الأربعاء، يناير 11، 2012

بروا أبنائكم قبل أن يبروكم

في تدوينة الأستاذ تركي الغامدي الأخيرة،
لفت نظري وتأملي وتساؤلي إحدى عباراته الرائعة والهادفة في" تعريفه للحب بين الأب وابنائه "
"الحب بين الأب وأبنائه هالة من الخوف تكبر مع الأيام"
هنا تسائلتُ كثيرا ..!
أين هدفنا في تربية وإنشاء جيل سليم خالي من أي أمراض أو اعاقات نفسية ؟!
وأين متعة إحساس الإبوة في هكذا شعور من الأبناء؟!
أخلق جيل مهتز نفسيا يتأتأ خوفاً وتوترا يرضى غرورنا كآباء؟!
أو كسر شخصية كنا نود بنائها.. وبجهلنا الغير مبرر دمرنا كل ما بنيناه ؟
فـ الجهل لا يدخل في تصنيف حب الوالدين وتربيتهم، الحب غريزة طاهرة تسمو بكل معايير التربية.. 
كثيراً ما أرى آباء خسروا أبنائهم رغم مراكزهم العلمية ومناصبهم الكبيرة، وبرأيي المتواضع، أرى أن المشكلة لا تكمن في مستوى ومراكزالأباء العلمية، بقدر ما هي نتيجة ضعف في قدرتهم على احتواء أبنائهم ومحاولة تفهم مشاكلهم..

هنا أعيد تساؤلي لكل أب وأم ..
هل نجلب الأبناء في هذه الحياة للتلذذ في دب الرعب في قلوبهم؟!
وهل هدفنا الأكيد في تربيتهم هو تلبيتهم أوامرنا وفرض السيطرة عليهم بزرع وساوس الخوف وزعزعة الثقة في كل تصرفاتهم؟!
هل نجد متعة والأبناء يتكلمون معنا بحذر مفرط دون أدنى ارتياحية أوعفوية؟!
 تلك النقاط أثارت تساؤلاتٍ كثيرة لدي واتمني الإجابة عليها..
بنظري..
أرى مدى خطورة مثل هذه المشاعرلدى الأبناء، حينما يأخذ الخوف مجراه في حياتهم، 
ومدى أثاره السلبية عليهم .. 
وكم يفوت الأباء عليهم من مشاعر حب رائعة بإمكانهم أن يعيشوها معهم.. 
وحين يروا مدى السعادة التي بإمكانهم أن يزرعوها في حياة أبنائهم بكل بساطة ودون تعقيد. 
أيدرك الأباء كم من السعادة تغمر أبنائنا حين يحتاجونا في ارشاد منا أو نصيحة ونقدمها لهم دون توبيخ أو تعنيف  ؟!
أيدرك الأباء كم من الراحة تسكن قلوبهم البريئة حين يعتريهم حزن أو قلق في أمر ما
ونأتي نحن بكل ما نملك من حب ونحتويهم بين أحضاننا وندعهم حتى يأخذون حاجتهم كاملة من دفئنا ؟
يا إلاهي كم هي رائعة تلك اللحظة ..
أيدرك الأباء ان ابنائنا يفخرون ويتباهون بنا أمام أصدقائهم حينما نفهمهم ونتفهمهم؟
اليوم نزرع فيهم حباً مثالي.. يربط بيننا بروابط لايمكن ان تتحلل بسهولة عبر السنين
وغدا سنحصده حباً أكبر وأقوى نشعر به وقد أتى ثماره.
إمحوا هالات الخوف التي حاصرتم بها ابنائكم.. 
وحولوها لهالات من نور تضئ علاقتكم بهم واستمتعوا معهم بكل لحظاتهم.
بروا ابنائكم واحسنوا معاملتهم في صغرهم، ودعوا الغد يعيدهم بحب قد أورثتوه لهم  سابقا..  
ولا تنسوا أننا محاسبين أمام الله في تربيتهم .. فلا تفوتوا عليكم هذا الأجر.. 
إنهم نعمة عظيمة لا يدركها جيداً سوى من حُرم منها ..الأبناء نعمة عظيمة من الله واحدى متع الحياة 
ووالله إني أراهم أكثر البشر يخلقون لنا البسمة ..

ارجو أن أكون وفّقت في إيصال معلومة بسيطة بحكم ثقافتي وتجربتي المتواضعة كـ " أم "
 وكم أسعد بهذا الإسم الذي أشعر أنه يتوج حياتي بأكملها والذي أفخر به كثيراً

أسأل الله أن يوفقني واياكم لما فيه خير واصلاح. 
:

هناك 20 تعليقًا:

مصطفى سيف الدين يقول...

اختي العزيزة
لا أرى تعارضا بين الرؤيتين فالخوف وليد حب عظيم حين تعشق حتي الثنالة فأنت تخشى على من تحب حد الموت
لكن كيفية التعبير عن ذلك الخوف هل تجعل منه طاقة سلبية ام طاقة ايجابية تلكم هي المسألة وهذا ما وضحتيه عزيزتي أن الحب يجب ان يتحول لطاقة ايجابية
فتزرع فيهم الثقة و الشجاعة و حرية الرأي لأنك تخاف عليهم من أن يسيطر عليهم الضعف و السلبية
أعتقد أن التدوينتين متكاملتين يا عزيزتي

تحياتي لكي

أفراح محمود يقول...

استاذتي

إن تربية أبناء في ظل حياتنا اليوم والتكنولوجيا التي تُعاصرنا أصبحت محفوفة َ بالخوف لـ ظروف فيكون هناك حُب يسمى حب الوالدين والحرص الذي يتُرجمه الابناء شيئـا ً آخر ..

مازلتُ لم أجربُ شعور أن تكون أمـاً وتزرع الحُب في قلوب الأبنائك
ولكن هي رساله أوجها لكل أم و أب من أبنه لهم بأن اعطاء الأبناء الأمان وأنهم يصنعون قرارتهم مع مراقبتكم لنا شيءٌ نفتخرُ به أمام الآخرين كما ذكرتي أستاذتي..




شُكرا ً لك

تركي الغامدي يقول...

تحية طيبة من رب غفور رحيم ... أشكرك على هذا الطرح المستنير مؤملاً أن أوفق في إضافة مايثيري جنبات الموضوع ... لعلي أنطلق من الإشارة إلى تلك الآيات العظيمة في حق الوالدين وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة والتي تناولت العلاقة بين الوالدين أو أحدهما وبين أبنائهما بالكثير من الإشارات التي أضحت واقعاً نعيشه وعلينا أن نتعايش معه ... فصور تلك العلاقة التي يكتنفها البعد الديني والأخلاقي ناهيك عن العادات والتقاليد والتربية إلى أن نصل إلى التبني الذي أشير إليه أيضاً في القرآن الكريم ... وكوني أب مثل أي أب آخر خبرت الحياة ولازلت أتعلم منها من خلال معايشتي لجيل الآباء فلم أدرك جدي حمة الله عليه إلا في آخر سنوات عمره بينما كانت مدرسة الأبوة بالنسبة والدي حفظه الله تعالى ووالديكم والذي كان تأثيره التربوي كبيراً بالنسبة لي فهو فقد سبق وقته بكثير بجعل الابن يتمتع بحريته كاملة فلم يكن متسلطاً ومتجسساً ولاشكاكاً حتى أمرنا للصلاة لم يكن منفراً بل يكتفي أحياناً بإجابة أحدنا بأنه صلى ولا يحاول أن يتأكد ... لا أود أن أسترسل هنا ... لكن هذا ما أمارسه فعلاً مع أبنائي وابنتي الوحيده فأنت لاتتعامل مع إنسان بإمكانك برمجته كما تريد حتى وإن توهمت ذلك إلا أنك أمام مخلوق قد يفوق فهماً ووعياً بواقعه ... ولهذا وجدت الحب الذي يكتنفه الخوف كان هو الساطي في تربية والدي لم يكن يظهره إلا أنني وجدتني أكابده فالخوف هنا لم يعد من البيت لأنك اجتهدت بعد توفيق الله تعالى في توفير بيئة صالحة وتلبية حاجيات الأبناء إنما عندما يصبح بعيداً عنك حيث أصبحت الفوارق الاجتماعية هي الساطية على حياة المجتمع وخاصة الأطفال والمراهقين والأطفال ولهذا أصبحنا نسمع بأمور قطعاً لاتليق بالمجتمع المسلم إلا أنها تقع فهناك التحرش والعنف والاستغلال وداخل الأسرة وغير ذلك من المخدرات إلى التجنيد في الخلايا الإرهابية ، وغير ذلك من الاستفزاز في الشارع حيث يلاحق الشباب بزعم منعهم قبل أن تقع المخالفات الأخلاقية كالمعاكسات ، وهناك فورة الشباب كالتفحيط والسهر ومجاراة بعضهم البعض للشعور بالرضى أمام قرنائهم ناهيك عن الفوارق الاجتماعية بين الأسرة وأعني الفوارق المادية التي لاتتوقف عند الملبس والأكل والمسكن فهناك الفسح والسفر والمناسبات التي أضحت للتنافس في إظهار الفوارق ، جميع ذلك يجعل الأب الذي يؤمن بحق الطفل والمراهق والشاب في حياة يحقق فيها متعته الفكرية والجسدية السوية بطبيعة الحال يجعله يعيش هاجس الخوف الذي يرادوه رغماً عنه ، وإن كنت أميل إلى عدم المبالغة في الخوف إذ على أحدنا أن يجتهد في التربية وغرس المثل ليس مجرد أقوال بل ممارسة فعلية على أرض الواقع داخل الأسرة وخارجها لأننا بطريقة أو بأخرى نصنع جيلاً يشبهنا إلا أنه يتقدم علينا بأدوات زمانه .
الموضوع أختي الكريمة يطول ، فالعبارة التي أشرت إليها عن حب الأب لأبنائه والعكس صحيح أشبه بخوف أحياناً لذيذ ومفرح وأحياناً يكاد ينتزع منا قوانا ... آمل أن أكون قد أضفت بعداً آخر لهذا الموضوع فالخوف هنا خوف طبيعي إنما عندما يكون من أحد الوالدين تجاه الأبناء يصبح كارثة حقيقية والشواهد كثيرة من الانحرافات السلوكية والأخلاقية بين الأبناء من الجنسين على حد سواء. والله المستعان .

هيفاء يقول...

مصطفى سيف الدين ...

رائع ما ذكرت استاذ مصطفى ..
وما تتحدث عنه هو خوف طبيعي ..خوف جميل لذيذ من الآباء على ابنائهم ..
ولكن ما اتحدث عنه أنا الخوف الذي نزرعه في قلوب ابنائنا من فرض إمور وأحكام من باب الخوف عليهم أو من باب الجهل أحيانا، قد تكون فوق طاقات تحملهم ..
ودون شعور منا قد نظلهم تحت مظلة الرهبة فيعيشون دائما رعب السلطة ..

هيفاء يقول...

أفراح محمود ...

أهلا بكِ يا أفراح ..
اعجبني ما ذكرت ..نعم الأهم أن نترجم لهم خوفنا بطريقة مقنعة وليس بوضع الأحكام العنيفة أو فرض سلطتنا عليهم ..
العنف يولد العناد ..ولن تكون النتيجة مرضية
برأي يا أفراح من الجميل احترام رأيهم وإعطائهم الفرصة لإثبات ذاتهم ..

هيفاء يقول...

تركي الغامدي ..

اهلا بك أستاذي الفاضل ..
تبارك الرحمن تطرقت للموضوع من جوانب عدة ..
واثريت الموضع حقاً من واقع خبرة ومعرفة واضحة
بارك الله فيك وأسأل الله ان يبارك لك في أبنائك ويرزقك برهم وتوفيقهم.
دائما الأب يأخذ التربية من منحي العقلانية أكثر بعكس الأم فهي تنحاز للعاطفة أكثر وهذا بالطبع بحكم غريزتها الحنونة
وبحكم أني أم فقد تناولت الموضوع من هذه الناحية بشكل مكثف .. وهي زرع الخوف في حياة الابناء نتيجة سوء تفهم الأباء لعقليتهم، وان كان في نيتهم الخير.
فتعامل الأباء معم بعنف أو سيطرة مفرطة وعدم تفهم احتياجاتهم النفسية تؤدي بهم لهاوية الإنحراف أو يكونون عرضة للأمراض النفسية وغيرها ..
ولا أخفي عليك أستاذ تركي ..ما نسمع به ونقرأه عن العنف الأسري بدأ يخيفنا ..
قصة الطفلة (غصون) و( وعبد الرحمن ) وغيرهم من الاطفال الذي توفوا تحت عنف وتعذيب الأباء يعتبر شيئ مريب ..
كلها تثبت أن الأباء احينا يفقدون عقولهم تحت مسمى " تربية "ويعتقدون بذلك الصواب ..
والحمد لله انها حالات نادرة الحدوث ..ولكنه أمر محزن ومخزي أن يحدث في مجتمع مسلم ..
على كل حال ..ما أحاول أن أوصل اليه في تدوينتي هذه ...أن المبالغة في فرض وصايتنا وأوامرنا عليهم والتعنيف والتوبيخ الكثير يكسر شيئا كبيرا في نفس الإبناء ويخلق حاجزا كبيرا بييننا وبينهم واذا وصل للخوف فإن علاقتهم بنا ستتحول لكابوس مخيف قد يتمنوا لو أنهم لم يعيشوه ،،وهذا ما لا نتمناه ابدا لهم ..
أسأل المولى أن يبارك لنا في أولادنا ويحميهم من كل شر

استاذ تركي ..كان تعليقك بمثابة وميض أنار لنا الكثير ..
شكرا تليق بفكرك

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا هيفائي الجميلة
وحشتيني موت وسامحيني ماقدر أقرأ النص لأني حالياً ماأقدر أعلق لكن مروري سريع جداً على بعض الأصدقاء محاولة بسيطة مني لشكركم جميعاً ويبقى مافي القلب أكبر بكثير من الكلمات ..وحشتيني ياغالية وبإذن الله بس أشد حيلي شويا حرجع أقرأ نصك "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم

تدوينتك اليوم ثرية ورائعة وهادفة كثيرا

تربية الاولاد لها قوانين قد حددها الشرع فتربية الاولاد فى الاسلام لها قواعد ثابته وقد اوصانا الله ورسوله بان نبر ابناءنا اضا امرنا الله الا نعقهم قبل ان يعقونا

استمتعت بكل كلمة هنا وبتعليقات جميع الاصدقاء ماشاء الله


تحياتى لك ولكل الحضور الراقى
رزقنا واياكم الذرية الصالحة

كونى بخير حال اصلح الله لك اولادك غاليتى

نوال يقول...

السلام عليكم

الحقيقة لا أجمل ولا أروع في العلاقة بين الوالدين والأبناء من تلك الابتسامة الصافية النابعة من القلب مباشرة، إنها لا تخطئ طريقها أبدا وتذهب إلى القلب مباشرة أيضا..
ولا أروع من تلك الضحكات الطفولية البريئة التي يعبر بها ابنك عن كامل فرحته وهو يلعب معك..
ولا أجمل من شوق طفلك إلى لقياك بعدما غبت عنه هنيهات..

والكثير الكثير من الأحاسيس التي تميز الحب الفطري الطبيعي بين الآباء والأبناء، هي برأيي أساس يجب أن يكون ثابتا حتى نشيد عليه بنيان التربية السليمة من أخلاق ودين وعقل وعمل واستقامة في الوجود..
لو انعدم الأساس الثابت فلا مكان إطلاقا لتشييد البنيان !
ولو كان مهتزا من حين لاآخر لم تستقر عليه كافة الأسوار..
فلنا الاختيار نحن الآباء في الشكل الذي نريد أن يكون عليه البنيان :)

أما ضوابط السلوك الحسن، فلا تكون ببث الخوف في القلوب الصغيرة لأنه كفيل بزعزعة البنيان..، بل تكون بالحكمة والعقل والعلم والتعلم المستمر لأساليب التربية واكتساب الخبرة..

تحياتي وشكرا على الموضوع الهادف

هيفاء يقول...

ريماس..
ريماااااسي الجميلة ..
ما تتخيلي فرحتي برجعتك بالسلامة ...طمنتيني عليكي ؟
حبيبتي ..ايش الي صار لكي..؟
سلامتك ما تشوفي شر ان شاءالله
مش مهم انك تقري النص المهم تكوني مرتاحة وطمنيني عليكي دايما
يالله.. والله فرحت كثييير لما شوفت لك تعليق
الله يسعدك حبيبتي ..انتبهي لنفسك :)
دمتِِ في حفظ الرحمن ورعايته

هيفاء يقول...

أم هريرة ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
نعم ،،صدقتِ والله يا ليلى .
عليه الصلاة والسلام ..لو نتخذ الاسلام وحدوده في تطبيق أمور حياتنا كلها لكنا في خير حال ..
اللهم أجمعين ..شكرا كثيرا لحسن وجودك وطيب كلماتك يا راقية
أجمل تحية

هيفاء يقول...

نوال....
وعليكم السلام أختي الكريمة

كم راق لي ما ذكرتيه من علاقة الوالدين بأبنائهم السويه..
هي بالفعل حقيقة جميلة ان تكون العلاقة الأسرية علاقة حب وابتسامة وشوق يجمعهما ..
وهل هناك أجمل من هكذا شعور ..

أشكر لكِ مداخلتك الرائعة
ويسرني تفاعلك هنا
شكرا كثيرا

أبو طلال الحسيني يقول...

الموضوع رائع
وقد كتبت رداً مطولاً
وحين أردت نشره فتحت لي صفحة أخرى واختفى ما كتبته :(
وعندما قرأت ردود الأخوة والأخوات رأيت في تعليقاتهم الكفاية.
تقبلي تحياتي أختي هيفاء والتمسي لي العذر

هيفاء يقول...

ابو طلال الحسيني ..

بالفعل خسارة ..
كان بودي ان تثري الموضوع أكثر بنظرتك الأبوية وفكرك الواعي
على كل حال ولا يهمك.. يكفينا شرف تواجدك هنا بيننا

تقديري واحترامي الكبير

الغـدوف يقول...

غزيرة الطرح جداً ورائعة
وتتناول الكثير والكثير تطلبه الحياة اليوم في علاقات الابناء ووالديهم لاجل الذي تلبس عصرنا من اتساع يواتيه الخوف من تلاطم أطراف الاتساع بما يولد الصراع العنيف في حنايا ابن اليوم

متى استطاع الوالدين أن يصلوا الى عمق الابن فهذا اشارة على التمكن من تربية ابن يعاصر عالما لا يستقر على شكل

جميل جداً تناولك وماجاءت به تعليقات الاخوة والأخوات

وشكراً ثمينة أستاذتي لكل شيء كان هنا

ماجد الجهني يقول...

أعتقد بأن كثيراً من الأشياء تغيرت في عالمنا فما كُنّا نألفه قبل عشرين سنة أصبح يُعد من ذكريات الماضي ، وأعتقد بأن التربية بالخوف واحدة من الذكريات !
إن انتشار الوعي بسبب التعليم ووسائل الإعلام المختلفة قد قضت على هذه الظاهرة كثيراً ، إن ما يدعوا إلى القلق أكثر يا أستاذتي هو الاهمال الذي نشهده اليوم وإلقاء المسؤولية على الأم وحدها أو تحميلها لمن لا يستحقها.

نحن لانريد أن ننتقل من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين فالحزم مع التوجيه مع الحب والحنان مع المشاركة وقبل هذا كله الدعاء الصادق لهم بالهداية
هي الوصفة الناجعة بإذن الله


جميل ماقرأ

هيفاء يقول...

الغدوف ...

"متى استطاع الوالدين أن يصلوا الى عمق الابن فهذا اشارة على التمكن من تربية ابن يعاصر عالما لا يستقر على شكل "

اصبت يا رفيقة ..
قد يجدوا الأباء صعوبة في فهم ابنائهم وتفهم احتياجاتهم النفسية ولكن بقليل من الصبر الممزوج بالحب بالتأكيد سنصل لمبتغانا ..

غدوف الرائعة ..شكرا جميلة كجمال حضورك

هيفاء يقول...

ماجد الجهني ...

"وأعتقد بأن التربية بالخوف واحدة من الذكريات !"
التربية بالخوف ..كم هي قاسية هذه الكلمة
ولكن صدقني ليس كل انسان تبقى له فقط ذكريات ..هناك من تترك له معاناة مدى الحياة يعاني منها الأمرين وتعيده للخلف كلما أراد ان يخطو خطوة للأمام ..
التربية بأساليب الترهيب والخوف تعد من أسوء الطرق وافشلها لأنها لا تنتج جيلاً ناجحاً ابدا، هذا إن لم يكن جيلا معقد مهترى القواعد ايضاً ..!
وكما ذكرت أخي المجتمع بدأ يدرك خطورة مثل هذا النوع من التربية وفشلها والتعليم ووسائل الاعلام كان لها دور كبير في ذلك ..
الحزم أمر لا بد منه وباعتقادي التربية الصحيحة يكون (الحزم والحب ) مقياسا صحيحا لها ..خاصة ان احسنا الوالدين استخدامهما ..

الكريم ماجد ..
أولا أرحب بوجودك الأول هنا ..أهلا وسهلا بك أخي
ثانيا سرني كثيرا مداخلتك لقيمة وتطرقك لأمور من الجميل ذكرها ..
شكرا كثيرا لك

نُـوُنْ يقول...

إيييه يا هيفاء بعض الأباء و الأمهات يدفعون أبناءهم عنهم بِ قسوتهم
و مهما حاولوا التقرب منهم و بسط جناح الرحمة كسروه بِ ذات القسوة
الحمدلله أنا و أبنائي ك الأصدقاء و أسأل الله أن يوفقهم للخير

رائعة و أكثر
^_^

هيفاء عبده يقول...

نون...

هم يخسرون ابنائهم بأيديهم دون أن يشعروا بذلك !
نعم يا رائعة ابنائنا يستحقون الحمد والشكر..
وخير صنيع ان تكون علاقتكِ بأبنائك علاقة صداقة أكثر من غيرها ..
حفظهم الله لكِ وأسعدكِ بهم ..

شكرا لطيب مرورك يا نون