الاثنين، فبراير 27، 2012

‎انكسار بعزة



لم أطلب منك أن تقتلني بحبك ..
أو ترمي بي في بحر من الغرام

لم أطلب منك أن تغرقني في شوق لا ينتهي  
أو تطير بي في سماء الأحلام

لم أطلب منك ان تلبسني حلياً من الأشعار
أو تطوق جيدي سوار من القبلات 

ولم أطلب منك أن تشاركني حنيني 
أو تسكب قلبي وردا وريحان 

حتى لم أطلب منك أن تشاركني أحلامي
أو تهبني شيئاً من الآمال 

فقط أردت منك أن تدعني أحبك بسلام

همسة ..
الحب لا يُشحذ 
والأحلام لا تُشترى 
وقلب المرأة لا يموت 

:

الأحد، فبراير 19، 2012

ومضات دافئة





في مستهل كل يوم اِبني طوبة أمل لعلها ترفعك عن أرض اليأس

****
من الجميل ان تعشق صباحاتك وتنتظرها بلهفة طفل صغير.. فالشمس تشرق لمن ينتظرها

****
ومن الجميل ان تعيش هدوء مساؤك وتمارسه كيفما يكون.. وان كان بعضه مؤلم

****
في الصبر قوة وفي القناعة رضا وفي الإنجاز متعة وسعادة

****
حينما يرحل النهار بضوضاءه بتعبه ويحل المساء بهدوءه وقمره، هذا بحد ذاته متعة كبيرة

****
حين يشن الفراغ سيفه في وجهك فبادره بإنجاز أي شيء قبل أن يقتلك ببطئه ..

****
أعطي لنفسك الحق ودعها تعبر لك عن احتياجاتها الطبيعية ، 
ثم حاول أن تحققها لها …فهذا حق شرعي لها..

****
الصداقة الحقيقية بصمة واضحة تكشف شفافية قلب صاحبها

****
نكتشف مكانتنا في قلوب البعض مع مرور الأيام وتوالي المواقف

****

بعض المواقف في الحياة تصدمك فتؤلمك ثم تعطيك مناعة مدى الحياة...

****
قليلاً من التروي والتفكير في اتخاذ قراراتنا بالتأكيد ستبعدنا عن الكثير من المتاعب

****
لا تكن كـ النعام تحكمك مخاوفك فتلغي عقلك

****
كثيرا ما نعاني من احباطات في حياتنا وقليلاً ما نتغلب عليها 
ليس معناه اننا ضعفاء.. ولكن القوة تكمن في استحقارها

****
من الرائع أن تجد نفسك تفهم الآخرين ..
ومن الأروع حين تجد من يفهمك

****
في المساء تتعانق الأمنيات كثيراً.. فكن لها ناصتاً 

****
في لحظات خلوة النفس وهدوءها يعيد العقل ترتيب الكثير من الأمور ووضعها في نصابها الصحيح ..

****
واخيرا ..لا تأمن قلبك كثيرا .. قد يفاجئك بقرارات مصيرية 

****


الخميس، فبراير 16، 2012

اسم ولدي له واسمي لي



في وسط حديث تتناقله الجارات في إحدى الزيارات ...
يا أم خالد كذا ...والآخرى يا أم عبدالله ..والآخرى يا أم فلان ..وهكذا 
فقلت لهن: لما لا تُنادين بعضكن بأسمائكن ؟!
ردت إحداهن : أ ينادوني بإسمي وعندي ولد؟
قلت لها :وما في ذلك! وهل الولد يسلبكِ هويتك؟
قالت: لا ولكن هذا هو المفترض ..ألا تحبين أن ينادوكِ باسم ولدك؟
قلت لها : بلا لا أمانع بهذا ولكن.. أفضل ان ينادوني باسمي..
" إسم ولدي له واسمي لي"
قالت : ولكن حين ينادوني باسم ولدي أشعر بالتقدير والإحترام أكثر !
قلت لها : وهل اسمك يقلل من هذا الشعور؟!
قالت: لا ولكن… اذا كبُرت المرأة يجب ان تُنادى بإسم ولدها لأنه وقار لها !
قلت: عجباً..وهل اسمك يشعرك بالخزي أو يقلل من وقارك ؟
قالت : كل النساء هكذا إذا أنجبت الولد نُوديت به ..
قلت لها ..إذاً هي ليست شعورا بالتقدر والاحترام، بل عادات وتقاليد فقط قيدنا انفسنا بها وما زلنا نسير خلفها ليس إلا..
قالت: ممم لا أعلم ولكن أفضل أن ينادوني هكذا..أم فلان
قلت لها: لكِ ذلك ..
ولكن أنا افضل ان لا يُنتسى اسمي فقط لأن عندي ولد 
فاسمي هو هويتي عنواني يعني لي الكثير ولدتُ به وعشت معه 
والآن بمجرد أن أنجبت ولد ينسب لي غير اسمي!..حتي لو كان هذا اسم ولدي ..
"فاسم ولدي له  واسمي لي" 
أحب اسم ولدي كثيرا وأشعر بالسعادة فعلا  كونه مرتبط بي..
ولكن هذا لا يسلبني حقي كإنسانة ..(وجود الإبن لا يعني سلب الهوية)

الموضوع يكمن في سيرنا خلف عادات وتقاليد لا تنتهي..
كل يوم تأخذ مسارا جديدا.. وكل يوما تخرج لنا بتحفة عجيبة نقتنيها دون أي تفكير أو روية.. فقط لمجرد أن أبائنا وأجدادنا سبقونا في ذلك ..
أيمكن أن نتسآئل قليلا ونفكر أكثر قبل صدور تصرفاتنا أو اتخاذ قراراتنا ؟!

:

الأربعاء، فبراير 08، 2012

مشاعر صامتة





تنطق مشاعر المرأة بصمت
قد لا يسمعها الرجل بسبب صمتها 
 أو يسمعها بذكائه ويتجاهلها بقصد أو غير قصد
كل هذا لايهم إن كان لن يغير من الأمر شيئا 
وتبقى كل تلك المشاعر حبيسة جسدها
فما المغزى من احساس الرجل فيها أو لا
فليكن الأمر على ما هو عليه ..
ولتبقى المرأة مجرد مشاعر صامته تنطوي مع صفحات الأيام.

 تشعر بالبرد رغم شدة حرارة الجو...
تتسائل في صمت:
ترى هل هو من تسبب في ذلك الشعور لدي؟
 - بالطبع يا عزيزتي هو، ذلك انعكاس برودة مشاعره.

لملامح وجههِ حديث ينطقه دون أدنى تعب منه
وتفهمها هي بمشقه بالغة تحزنها
- رجاءاً، تبسم يا رجل لعل بريق أسنانك يحدث أمراً ما في هذا الكون وتسعد تلك المسكينة!

تتحدث وتتحدث معه طيلة الليل
لعله يبادلها الحديث، لعله يهديها شيئا من اهتمامه
لعله يرحم نفسه من أخبار الجريدة المزيفة ويسمع لأخبارها الرقيقة قليلا
بعد عناء منها دام لساعات وهي في محاولات مميته لإثارة اهتمامه 
يدير وجهه ..."تصبحين على خير"
تحزن بصمت
لا ترحل وتتركني وحدي أحاور النجوم...
- هه عجباً ايتها المرأة، وهل شاركك الليل حتى تفضليه على النجوم؟

واخيراً نطقت مشاعرها وصرخت ايضاً بصمت
اتعلم...
كذبت عليك كثيرا حين قلت لك سابقاً " أشتاق إليك"
شعرت بالعجز في تفسير ما ينمو بداخلي 
كان إحساسي أعظم منها بكثير
لم أجد معنى أجمل وأعمق منه 
ولم أجد طريقة أسهل للرحيل اليك 
ولانك تحتاج لمعاجم لم تخلق بعد في لغة العشق يئست الروح ترجمتها 
 فضلت الصمت عن قولها مجددا
وسأبدل إشتياقي لروحاً انتظرتك كثيرا حتى باتت تعشق صمتك 
ليتك تتسم بذلك الصمت الأزلي 
فحروفك حقاً جفت ملامحها، ولم يعد لتعابيرها اي معنى أو لون...
انتهى.