الثلاثاء، أكتوبر 18، 2011

مشاركة حدَّ النخاع






تستيقظ كل صباح تجمع ازهار حديقتها 
تبتسم لها..تشمها وتقبلها 
ثم تضعها في مزهريتها الزجاجية بجانب سريرها ..
لتشاركها الوحدة
استيقظت ذات يوم فوجدتها قد ذبلت..
 فذبلت بجانبها للأبد…
 لتشاركها الفقد

:
:

هناك 22 تعليقًا:

أبو حسام الدين يقول...

انعكست صورتها في تلك الزهور..
تشاركنا الزهور كذلك محيطنا بما فيه من آلام وهموم..

لك التحية سيدتي

أحمد الحسيني يقول...

في حياتنا قد يوجد حولنا جمال في كل الأشياء، ولكن لا نراها، وربما لا نريد أن نراها!!..
"في كل صباح تجمع أزهار حديقتها" ياللروعة لاحظي كل صباح ثم "تبتسم لها.. تشمها وتقبلها، وتضعها في مزهريتها بجانب سريرها.. لتشاركها الوحدة" وبالتأكيد ستؤنسها..
وذات يوم "ذبلت.. فذبلت بجانبها للأبد"!! أعتقد أن ذلك تعبير لجاهزيتنا للاستسلام ونسيان الخير الجميل الذي حولنا، قد تكون الزهور هي أبناؤنا أو شيء جميل موجود في حياتنا، فلنتفت لها ولنشاركهم الحيــــاة للأبد!!
كوني بسعادة دائماً أبداً وفالاً حسناً.

هيفاء يقول...

ابو حسام الدين ...

نعم وكما يقال ..." الزهور تعيش الفقد وتعيش الحرمان كما يعيشه الانسان
الشكر الكثير لك سيدي

هيفاء يقول...

أحمد الحسيني ...

الأجمل تعليقك والبعد الذي توصلت اليه استاذ أحمد ..
احساس الانسان بفقد ونيسه في الحياة لأمر صعب ..
ولكن عزاءه في أثر الجمال الذي تركه .في نفسه .
احترامي وتقديري استاذي

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا هيفائي الجميلة
تنعكس أرواحنا بكل مافيها من حزن وفرح ..من أمل ويأس بكل ماهو حولنا
وهاهي هنا تنعكس روحها في زهرة
ذبلت هي الأخرى بجانبها "
؛؛
؛
هيفائي
عوداً حميداً ياللهي ماأسعدني اليوم بعودة حروفك أفتقدكِ يارائعة..
كوني بـ القرب دائماً
فـ والله بكِ تطيب الروح "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

حسان الأنصاري يقول...

تدفع بمزهريتها نحو النافذة..
تستقي المطر و الضوء..
ترش على الورود سمادَ الأملْ..
و تطردُ الذبول.. ثم تبتسمْ
و تبدأ رحلة النسيان
...
...
شعرتُ بوخزةِ ألم هنا. مؤلمٌ هو الفقد و ظالمٌ ذلك الذبولْ.
و لولا نافذة الأملْ لا مات الكونُ مختنقاً، و لولا جسور النسيانِ لبقينا نتعثرُ في خنادقِ الذكرى إلى الأبدْ
..
....
....
دمت بسعادة أستاذة هيفاء
و دام شذا ورودك لك و لأحبابكِ، و دام قلبك لقلوبهم نافذةً تمطرُ أملاً و حباً و فرحْ.. إلى الأبدْ
:)

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم

هى حياتنا لحظات نحياها وتذبل مع ذبول الزهور

تلك هى سنة الحياة فى الخلائق
لكن ربما مع قليل من قطرات الندى (الصادق) تستعيد الزهرة حياتها وتعود من جديد .. ربما

حفظك الله ورعاك اختى الغالية

تحياتى لك وتقديرى

(هيبو) يقول...

هو ارتباط اكثر ما هو انعكاس
ولكم واسع النظر :)

سلام

الغـدوف يقول...

ولكن يبقى من بعد الذبول شذرات معلقة بذاكرة الآثار


ورد يعطر لحظآتك
وتحية لروحك

هيفاء يقول...

ريماس ....

مسائك عطر يا رقيقة الحرف
هي المشاركة الوجدانية يا راقية
كم اسعدتني مشاعرك يا ريماس ..والله أني أسعد بكِ دائما
صدقيني غيابي لمشاغل خارجة عن ارادتي ..لذا اعذريني يا غالية
ومهما طال بي الغياب اعود مشتاقة لعبير حروفك ورقتها

جنائن ورد لروحكِ

هيفاء يقول...

حسان الأنصاري ...

جميلة نظرة التفاؤل لديك حسان
والأجمل حين تبقينا تلك النظرة في محطة النسيان ننتظر لمحة أمل تخرجنا من اسوار الحزن دون عودة ..
ليس هناك اكثر مرارة من الفقد
يكفي انه يكسب القلب ذبول على فترات وان كان سعيدا

شكرا حسان لجميل حظورك وطيب كلماتك
دمت والأمل حليفك

هيفاء يقول...

ام هريرة....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم يا غالية هي الحياة هكذا ..
يوما سعادة ويوما ذبول ويوما نهاية لا بد منها

كتب الله لك السعادة دوما وابدا
وحفظك يا راقية من كل شر

هيفاء يقول...

هيبو...

بالفعل هو ارتباط وجداني عالي فوق العادة
هي بمثابة روحين في روح واحدة
سعدت بمرورك ياكريم

هيفاء يقول...

الغدوف ....

ان كان في الحياة بقية بعد الذبول !
هي روحا كانت تعيش تحت جناح روح وما ان وفقدتها فقدت معنى ىالحياة

شكرا تليق بكِ ياراقية

وجع البنفسج يقول...

جميلة ومؤلمة ..

كوني بخير دائما يا هيفاء ..

أنثى من حرير يقول...

جَمّيلة ٌ أنتِ وَ رَبيْ.

عقد الجمان يقول...

هل تصدقين :
لم أعقد مصالحة مع الورود لأنني أرى في ذبولها نهايتي !!

هيفاء يقول...

وجع البنفسج ..

شكرا بعمق هطولك وجميلة كما وجودك
دمتِ بود

هيفاء يقول...

انثى من حرير ...

شكرا جميلة كحرفكِ
كوني بالقرب يا رائعة

هيفاء يقول...

عقد الجمان ...

لكل شيئ نهاية يا صديقة وان لم نتصالح معها ..
ادام الله عليك السعادة والبسك الصحة والعافية
ورسم لك البسمة دائما وابدا
سرني وجودك :)

عابرة سطور يقول...

ظننت أن الحب كفيل بإحيائها ولكنه كان حبا وحيدا مصابا حتى النخاع

المحبرة يقول...

ألم يصرخ بِ هدوء
لكنهُ يقطع حبال الصَّمتِ وجعًا

/

هيفاء صباحكِ سكينة