الأربعاء، يوليو 27، 2011

ما استوحيته في غيابي




* حزننا لفقد قريب أو هجر حبيب أو خسارة مال أو خيانة صديق، لن يزيدنا سوى ألما فوق ألم، فمن الأفضل أن نستشعر إحساسنا بدونهم ...
إن الحياة رضينا بها أم أبينا مسيرة في خطا مقدرة بإذن خالقها... 
إذن فلنوقف سيل الدموع ولنبدأ بزرع روح الأمل بدواخلنا لتبتسم لنا الحياة ..

* ومن يسئ الينا فلنشكره كثيرا، لأنه بذلك وفرعلينا الوقت في كشف شخصيته أمامنا

* وليس كل من يسدى نصيحة يعمل بها.. فالكلام اسهل بكثير من فعله والأقنعة كثيرة 

* ومن الجميل أن تحترم فكر الآخر وعدم الإستخفاف بعقله.. قد تفاجأ بأنه يفهمك أكثر من نفسك !


* من الأخطاء التي يقع فيها البعض محاولة إيصال المعلومة للآخر بطريقة ملتوية وجارحة،رغم أن المواجهة أفضل حل ، ونسوا أن اللبيب بالإشارة يفهمُ

* من الأقوال الشائعة والخاطئة .." السكوت علامة الرضا " .. وأحيانا يكون الرضا علامة يأس في إيجاد حل 


* ومن الغباء ايضا أن نستنتج أن الضحك دائما نتيجة السعادة، احيانا يكون استنكار لشر البلايا

* لن يستطيع الإنسان أن يدرك سعادة كان يرتجيها..لأنه بكل بساطة أحلامه ستكبر كلما كبرت سعادته ...
وبالتالي الأمل فيه سيمتد مع كل حلم يواكبه والسعادة تنتظر بلوغها …

:


أقبلوا على شهر الرحمة بروح نقية خالية من ضوضاء البشر وامسحوا عليها بالتسامح معها واحتوائها ...  
وانسوا عداوتكم واحموا قلوبكم الصغيرة من هموم أكبر منها، واغمسوها في رضا الرحمن فهو بها أرحم 
و ستجدون عنده ما لم تجدوه عند خلقه... ( فهو أرحم الراحمين )
وأكثروا من الإستغفار..
:

" همسة "

وما زالت نفسي تحتاج الغياب أكثر 
ولا بد لي أن أطيعها 
لذلك... 

أسأل الله أن يبلغني وإياكم  صيام شهررمضان المبارك 
ويعيننا جميعا على صيامه وقيامه
كل عام وأنتم بخير والى الرحمن أقرب

:

الأربعاء، يوليو 20، 2011

وقفة



الى أرواح أحبت زيارة مدونتي
استميحكم عذرا لغياب احتاجه ..
سأعود بإذن الرحمن حين يكتب لي هذا
 فـ الى ذلك الحين الذي أعود فيه بـ إبتسامة لا يشوبها التعب ..
 أسألكم صدق الدعاء 

:

السبت، يوليو 09، 2011

الوداع الأخير



اختنقت أنفاسها من دخان سيجارته المشتعلة 
فتحت أبواب ونوافذ غرفتها، ليخرج دخان تلك السيجارة، 
ويدخل لها شيء من الحياة ...
ولكنها اكتشفت انه كان دخان احتراق ذكرياتها معه
 كانت تعتقد أنه قنديل من السماء يضيء جنبات حياتها 
أدركت مدى خيبتها ومدى غباء اعتقاداتها الغير منصفة في حقها
ابتسمت في وجه المرآة وكأنها طفل يحاول أن يخفي خطيئته
 وأيقنت متأخرة أنه حان وقت القصاص من كل هذا 
فأغلقت الأبواب والنوافذ...
 وربتت على أكتاف حزنها بعد أن غصت حياتها بالهموم
وتركت رمادها يحكي أثر قصة ما كانت هناك

 :
همسة 
لكل اختناق دواء إلا اختناق القلب ..!
في كل نبضة ألم تنبيه لوداع أخير

: