الاثنين، أكتوبر 01، 2012

محاولة ...




همت بقرآءة كتابها المفضل والذي اشترته من سنين طويلة..
 لم تنتهِ من قراءته بعد ...!
وكالعادة ..شيء ما يجعلها تغلقه عند أول سطر !!
ثم تعود في اليوم التالي لتعيد المحاولة …


الاثنين، سبتمبر 24، 2012

حبك مجرد حسرة





لما لحديثه ذاك السحر ..ولما يكون كذبة 
أترى ذاك السحر كان لأخرى ؟!

أيكون غبائي وحدني في قوقعته كل تلك الفترة ..
ليجعل مني تلك المرأة ؟!

أترى اللحظات الجميلة التي عشتها معه ..
كانت أكبر.. أم أجمل كذبة ؟!

أيكون حبه بتلك القوة ..
أم كان هو نجمي .. ههه ويا للحسرة 

إن كنتَ سؤالاً يراودني كل ليلة ..
فأي معنى للحياة في بعدك إن كنت كذبة 
وأي إحساس أعيشه وأنت في خاطري لمحة 
أين أنت عن الروح وفؤادها... 
وأي قسوة تلبستك يا حلم بكرة !
وهل الفراق يداوى بالفراق ،،
أم حبك كان مجرد حسرة.؟!


الأحد، يوليو 22، 2012

خيبة أمل





سعيت لتجده في نهاية الطريق،
تباعدت خطواتها وتقاربت أنفاسها
وبالغت في أحلامها حتى بلغت نشوة الفرح. 
وفي نصف الطريق، توقفت فجأة،
وكأن الطريق أمامها يشاغبها، فأصبحَ له مئة لسان وألف عنوان! 
ادركت أنها أضاعت مفتاح طريقها إليه،
فعادت أدراجها تجر أذيال الهزيمة.


الثلاثاء، مايو 22، 2012

حلم


زرتني في المنام
تقول لي سئمتُ الإنتظار 
اشتقتي لي حبيبتي 
أم شوقي لك مال ؟
صحوت مفزوعة، مسرورة 
أبحث عنك بين يدي؛ 
وجدتك كسحرٍ اختبأ بين الغيمات بعد أن رق لي 
أم إنك تلهو بقلب تعبَ الهجر واتعبني!
يا نبض الفؤاد، ويا شوقا بي زاد 
ترى أرهقني بعدك، أم الفراق بروحي جاد ؟!
تأملت حولي، أملا أنك في المكان
قلبي يراك، وصوتك ما زال يجول في خاطري
وأبت روحي أن تصدق ذلك المنام. 
شعرت بأنامل تداعب خصلات شعري، 
وصوت يهمس لي..يا روحي ماذا بكِ
كدت أغفو برقتها وقلت..
 لتلك الكلمات الحنونة اشتقت
شعرت بقبلة على جبيني المتعرق تعبا،  
وتعويذة من هذيان الحُمَّى تهمس عند أذني، 
ويدين برقة الفجر تطوق جسدي، 
ومن فراش حلمي توقظني.

أكان هذا حلما أيها الفجر …
أم الفجر من حلمك أيقظني ؟!

:

الثلاثاء، مايو 15، 2012

شوق للرحيل





سأهجر أرضي واختبئ من اقدام المتطفلين 
سأهجر تلك الأيادي التي تترصد بحلمي لتبتر ولادته
هذه المرة قررت أن أنسى ساعتي عنوة في جيب الماضي 
ليس لأني ابتغي النسيان ..
 بل لأني ليس لي به حاجة !!
مللت النظر في وقتي الذي يهدر بغير وجه حق 
وايقنت أن قطار السنين سيفوتني ان لم أرحل سريعا 
الحلم اوشك ان يغادر دهاليزالإنتظار، ويودعها للأبد
وتعلقي بغيمة يتيمة بات حلماً نرجسي 
قد أصل متأخرة، وقد لا أصل 
وسابقى في رحيلي دائمة الهجرة 
فليس لوصولي معنى، ولا عودتي لأرضي حاجة 

:

" همسة "
قد يكون هذيان الحرف بـ ليل وقمر 
بينما هذيان الرحيل حلم بخيل لا يتحقق


الجمعة، مايو 04، 2012

الحب كـ الطير


الحب كـ الطير..
إما أن تحبسه وحيدا في قفص وتسقيه من الحرمان ما تشاء حتي يكبر معطوب الجناح..
وإما أن تدعه دون قيود، يكبر ويطير ثم يعود ليغرد بكل لغات العالم على نافذة قلبك.

::

الأحد، أبريل 22، 2012

اسعد بعطائك


لا تُقيد عطائك ما دمت سعيدا بذلك ..
ولا تطع الحاسدين حين يسدون اليك نصائحهم المجوفة
فعطائك واخلاصك يقتلهم. 

:

السبت، أبريل 07، 2012

انسكابة صمت في عامها الثالث



احتفالي بمدونتي هذه السنة سيكون على أهازيج صمت وليس همس كلمات كما هي العادة ..!
كما تعلمون غيرتُ اسم مدونتي منذ فترة من ( همس الكلمات ) لـ ( انسكابة صمت )
وكان السبب من تغيير الإسم كثرة استهلاك اسم " همس الكلمات " على الانترنت مع إختلاف المجالات وبعضها ليس لها دخل بالتدوين أو الخواطر ..
أما سبب اختياري لهذا الإسم بالذات ..
فكان أولها..إنه اسم لإحدى خواطري القديمة التي أحبها كثيرا وتعني لي الكثير " انسكابة صمت "
ثانيا.. شعوري بتميزه الى حد ما ..لذلك فضلته عن غيره
ثالثا..احساسي به بشكل غريب وكأنه انساكبة روح في لحظة نشوتها وتوهان حرفها ..
مدونتي هذه لها مكانة خاصة في قلبي، فهي المكان الهادئ الذي يحوى بوحاً لطالما قبع في خاطري ..
هي حقيقة مشاعر مختلفة تنافست وأبت أن تكون لها صدارة الإحساس هنا.. 
هي إبتسامة حنين وإن كانت سطورها بصوت ألم...
هي حروف أجدها حكيمة أحيانا، شقية في أخرى، ومتمردة في آحايين أخر، إخترقت صفحتي تحت تخدير صمتها وتوهان حروفها وادركت قوتها بعد أن أصبحت مسؤولة عن وجودها ..
هي غيمة مساء كنت أحاورها فـاسكبت احساسي بغزارة أثمرت به صمتٌ صارخ يرسم لمعناه وجود..
واخيرا.. هي حروف لا تعترف بمعنى الصوت إن لم يكن له انسكاب يترك آثراً واضح
وسأحتفل بثالث عام لها، آمله ان  يكون انسكابها دون انقطاع. 

كل عام ومدونتي بخير.. 
وكل عام وقرائها وزوارها بألف خير.. 
كل عام تنبض جمالاً بكم وأملا بدعمكم لها..
شكرا خاصة لكل اصدقائي المدونين والمدونات  والذين أفخر حقيقة بهم وبأقلامهم النابعة عن افكار راقية ..
سواءا الذين ما زالوا يتواجدون على ساحة التدوين  أوالذين اخلوها وتركونا ولكن بالتأكيد تركوا أثر حروفهم في قلوبنا ..
سأكون دائما شاكرة لكم لأنكم دائما ما تدعموني برقي احساسكم وتفاعلكم 
شكرا من القلب لكم جميعا دون استثناء ..

::

الأربعاء، مارس 28، 2012

لو كنتُ أعلم ...



لو كنت أعلم ان قلبي سيكون قطعة فخار قابلة للكسر ..
لما تركته في مهب الريح يتجرع ألوان الألم ...
حتى أصبح مهشم الحنين ناقص المعالم 

لو كنت أعلم أن أحاسيسي ستبكي الفراق حتى يشيخ بها الدهر...
لما القيت بها في طرقات متعرجة وألبستُها مزيدا من التعب...
ولما حشوتها في وعاء متهالك مهترى الملامح..
نضحت بدواخله رياح العمر الهوجاء 

لو كنت أعلم أن الحياة ستأخذني في رحلة سريعة خاطفة…
تقطف لي من فصول التمرد والتوهان ثمار شجنها.. 
لما طاوعتها في هيجانها وركبت معها موج التحدي 

لو كنت أعلم أن الحلم بطيء والأملُ أبطأ... 
لما استندت على كراسي الإنتظار المهترية التي لا تكابد ريحاً ولا تقاوم ألما

ولو كنت أعلم ان الحياة لا تنتظر متأملا حتى يتسلق غيوم حلمه   …
لما ركضت حافية القدمين ابتغي حلماً...
لم أصل له ولم أجد من يداوي قدماي...آآه لو كنت أعلم .. 


:

الأربعاء، مارس 07، 2012

ذكريات وكرم ألم



تراكمت في مخيلتها قصاصات الذكرى، وتناثرت أمامها على طاولة الحاضر 
انتشلتها من بين يدي الواقع، وأخذتها قسرا في رحلة
ثم أعادتها اشلاء دامية تقطر حزنا 
حاولت مرارا لملمت ما تبقى من صمودها، وارتشاف مرارة الألم رغم صفعات القدر 
اطلقت ابتسامة واهية تتسم بكذبة واضحة، تكابر فيها اختناقها 
ولكن كل محاولاتها بائت بالفشل، وبصمتها أكثر بشعار اليأس،
بعد ان خرت يائسة، وايقنت أنها بداية نهايتها ..
صفعت نفسها بكل ما تملك من قوة، انتقاما من ذلك الفشل الذي استحوذ على كل محاولاتها العقيمة.. 
لعل لذلك الألم وقع أقوى يعيدها للحاضر، وينفض عن ذاكرتها غبار الوهن اللعين 
ولكن في حقيقة داخلها، صفعتها لم تجدي شيئا ..
بل أيقظت ألماً جديداً فوق ألمها، وزادت درجة الإحباط بها، ليؤكد لها انها ضعيفة
ما زالت تعانق الليل بحزن دفين، 
ولم يعد يشارك ليلها سوى ذكرى تدغدغ شجونها بغزارة، ودموع تواسيها بكرم شديد 
فإلى متى ..؟!

::

همسة ..
احترام ذواتنا ومحاولة احتوائها بحب 
كفيلة بأن تنجوا بنا بعيدا عن ذكرياتنا الأليمة 
ولا بأس من تكرار محاولة الإحتواء كلما طوقتنا الذكرى
هي والله من أولويات راحة البال واكتناف السعادة

:

الاثنين، فبراير 27، 2012

‎انكسار بعزة



لم أطلب منك أن تقتلني بحبك ..
أو ترمي بي في بحر من الغرام

لم أطلب منك أن تغرقني في شوق لا ينتهي  
أو تطير بي في سماء الأحلام

لم أطلب منك ان تلبسني حلياً من الأشعار
أو تطوق جيدي سوار من القبلات 

ولم أطلب منك أن تشاركني حنيني 
أو تسكب قلبي وردا وريحان 

حتى لم أطلب منك أن تشاركني أحلامي
أو تهبني شيئاً من الآمال 

فقط أردت منك أن تدعني أحبك بسلام

همسة ..
الحب لا يُشحذ 
والأحلام لا تُشترى 
وقلب المرأة لا يموت 

:

الأحد، فبراير 19، 2012

ومضات دافئة





في مستهل كل يوم اِبني طوبة أمل لعلها ترفعك عن أرض اليأس

****
من الجميل ان تعشق صباحاتك وتنتظرها بلهفة طفل صغير.. فالشمس تشرق لمن ينتظرها

****
ومن الجميل ان تعيش هدوء مساؤك وتمارسه كيفما يكون.. وان كان بعضه مؤلم

****
في الصبر قوة وفي القناعة رضا وفي الإنجاز متعة وسعادة

****
حينما يرحل النهار بضوضاءه بتعبه ويحل المساء بهدوءه وقمره، هذا بحد ذاته متعة كبيرة

****
حين يشن الفراغ سيفه في وجهك فبادره بإنجاز أي شيء قبل أن يقتلك ببطئه ..

****
أعطي لنفسك الحق ودعها تعبر لك عن احتياجاتها الطبيعية ، 
ثم حاول أن تحققها لها …فهذا حق شرعي لها..

****
الصداقة الحقيقية بصمة واضحة تكشف شفافية قلب صاحبها

****
نكتشف مكانتنا في قلوب البعض مع مرور الأيام وتوالي المواقف

****

بعض المواقف في الحياة تصدمك فتؤلمك ثم تعطيك مناعة مدى الحياة...

****
قليلاً من التروي والتفكير في اتخاذ قراراتنا بالتأكيد ستبعدنا عن الكثير من المتاعب

****
لا تكن كـ النعام تحكمك مخاوفك فتلغي عقلك

****
كثيرا ما نعاني من احباطات في حياتنا وقليلاً ما نتغلب عليها 
ليس معناه اننا ضعفاء.. ولكن القوة تكمن في استحقارها

****
من الرائع أن تجد نفسك تفهم الآخرين ..
ومن الأروع حين تجد من يفهمك

****
في المساء تتعانق الأمنيات كثيراً.. فكن لها ناصتاً 

****
في لحظات خلوة النفس وهدوءها يعيد العقل ترتيب الكثير من الأمور ووضعها في نصابها الصحيح ..

****
واخيرا ..لا تأمن قلبك كثيرا .. قد يفاجئك بقرارات مصيرية 

****


الخميس، فبراير 16، 2012

اسم ولدي له واسمي لي



في وسط حديث تتناقله الجارات في إحدى الزيارات ...
يا أم خالد كذا ...والآخرى يا أم عبدالله ..والآخرى يا أم فلان ..وهكذا 
فقلت لهن: لما لا تُنادين بعضكن بأسمائكن ؟!
ردت إحداهن : أ ينادوني بإسمي وعندي ولد؟
قلت لها :وما في ذلك! وهل الولد يسلبكِ هويتك؟
قالت: لا ولكن هذا هو المفترض ..ألا تحبين أن ينادوكِ باسم ولدك؟
قلت لها : بلا لا أمانع بهذا ولكن.. أفضل ان ينادوني باسمي..
" إسم ولدي له واسمي لي"
قالت : ولكن حين ينادوني باسم ولدي أشعر بالتقدير والإحترام أكثر !
قلت لها : وهل اسمك يقلل من هذا الشعور؟!
قالت: لا ولكن… اذا كبُرت المرأة يجب ان تُنادى بإسم ولدها لأنه وقار لها !
قلت: عجباً..وهل اسمك يشعرك بالخزي أو يقلل من وقارك ؟
قالت : كل النساء هكذا إذا أنجبت الولد نُوديت به ..
قلت لها ..إذاً هي ليست شعورا بالتقدر والاحترام، بل عادات وتقاليد فقط قيدنا انفسنا بها وما زلنا نسير خلفها ليس إلا..
قالت: ممم لا أعلم ولكن أفضل أن ينادوني هكذا..أم فلان
قلت لها: لكِ ذلك ..
ولكن أنا افضل ان لا يُنتسى اسمي فقط لأن عندي ولد 
فاسمي هو هويتي عنواني يعني لي الكثير ولدتُ به وعشت معه 
والآن بمجرد أن أنجبت ولد ينسب لي غير اسمي!..حتي لو كان هذا اسم ولدي ..
"فاسم ولدي له  واسمي لي" 
أحب اسم ولدي كثيرا وأشعر بالسعادة فعلا  كونه مرتبط بي..
ولكن هذا لا يسلبني حقي كإنسانة ..(وجود الإبن لا يعني سلب الهوية)

الموضوع يكمن في سيرنا خلف عادات وتقاليد لا تنتهي..
كل يوم تأخذ مسارا جديدا.. وكل يوما تخرج لنا بتحفة عجيبة نقتنيها دون أي تفكير أو روية.. فقط لمجرد أن أبائنا وأجدادنا سبقونا في ذلك ..
أيمكن أن نتسآئل قليلا ونفكر أكثر قبل صدور تصرفاتنا أو اتخاذ قراراتنا ؟!

:

الأربعاء، فبراير 08، 2012

مشاعر صامتة





تنطق مشاعر المرأة بصمت
قد لا يسمعها الرجل بسبب صمتها 
 أو يسمعها بذكائه ويتجاهلها بقصد أو غير قصد
كل هذا لايهم إن كان لن يغير من الأمر شيئا 
وتبقى كل تلك المشاعر حبيسة جسدها
فما المغزى من احساس الرجل فيها أو لا
فليكن الأمر على ما هو عليه ..
ولتبقى المرأة مجرد مشاعر صامته تنطوي مع صفحات الأيام.

 تشعر بالبرد رغم شدة حرارة الجو...
تتسائل في صمت:
ترى هل هو من تسبب في ذلك الشعور لدي؟
 - بالطبع يا عزيزتي هو، ذلك انعكاس برودة مشاعره.

لملامح وجههِ حديث ينطقه دون أدنى تعب منه
وتفهمها هي بمشقه بالغة تحزنها
- رجاءاً، تبسم يا رجل لعل بريق أسنانك يحدث أمراً ما في هذا الكون وتسعد تلك المسكينة!

تتحدث وتتحدث معه طيلة الليل
لعله يبادلها الحديث، لعله يهديها شيئا من اهتمامه
لعله يرحم نفسه من أخبار الجريدة المزيفة ويسمع لأخبارها الرقيقة قليلا
بعد عناء منها دام لساعات وهي في محاولات مميته لإثارة اهتمامه 
يدير وجهه ..."تصبحين على خير"
تحزن بصمت
لا ترحل وتتركني وحدي أحاور النجوم...
- هه عجباً ايتها المرأة، وهل شاركك الليل حتى تفضليه على النجوم؟

واخيراً نطقت مشاعرها وصرخت ايضاً بصمت
اتعلم...
كذبت عليك كثيرا حين قلت لك سابقاً " أشتاق إليك"
شعرت بالعجز في تفسير ما ينمو بداخلي 
كان إحساسي أعظم منها بكثير
لم أجد معنى أجمل وأعمق منه 
ولم أجد طريقة أسهل للرحيل اليك 
ولانك تحتاج لمعاجم لم تخلق بعد في لغة العشق يئست الروح ترجمتها 
 فضلت الصمت عن قولها مجددا
وسأبدل إشتياقي لروحاً انتظرتك كثيرا حتى باتت تعشق صمتك 
ليتك تتسم بذلك الصمت الأزلي 
فحروفك حقاً جفت ملامحها، ولم يعد لتعابيرها اي معنى أو لون...
انتهى.


الثلاثاء، يناير 31، 2012

اشتياق



نحتُّ صوتك  على جدران قلبي بحرفة عاشق 
لعله من جفاف عمري يرويني 
فلم يكن سوى خنجر ألم في حبك أرداني
لأشتاق لكل لحظة تعيدك لي
لأشتاق لبعض همسك 
لبعض كلماتك ..
لبعض منك معي 
اشتاق لكلمة أحبكِ ..لأنها اليك تعيدني..

:

الأربعاء، يناير 11، 2012

بروا أبنائكم قبل أن يبروكم

في تدوينة الأستاذ تركي الغامدي الأخيرة،
لفت نظري وتأملي وتساؤلي إحدى عباراته الرائعة والهادفة في" تعريفه للحب بين الأب وابنائه "
"الحب بين الأب وأبنائه هالة من الخوف تكبر مع الأيام"
هنا تسائلتُ كثيرا ..!
أين هدفنا في تربية وإنشاء جيل سليم خالي من أي أمراض أو اعاقات نفسية ؟!
وأين متعة إحساس الإبوة في هكذا شعور من الأبناء؟!
أخلق جيل مهتز نفسيا يتأتأ خوفاً وتوترا يرضى غرورنا كآباء؟!
أو كسر شخصية كنا نود بنائها.. وبجهلنا الغير مبرر دمرنا كل ما بنيناه ؟
فـ الجهل لا يدخل في تصنيف حب الوالدين وتربيتهم، الحب غريزة طاهرة تسمو بكل معايير التربية.. 
كثيراً ما أرى آباء خسروا أبنائهم رغم مراكزهم العلمية ومناصبهم الكبيرة، وبرأيي المتواضع، أرى أن المشكلة لا تكمن في مستوى ومراكزالأباء العلمية، بقدر ما هي نتيجة ضعف في قدرتهم على احتواء أبنائهم ومحاولة تفهم مشاكلهم..

هنا أعيد تساؤلي لكل أب وأم ..
هل نجلب الأبناء في هذه الحياة للتلذذ في دب الرعب في قلوبهم؟!
وهل هدفنا الأكيد في تربيتهم هو تلبيتهم أوامرنا وفرض السيطرة عليهم بزرع وساوس الخوف وزعزعة الثقة في كل تصرفاتهم؟!
هل نجد متعة والأبناء يتكلمون معنا بحذر مفرط دون أدنى ارتياحية أوعفوية؟!
 تلك النقاط أثارت تساؤلاتٍ كثيرة لدي واتمني الإجابة عليها..
بنظري..
أرى مدى خطورة مثل هذه المشاعرلدى الأبناء، حينما يأخذ الخوف مجراه في حياتهم، 
ومدى أثاره السلبية عليهم .. 
وكم يفوت الأباء عليهم من مشاعر حب رائعة بإمكانهم أن يعيشوها معهم.. 
وحين يروا مدى السعادة التي بإمكانهم أن يزرعوها في حياة أبنائهم بكل بساطة ودون تعقيد. 
أيدرك الأباء كم من السعادة تغمر أبنائنا حين يحتاجونا في ارشاد منا أو نصيحة ونقدمها لهم دون توبيخ أو تعنيف  ؟!
أيدرك الأباء كم من الراحة تسكن قلوبهم البريئة حين يعتريهم حزن أو قلق في أمر ما
ونأتي نحن بكل ما نملك من حب ونحتويهم بين أحضاننا وندعهم حتى يأخذون حاجتهم كاملة من دفئنا ؟
يا إلاهي كم هي رائعة تلك اللحظة ..
أيدرك الأباء ان ابنائنا يفخرون ويتباهون بنا أمام أصدقائهم حينما نفهمهم ونتفهمهم؟
اليوم نزرع فيهم حباً مثالي.. يربط بيننا بروابط لايمكن ان تتحلل بسهولة عبر السنين
وغدا سنحصده حباً أكبر وأقوى نشعر به وقد أتى ثماره.
إمحوا هالات الخوف التي حاصرتم بها ابنائكم.. 
وحولوها لهالات من نور تضئ علاقتكم بهم واستمتعوا معهم بكل لحظاتهم.
بروا ابنائكم واحسنوا معاملتهم في صغرهم، ودعوا الغد يعيدهم بحب قد أورثتوه لهم  سابقا..  
ولا تنسوا أننا محاسبين أمام الله في تربيتهم .. فلا تفوتوا عليكم هذا الأجر.. 
إنهم نعمة عظيمة لا يدركها جيداً سوى من حُرم منها ..الأبناء نعمة عظيمة من الله واحدى متع الحياة 
ووالله إني أراهم أكثر البشر يخلقون لنا البسمة ..

ارجو أن أكون وفّقت في إيصال معلومة بسيطة بحكم ثقافتي وتجربتي المتواضعة كـ " أم "
 وكم أسعد بهذا الإسم الذي أشعر أنه يتوج حياتي بأكملها والذي أفخر به كثيراً

أسأل الله أن يوفقني واياكم لما فيه خير واصلاح. 
:

الاثنين، يناير 09، 2012

هذيان صمت



سأغلق النافذة من خلفي ..
وأهرب من ذاكرتي 

ولكن الى أين ؟!

الى أي مكان لا يوجد فيه شيء من عطرك 
من همسك ..
من صوتك 
حتى لا أستنشقك من جديد 
فتشتعل الأشواق بداخلي 
وأدخل في إغماءة الوهم مجددا

حسناً .. 
أنتِ تكذبين ..تتوهمين الهروب! 

أعلم هذا ..
 لذلك هربتُ من النافذة ..
وإلا ما باله الباب ..الآ يسعني لأهرب منه ؟
:

الاثنين، يناير 02، 2012

بعض رضا



انسكابة صمت مفاجئة، أيقنت فيها هدف صمتي، وخروجي المفآجئ من عالمي. 
 أكاد اختنق من كل شيئ، 
مكاني، أشيائي، عملي، وحتى ضحكات من هم حولي. 
استثنيت نفسي من هذا الضجر فأحتويتها.
 وجدتها تستغيث بي؛
أخذتها بعيداً عن كل ما يعكر صفو الهدوء بداخلها،  
ربتُّ على أنينها بكل ما أملك من حكمة،
تمالكتها بصبري، وأمتلكتها برفق
هي أيضاً رفقت بي، وأخذتني بعيدا
حيث لا يعيش انسان 
ولا أرى أثر أقدام 
ولا ينتهك صمتى عنوان 
دهشتني بحبها البريء وشعورها بنبضي
جعلتني ابادلها الشعور ذاته دون أدني مقاومة مني
وأخبرتني سراً كنت أجهله، أو كان خافيا عني لأسباب:
"لعمرك الدنيا كعقب السيجار، والموت إن حضر لن يتأنى ثوان،
اعلمي أن القدر بالمرصاد، بقيّ أن تبتسمي للآت".
نعم هذا ما كنت احتاجه بالفعل، 
قرار صارم مني، ووعد أكيد لها 
بأن لا أبكيها
لا أشكوها للزمن  
لا أرهقها بذكريات الأيام 
ولا أثقل عليها بجبل من الأحلام، 
فهي أجمل من أن تعيش عتمة الليل تحت ضوء الشمس.
نعم هي نفسي أحبها. 
همستُ لها برفق، وأنا استعد لرحيل العودة
"اللهم أعن نفسي على تقواك، وثبتها في رضاك، وهبها الرشد حتى تلقاك"   
وأكتفيت بابتسامة رضا تعيدني لعالمي بشكل آخر، يرضيها قبل أن يرضيني.

: