الخميس، يونيو 16، 2011

جنون






غصّت بإختناق مشاعرها 
دخلت غرفتها، فتحت النافذة..
 لترى ستارتها وهي تراقص الهواء عوضا عنها ..!
وتعود هي للتنفس !

 :


هناك 17 تعليقًا:

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم
لا ادرى اهو ترابط بين ارواحنا اليوم انا وانت نكتب عن الحنون :)

ربما نتلمس الهواء فى اى شىء يربطنا بالحياة و يكون لنا بمثابة همزة الوصل بيننا وبين الوجود احيانا فى لحظات (جنون)

دمت اختاه براحة بال وقلب
طيب الله روحك
تحياتى لك

أبو حسام الدين يقول...

أيكون هذا جنون؟ لا أظن ذلك لأن قراءتي تقول أن الأشياء الجامدة قد تسعد في الوقت الذي نكون فيه نحن في أشد أوقات الحزن والإختناق رغم أن هذه الأشياء مرتبطة بنا ونلمسها على الدوام.

ربما كنت قريبا من المعنى أو أني فقدت الطريق إليه.

تحيتي سيدتي ولك التقدير والاحترام.

هيفاء يقول...

أم هريرة ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
" لا ادرى اهو ترابط بين ارواحنا اليوم انا وانت نكتب عن الحنون :)"
هههه قد يكون يا ليلى..! وقد يكون الجنون هو الحل الوحيد :)..

اشعر أن الهواء رمز للتنفس والحرية في كل شي حتى في اختناق المشاعر

ودمتي كذلك يا رائعة
اسعد الاوقات اتمناها لكِ

هيفاء يقول...

ابو حسام الدين ...

في نظري لحظات الحزن تصيب الانسان بإختناق مشاعر لدرجة انه قد يبحث عن اي شي حتى لو في قطع الجماد ويمتطي ذلك الخيال المجنون
كي يتنفس بعضٍ فرح ويدرك انه بخير ..

كنت قريبا كثيرا من المعنى اخي ابو حسام ..
انت ترى ان الجماد وسيلة لإسعاد النفس
وانا رؤيتي ايضا كذلك ولكن بمساعدة الخيال وقد يصل للجنون ..

كل الشكر والتقدير لك .

كريمة سندي يقول...

بين الحياة والموت شعرة واحدة تلهبنا حلاوة الروح .. تحياتي الصادقة لقلمك الراقي

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
فتحت نافذتها لترى ستارتها تتراقص امامها
ولتفتح لها منفذا للتنفس
وتفتح لنا املا فى الحياة
وشعاعا للنور ينبت وسط مدارك الظلام
دومتى بخير

مهاجره بإحساس يقول...

تحيه طيبه غاليتي هيفاء

جميل منها انها عرفت طريق الامل

وصرف احساسها وتبديله من يأس الى نور وسرور

دمتي بكل خير

أبو طلال الحسيني يقول...

بين الغصة والرقص مساحة شاسعة
وبين الاختناق والتنفس موت وأمل
وبين كل هذه المتناقضات
يكمن القلق..

لكن الجمال في نهاية النص
رقص الستارة والهواء
وتنفس الصعداء

هيفاء يقول...

كريمة سندي ...

صدقتِ يا كريمة ..
وحلاوة الروح تلك هي ما تجعلنا نتخذ جنون الخيال منفذاً للتنفس احيانا

شكر عطرة

هيفاء يقول...

مدونة رحلة حياة ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
بالضبط.. ولتفتح لروحها شيئا من أمل
ودمت كذلك

هيفاء يقول...

مهاجرة بإحساس ..
اهلا بكِ يا غالية ..
وهنا يكمن جمال الروح..
حين تعرف النفس مكامن ضعفها وتتداركها فورا قبل فوات الآوان ..
دمتِ بسعادة الدارين

هيفاء يقول...

ابو طلال الحسيني ...
القلق يكمن تحت سماء الأحلام وغيوم التمني
وجمال النهاية في رؤية الحلم حقيقة

الكريم ابو طلال
شكراعطرة كـ حضورك

مصطفى سيف يقول...

اراها تريد ان تحلق بعيدا
روحها تريد متنفسا لها عن تلك الحياة تريد لتلك الستائر ان تراقص غيرها وتنطلق هي بعيدا
رائعة يا هيفاء دوما تبهرينا بابداعاتك
تحياتي

Tamer Nabil Moussa يقول...

دائما يحتاج الانسان كل حين واخر الى متنفس يخرج عن طريقة مما يمر بة


مع خالص تحياتى

هيفاء يقول...

مصطفى سيف ...
نعم هي تريد ان تتنفس الأمل
تريد ان تعيش ..

شكرا كثيرا لرقي حضورك استاذ مصطفى

هيفاء يقول...

Tamer Nabil Moussa ...

احتياجات النفس كثيرة وهمومها أكثر
ما ينقص الانسان الالمام بطرق الخروج منها والسيطرة عليها

شكرا لزيارتك الاولى ..اهلا بك دائما اخي الكريم

المورقة عبير !! يقول...

أهذا جنون

إن كان جنون فأين يكون العقل إذاً
..؟؟؟


المهم ان تتنفس ...

دمتي برقي