الخميس، سبتمبر 08، 2011

ضجيج ذاكرة وهدية قدر




ذات ليلة وفي حال ازدحام الساعة 
نفضتْ موجة المساء المكان من حولي 
تناديني ..أما اشتقتِ لي ؟!
انتشلتني من بين ركام أشيائي
وحلقت بروحي في سماء العزلة  
شعور غريب يغمرني 
         التحمت الروح بغيمة 
 تشبع المكان هدوءا إلا من انفاسي
فـ الكل خلد لأحلامه…إلا أنا ..
بدأ ضجيج ذاكرتي في هيجانه
وأخذني دون إذني في رحلة
واندفع شوقي يعاندني 
فاسمعني رنينه كهمسة
وفي احضان الإنكسار رماني
 فأحرقني شمعة تلو شمعة
 لا بد لي أن أفيق 
وسأفيق من سباتي رغم ألمي
واستعيد منه عافيتي 
متعبة..مبتسمة..
منتقمة لصحوة ابكتني 
ثم اهدتني من رحيقها بسمة 
وهنا تراخت ستائر جفوني 
تخفي ضعفاً تمكن منها
ودمعات تسللت من فؤادي 
أكانت أثر ألما مني...
 أم هي عبرة ؟!
 مستسلمة لجبروت أقوى مني
 سخرية أقدار..
 أم كانت من الأيام نزوة ؟!
توجعتُ وغفوتُ
 وبكت أحلامي بجانبي .. 
وترنحتْ في عطشها فودعتها عنوة
استيقظت على سهام نور تخترق غرفتي
تشرق لي أملا جديدا
وتسكبني من الحلم عطرا 
فإذا بـإبنتي زهرة حياتي ..
تهدي جبيني من الحب قبلة 


: