهوان وتربت على يد الزمن ليبقى بجانبها كفيلاً بـ أحلامها وأمانيها وفي الطرف الآخر أوقدت شموع الصبر لتعود إليها كلما أحترق الحلم وأنطفأت الأمنية وكلها غضب وعتب فلايحق لعقارب الزمن لمس مابقي فيها من أماني تنمو في رحم الأنتظار "
؛؛
؛
هيفاء
ياباذخة الجمال ياآية الطهر
تقبلي تأويل نصك كما أملته روحي وقراءة نفسي وإن خرجت بمنحى عن جمالكِ هنا "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كنت هنا
reemaas

مهاجره بإحساس يقول...

غضب الطفله يكبر معها
وبقدر ما كانت تحمله من احلام

يكون عقوبه من خيب واصاغ حلمها

ابدعتي في وصف ذلك وبقووه

كم راق لي ما قرات

تحيتي لك

sweet angel يقول...

ربنا يرزقك السعاده

هيثــم رمضـــان يقول...

هيفاء
بجد كلماتك أكثر من رائعه وهذا ليس بغريب عليكي , والابداع يكمن في أن كلماتك تفسر بطرق مختلفه حسب حالة كل متلقي , أعجبني كثيراً هذا الإصرار الممزوج بالغضب فالطفلة الصغيرة الكبيرة كانت ترسم أحلامها وهي الشموع التي أوقدتها منذ الصغر ولكن عقارب الساعه أو (الزمان) إستغلت غفلة الصغيرة وضعفها وارادت أن تطفيء شموعها وأعتقدت الصغيرة الكبيرة إن شموعها أو أحلامها كانت مستحيلة ولكنها أدركت أنها لابد أن تفعل شيء وألا تترك عقارب الساعه أن تطفي شموعها أو تسرق ما بقي من عمرها بمنطق ما لا يدرك كله لا يترك كله فقررت أن تعاود من جديد لإشعال الشموع حتي لو ترتب عليه بعض الخسائر , فما المبرر أن يُقتل قلبها, فهي أدركت خطأها الكبير التي وصفته بالقبيح وهو التأخير في إعادة إشعال الشموع والتمسك ببقايا الأمل علها تدرك شيء من أحلامها قبل أن تقضي عليها عقارب الساعه أو بمعني أصح مرور الزمن.
هذا تفسيري ومن الممكن أن يكون لديكي تفسير أخر أو لدي القراء تفسيرات أخري المهم هو إبداعك وتألق كلماتك.

تحياتي وتقديري

الشاعر الفنان أحمد فتحى فؤاد يقول...

فلسفة الحياة المباشرة و النابعة من عمق الواقع الملموس قبل المحسوس

لهي اجمل و اصدق انواع الفلسفة

رائع ما تكتبين

تحياتي و تقديري

الحــــر يقول...

جميله تلك الحروف التي تكتبين

مبدعه

دمتي كذلك
:)

هيفاء يقول...

ابو حسام الدين ...

رغم ان التحلي بالصبر صفة جميلة
الا انه أمر صعب للغاية ويحتاج لكثير من الجهد النفسي
الشكر لك اخي رشيد

هيفاء يقول...

هيبو ...

سررت برأيك ..
شكرا لك وأكثر اخي الكريم

هيفاء يقول...

ام هريرة ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ضياع الوقت والفرص وخيبات الضن في الآخرين ..
من اكثر الامور تدميرا للنفس

غضب الاطفال كان ام كبارا فالغضب لا يعرف كبيرا ولا صغيرا
وقد يكبر معنا ان اختنق ..

دمت قريبة

هيفاء يقول...

ريماس ...

قرآتك لنصي زادته جمالاً واشعلت فيه شمعة
تركت تأويل نصي كلٍا على حسب معاناته في هذه الحياة
فلكلٍ منا صبرا على أمر
ولكلٍ منا احلام وامانيات يود تحقيقها
و يصارع الزمن كي يحقق ولو شيئا منها
لكي يا غالية تأويله كما تشآئين فقد عزفت على وترٍ كلنا عزفنا عليه وسمعناه

رائعة انتِ
كوني كذلك

هيفاء يقول...

مهاجرة بإحساس ..

لم يكبر معها بل خاب ضنها
وايقنت خطأها متأخرا محاولة تصحيحه

لك الود

هيفاء يقول...

sweet angel ..

يرزقنا آجمعين ..
اللهم آمين

شكرا لك

هيفاء يقول...

هيثم رمضان ....
قرآءة رااائعة يا هيثم
وتحليل مميز وعميق جدا
كثيرا ما يسابقنا الزمن ويأخذ من عمرنا دون ان نحقق من أحلامنا شيئا
وندرك متأخرا ان حياتنا كان ينقصها الكثيير

بوركت أخي
دمت بألف خير

هيفاء يقول...

الشاعر الفنان احمد فؤاد ...

نعم ايها الكريم ..
هي فلسفة واقعية ملموسة قد لا نشعر بها احيانا
وقد نشعر بها ونحاول ان ندرك شيئ من ما فاتنا

لك من الشكر الكثير

هيفاء يقول...

الحر ....

شكرا جزيلا لك اخي
سرني حظورك
دمت بخير

أبو طلال الحسيني يقول...

طفلة تقسو... هذا تعبير بليغ
لماذا ؟!
لأجل الأمل !!
تأملت ذلك طويلاً.

هيفاء يقول...

ابو طلال الحسيني ...

في الخاطرة الطفلة لم تقسو بل زرعت الورد وسقته من ربيع عمرها ..
مارست القسوة حين كبرت وخاب ضنها في الكثير

:

ابو طلال ..
اشكر لك وجودك الرائع
احترامي وتقديري لتأملك الحرف هنا

الاحلام يقول...

ما اقصى نتيجه الغصب فيمكن ان يبعد كل من تحبيه من حولك لابد ان نتعلم الا نغضب لان الغضب يغضب كل من حولنا منا
كلماتك حقا جميله ابداعاتك رائعه سعيد بوجودى هنا تقبلى تحياتى الاحــــلام

هيفاء يقول...

الأحلام ....
الغضب نتيجة حتمية عند فقدان الصبر
وان كان الغضب صامتاً ..

سرني ثناءك على كلماتي ..
فشكرا لك أخي الكريم

كاتب الأنثى يقول...

مرحبا

أتعليمن لقد راقتني واصفق لك و احييك
اتعلمين ان اروع مافي الفلسفة هي القله
كتبتي فأقنعتي و لكم تمنيت لو تركتيها ببعض الغموض كي نكتشف نحن ما نريد " أتمنى ان تكوني فهمتي مقصدي هنا " ، كي تكتمل روعتها .

ولكنها تبقى جميلة


اسعدك الباري وجمعه مباركة
:
عبدالله

المحبرة يقول...

بَعْضُ الْانْتِظَارِ يَمْنَحنا قُوةَ الْاصْرَارِ على تَحقِيق أُمْنية أَو تَمْزِيق رِداء الْحزن

طِبْتِ
:)

... سعد الحربي ... يقول...

موضوع جداً رائع

ما أجمل الحلم وكظم الغضب.

مشكورة أختي على هذه المواضيع الرائعة.

وجع البنفسج يقول...

سعيدة بتواجدي هنا ..

دمت بكل خير.

هديل يقول...

كثيرا ما تكون آمال تلك الطفلة البريئة المعقودة بأيدي الزمن متناقضة مابين حلاوة الحلم و قساوة الواقع ويبقى الأمل هو الخيط الرفيع الذي يفصل بينهما

هيفاء.....
رقيقة رغم غضبك

هيفاء يقول...

كاتب الانثى ..

شكرا الف لرقي زيارتك
ويسرني رأيك في الخاطرة
وملاحظتك ستؤخذ بعين الاعتبار ..
فكل الشكر لك اخي عبدالله

دمت بكل الخير

هيفاء يقول...

المحبرة ...

ليس دائما يا راقية ...
بعض الانتظار يكسبنا اليأس ..

دمتِ بحب

هيفاء يقول...

سعد الحربي ...

مرور أول اتشرف به
شكرا للطف ثناءك وطيب كلماتك
احترامي وتقديري اخي الكريم

هيفاء يقول...

وجع البنفسج ...

انا اسعد يا رقيقة
ودمتِ بمودة

هيفاء يقول...

هديل ...

هو كذلك يا هديل ويبقى الأمل شمعة تذبل في كل احتراق من احلامنا
ان لم يتحقق شيئا منها ...
هديل ...
لكِ الشكر يتضاعف هنا

حسان الأنصاري يقول...

الحروف الغاضبة المشبعة بالأمل،
و المختلطة برائحة الشمع و النار و الورد،
.. لها عبقٌ يضيء روحها، و ينيرُ وجهتها،
بعيداً عن عقارب الساعة، تسبقها
..
دام حرفك استاذة هيفاء

هيفاء يقول...

حسان الانصاري ...

دائما ارواحنا تحاول ان تسابق عقارب الساعة
وتحاول ان تنتصر بتحقيق أمالها ..
ولكن احيانا تلك العقارب تخذلنا، تلذغنا بخيبات أمل وفوات الأوان
ولكن يبقى الأمل موجود طالما الحياة مستمرة
:
حسان ..
كلماتك بها من التفاؤل الكثير وهذا شيء جميل
فشكرا لك