صباح الغاردينيا هيفائي وتبقى ذكرى صوته الهامس في الذاكرة لتعيد الإشتياق والحنين لكل لحظة مضت ذلك الصوت ينحت الشوق بجدارة عاشق " ؛؛ ؛ هيفائي لازلت أتسائل هل هنا إنسكابة صمت أم إنسكابة روح ... أشتقتكِ ياغالية " ؛؛ ؛ لروحك عبق الغاردينيا كانت هنا reemaas
وصباحك ورد وياسمين نحن من اشتقنا لروحك الجميلة ريماس متى تعودين الينا كوردة اضاءت الصباحات بعطرها ؟ كم اشتقنا لحروفك الرقيقة ..كوني بخير يا غالية وعودي قريبا لنافذتك لنطل عليها كما السابق :)
و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه:
وما صحة ما بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟ - حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار، ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.
الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية. و تحت عنوان " لواء شرطة : مبارك كان يتسلى بالشرائط الجنسية للفنانات" ...
18 التعليقات:
كلماتك تحمل عبقا خاصا و تزرع فينا احاسيس مختلفة فلا نملك معها سوى الانبهار
احسنتي
تحياتي لك ... خاطرة مليئة بالإنكسار الموجع ويظل الأمل طوق نجاة للقلوب الطيبة ... دمت في خير .
صباح الغاردينيا هيفائي
وتبقى ذكرى صوته الهامس في الذاكرة لتعيد الإشتياق والحنين لكل لحظة مضت ذلك الصوت ينحت الشوق بجدارة عاشق "
؛؛
؛
هيفائي
لازلت أتسائل هل هنا إنسكابة صمت أم إنسكابة روح ... أشتقتكِ ياغالية "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas
والله مفتقدك كتير يا أستاذه , ولسه كنت إمبارح بلوم نفسي لعدم المتابعة وبقول لنفسي إن أنا الخسران , عذراً لتقصيري دعواتك بصلاح الحال.
السلام عليكم
هو الشوق يملأ النفس تحرقا..
ويملأ مدونتك روعة وجمالا..
طبت وتطيبت روح الحب من حولك كما هي في نفسك :)
أشتياق ومحبة حائرة ..
تنتظر عودة الروح وكلها أمل ..
دمتي للشوق أحساس
طاب مسائك بحب
سفينة الشوق تعيده
بكل تفاصيله التي كان عليها
لكن ألواحها من ذكرى
تحية لك سيدتي
مصطفى سيف الدين ...
سعدت بكلماتك ..شكرا لك استاذي
ما بالنا مع الشوق يا هيفاء ؟؟
يرسمنا بِ ريشة مجنونة و ينقش فينا تفاصيل قديمة
مساؤك بهجة و سرور
تركي الغامدي ..
دائما الأمل هو ذلك الضوء الأخضر الذي تسير به الحياة
شاكرة لك مرورك استاذي
ريماس ...
وصباحك ورد وياسمين
نحن من اشتقنا لروحك الجميلة ريماس
متى تعودين الينا كوردة اضاءت الصباحات بعطرها ؟
كم اشتقنا لحروفك الرقيقة ..كوني بخير يا غالية وعودي قريبا لنافذتك
لنطل عليها كما السابق :)
شكرا مليون لقلبك الطيب
هيثم رمضان ...
ونحن ايضا نفتقدك كثيرا ..
ومدونتك تفتقدك ..لم تعد تكتب كما السابق
لا تلم نفسك أخي هيثم ..فكلنا ملومين وكلنا مقصرين
اللهم اصلح حالنا و المسلمين جميعا
شكرا كثيرا لطيب كلماتك
نوال ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
هو كذلك ..حين تبحث الروح بين حناياها وتجد الشوق وقد صور كل شي بإحتراف وكأنه ملكها ..حينها يكون كذلك ..
وطبت يا رائعة :)
حروف ضائعة ..
وطابت ايامك بالحب والمسرات يا رائعة
شكرا لعبق مرورك
ابو حسان الدين ...
رحال الذكرى تأخذ وسفينة الشوق تعيد
وتفاصيل الذكريات تبقينا في محطة الألم ..
شكرا لطيب مرورك استاذ رشيد
المحبرة ...
ربما هو جنون كما ذكرتِ !
ربما نحن من نرسم الألم بفن محترف لنعيش تفاصيله بجنون
اجدتِ التأويل
كوني بخير :)
هي حرفة عاشق اتقن صنعه فحفر في القلب رسمه واسمه وذاته ولم يبق لنا سوى الحنين والامل والحب نعيش على همسه وشوقه وجنون عشقه
ابدعت غاليتي سلمت الأنامل ولك مني كل التقدير
ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 6
و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه:
وما صحة ما بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟
- حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار، ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.
الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية. و تحت عنوان " لواء شرطة : مبارك كان يتسلى بالشرائط الجنسية للفنانات" ...
باقى المقال فى الرابط التالى www.ouregypt.us
و المقال به معلومات هامة عن عمر سليمان.
إرسال تعليق