الأحد، نوفمبر 13، 2011

ردني بالإحساس وردة



ردني بالإحساس وردة ..
وخلدني في قلبك إمرأة جميلة كما خلقتني 
وهبني عالما مختلفا يليق بي .. 
ودع جذور لحظاتي معك تضرب قاع قلبي بثبات.. 
ثم أكتبني من حرفين...
لأدرك مدى قوتي وأعود لك تلك الأنثى 
وأهديك قلبي وردة 
تُرى …؟!
هل يمكنني أن أهمس لك مشاعري كما كنتُ أهمسها لكَ بخجل؟
وهل يمكنك أن تسمعني كما كنت تسمع تغريد طيرك؟
وهل يمكن للعالم أن يشعر بنا كما كنا نشعر بمتلاكه في لحظة عناقنا؟
أتذكر..؟
أهديتك شيئا لم تكن تراه ..
( حبي )ولا شيىء سواه .!
غلفته بشرائط ذهبية وكتبتُ عليه قبلتي الأبدية 
وتركته على عتبة قلبك لعلك تفتح له أبواب أمل بعيد
فما كان منك سوى أن أهديتني من التجاهل نظرات..
هي قسوة منك عن غير قصد ..؟!!
ما زلت أتسآءل ..
بدمعي...
كتبتك في ساعة عتب 
وأرسلت لك مع الطير قبلة 
فعاد الطير جريحا 
وانتحرت الحروف قبل ميلادها
وعادت الكرات محاولاتها.. 
حتى سخرت الأقدار مني 
سيدي ..
أما آن الأوان أن تلبس من الحب ردائك 
وتبحر في محيط عشقي لعلك تدرك أي عمق أحمله لك 
كل نبض يهمس لك.. أحبك بعمق 
وكل ابتسامة مني تؤكد أن الفؤاد ما زال بك وردة 

: