السبت، يوليو 09، 2011

الوداع الأخير



اختنقت أنفاسها من دخان سيجارته المشتعلة 
فتحت أبواب ونوافذ غرفتها، ليخرج دخان تلك السيجارة، 
ويدخل لها شيء من الحياة ...
ولكنها اكتشفت انه كان دخان احتراق ذكرياتها معه
 كانت تعتقد أنه قنديل من السماء يضيء جنبات حياتها 
أدركت مدى خيبتها ومدى غباء اعتقاداتها الغير منصفة في حقها
ابتسمت في وجه المرآة وكأنها طفل يحاول أن يخفي خطيئته
 وأيقنت متأخرة أنه حان وقت القصاص من كل هذا 
فأغلقت الأبواب والنوافذ...
 وربتت على أكتاف حزنها بعد أن غصت حياتها بالهموم
وتركت رمادها يحكي أثر قصة ما كانت هناك

 :
همسة 
لكل اختناق دواء إلا اختناق القلب ..!
في كل نبضة ألم تنبيه لوداع أخير

:



هناك 35 تعليقًا:

مصطفى سيف يقول...

نعم اختناق القلوب لا تجدي معه فتح النوافذ
فلا شعاع للضوء يصل للقلب المختنق
رائعة
تحياتي لكي

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم

ما ما اطيب قلبك ورقته :)

وأيقنت متأخرة أنه حان وقت القصاص من كل هذا فأغلقت الأبواب والنوافذ... وربتت على أكتاف حزنها بعد أن غصت حياتها بالهموم وتركت رمادها يحكي أثر قصة ما كانت هناك


الأنك ربت على اكتاف حزنك وهمك بهذا كان القصاص ؟؟؟

ايتها الغالية من أعتاد على العطاء لايعرف ابدا طعم الانتقام انه قدر مكتوب علينا

ناس تظل تعطى واخرين لايعرفون الا الاخذ

وهكذا هى الحياة

كلمات شجية وعميقة
خاصة همستك الاخيرة
بالله عليك حين تعلمين دواءً يداوى القلوب المختنقة اذكريه لى


سلمت اناملك ايتها الراقية الرقيقة

تحياتى وتقديرى لك

أبو حسام الدين يقول...

هل رحلَت حين أيقنت أنه حان وقت القصاص واغلقت الأبواب؟؟
ام أنها فقط توهمت الرحيل؟

عميقة جدا وتحمل كثيرا من القراءات.

تيحتي لك سيدتي

شباب الرياضيات wiemm يقول...

راااااائعةةة

لكنها حزينة جدا

و تبقى رائعة

كريمة سندي يقول...

حزين ورائع ما قرأته هنا غاليتي هيفاء

ولكن يدل على صمود وقوة إرادة

تحياتي لقلمك المميز

تلميـ(خولة)ــذة الإسلامـ يقول...

سيموت القلب حين يختنق
وان بقي الجسم حيا
وفي كل لحظة وداع اخير

جميل ما أقرأه بين صفحاتك هيفاء
لا أعلم لم لكنه بالرغم من حزنه
يمنحني الأمل

ربما لأن لمستك الخاصة
تجلت في العطاء..وفي الامل

كوني بخير

هيفاء يقول...

مصطفى سيف ...
بالطبع اختناق القلب اي اختناق الأمل ..اي ليس هناك معنى للحياة
شكرا لك اخي الكريم

هيفاء يقول...

أم هريرة ...

هي رقيقة بالفعل فقد كان اقصى عقوبة من الممكن ان تنهي بها ألمها اغلاق ابوابها والرحيل ..
غاليتي ...
كما ذكرت لك ليس للقلوب المختنقة دواء سوى الرحيل ..لترتاح
اسأل الله لكِ حسن الحال وراحة البال يا رقيقة
شكرا عميقة تكفي عطائك

هيفاء يقول...

ابو حسام الدين ...

بل رحلت رحيلاً فعلياً ...رحيلاً ابدياً
اسأل الله لها الرحمة

شكرا لك سيدي

هيفاء يقول...

شباب الرياضيات ...
قد تكون نهاية حزينة لنا ولكن قد تكون لها بداية حياة جديدة

شكرا لك وئام

هيفاء يقول...

كريمة سندي ..

بالفعل صمود وقوة ارادة منها ..
شكرا كثيرا يا رائعة

هيفاء يقول...

خولة تلميذة الاسلام ...

جميل ان يمنح الحرف أمل رغم حزنه
يسعدني هذا كثيرا ..
أحب ان يكون للأمل مكان مهما كانت الظروف

شكرا خولة لمرورك العذب

خواطري مع الحياة يقول...

اختناق القلوب له دواء
وهو اللجوء الى الله تعالى
فهو الذي سيخرج القلب ويخرجك من هذا الاختناق

تقبلي مروري ^_^

جايدا العزيزي يقول...

هيفاء

هنا ارى الاحساس اسمى

اصبت غاليتى
فحينما تختنف القلوب

ليس هنك دواء

دمت مبدعه

تحياتى

كاتب الأنثى يقول...

مرحبا

أتعلمين عندما تحترق ذكرياتنا في أجندة الزمان
نكون قد وصلنا لحالة من استنزاف القلب والروح والجسد والعقل

أكثر ما أعجبني في البوست البوح الخفي هناك ، الكلم يطول بأسهاب كثير

همسة :
نشعر بنبض القلب
عندما نقترب من خوفنا
ولك الأختيار

اسعدك الباري
:
عبدالله

الغاردينيا يقول...

لابأس دعيها تتنفس بعمق اليوم
وغدا سيرحل الوجع !

كنت هنا *

هيثــم رمضـــان يقول...

هيفاء
ما أروع كلماتك , تعبيرك عن الموقف كان في منتهي الإبداع .

أعجبني هذا المقطع جداً "فأغلقت الأبواب والنوافذ... وربتت على أكتاف حزنها بعد أن غصت حياتها بالهموموتركت رمادها يحكي أثر قصة ما كانت هناك"

وربتت علي أكتاف حزنها تشبيه غايه في الروعه.

مع أطيب تمنياتي بالتوفيق

ريــــمــــاس يقول...

حين يكون الألم والجرح تختنق الروح فينا وتبكينا مشاعرنا حتى نلفظ ذلك الاحساس ويكون الوداع بعد إختناق "
؛؛
؛
مساء الغاردينيا هيفائي
أعتذر جداً جداً لتأخري عن هنا لظروفي الصحية ولكن وإن تأخرت فسيكون حرفي وقلبي بين سطورك ياغالية نصك رغم حزنه كان ينبض برهافة إحساس هيفاء "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

أبو طلال الحسيني يقول...

كثيراً ما نفتح صفحات الماضي التي تحمل في طياتها ذكريات جميلة أو مؤلمة أحياناً..
وكثيراَ ما نستنشق رمادها لكننا بسبب إدماننا عليها وعشقنا لتصفحها لا نشعر بذلك..
وعليه فإما أن نستمتع بإدماننا أو نخرج من الغرفة ونعيش الواقع بحريته وأمانيه!

eng_semsem يقول...

رائعه ومعبره وعند اختناق القلب وامتلاها بالدخان يموت ولا سبيل للرجوع
تقبلي تحياتي

غريب يقول...

القصاص
كلمة قوية صعبة
القلوب معوق يعوق التنفيذ
النهاية قد تصبح بداية
قلة هم من يجيدون التخطي
فرماد الأيام يبعثر الأماني
ولكن يبقى الأمل صهوة جواد
جواد قد يكبو وقد ...


كلماتك لصيقة بحال

وفقك الله لكل خير


لك مني تحية وسلام

موناليزا يقول...

"لكل اختناق دواء إلا اختناق القلب"

صح جدا

قلمك راقى أحييكِ

هيفاء يقول...

خواطري مع الحياة ...

ونعم بالله ..
شكرا لمرورك الكريم
دمت بخير

هيفاء يقول...

جايدا العزيزي...

شكرا جايدا لزيارة الجميلة
ودمتِ كذلك

هيفاء يقول...

كاتب الأنثى ..

نعم الذكريات تحترق باختناق رحيقها
شكرا عطرة استاذ عبدالله

هيفاء يقول...

الغاردينا...


بالتأكيد ..سيرحل الوجع للأبد
سعدت بزيارتك اللطيفة
كوني بالقرب

هيفاء يقول...

هيثم رمضان ...

هو موقف من الف موقف في هذه الحياة
اشكرك كثيرا لوجودك الراقي
شكرا عطرة

هيفاء يقول...

ريماس ..

سلامتك حبيبتي ، ماتشوفي شر
وولا يهمك :)
أجمل تحية يا رائعة

هيفاء يقول...

ابو طلال الحسيني ...

كلام جميل ..ومنطقي
يسرني مرورك الكريم
شكرا عطرة استاذي

هيفاء يقول...

eng_semsem ...

اهلا بزيارتك وسهلا..
صحيح لكل شيء نهاية

خالص شكري وتقديري

هيفاء يقول...

غريب ...

القصاص يكون احيانا عقاب واحيانا يكون راحة للحال
سعدت بزيارتك الأولى ..فأهلا بك
أجمل تحية

هيفاء يقول...

موناليزا ..

سعدت بزيارتك هنا في متصفحي
اهلا وسهلا بكِ في كل وقت :)
وشكرا عطرة كـ عطر وجودك

نُـوُنْ يقول...

التَّربيت على الجرح يزيدُنا وَجعًا
/
هيفاء عظيمة أنتِ يا راقية و أعذري تقصيري
قبلة لروحكِ

هيفاء عبده يقول...

نون ...
التربيت على الجرح اما ان يزيدنا وجعا
أو يزيدنا اصرارا على الشفاء منه ..

شكرا كجمال حضورك يا نون ..

خوله يقول...

رائع هو حرفك

وشديد هو اختناق القلوب
لكن لا دواء له سوى تواصل
مع رب القلوب ليخلصها من
كل هم ملأها وأخفى معالم
وجدها