الخميس، فبراير 16، 2012

اسم ولدي له واسمي لي



في وسط حديث تتناقله الجارات في إحدى الزيارات ...
يا أم خالد كذا ...والآخرى يا أم عبدالله ..والآخرى يا أم فلان ..وهكذا 
فقلت لهن: لما لا تُنادين بعضكن بأسمائكن ؟!
ردت إحداهن : أ ينادوني بإسمي وعندي ولد؟
قلت لها :وما في ذلك! وهل الولد يسلبكِ هويتك؟
قالت: لا ولكن هذا هو المفترض ..ألا تحبين أن ينادوكِ باسم ولدك؟
قلت لها : بلا لا أمانع بهذا ولكن.. أفضل ان ينادوني باسمي..
" إسم ولدي له واسمي لي"
قالت : ولكن حين ينادوني باسم ولدي أشعر بالتقدير والإحترام أكثر !
قلت لها : وهل اسمك يقلل من هذا الشعور؟!
قالت: لا ولكن… اذا كبُرت المرأة يجب ان تُنادى بإسم ولدها لأنه وقار لها !
قلت: عجباً..وهل اسمك يشعرك بالخزي أو يقلل من وقارك ؟
قالت : كل النساء هكذا إذا أنجبت الولد نُوديت به ..
قلت لها ..إذاً هي ليست شعورا بالتقدر والاحترام، بل عادات وتقاليد فقط قيدنا انفسنا بها وما زلنا نسير خلفها ليس إلا..
قالت: ممم لا أعلم ولكن أفضل أن ينادوني هكذا..أم فلان
قلت لها: لكِ ذلك ..
ولكن أنا افضل ان لا يُنتسى اسمي فقط لأن عندي ولد 
فاسمي هو هويتي عنواني يعني لي الكثير ولدتُ به وعشت معه 
والآن بمجرد أن أنجبت ولد ينسب لي غير اسمي!..حتي لو كان هذا اسم ولدي ..
"فاسم ولدي له  واسمي لي" 
أحب اسم ولدي كثيرا وأشعر بالسعادة فعلا  كونه مرتبط بي..
ولكن هذا لا يسلبني حقي كإنسانة ..(وجود الإبن لا يعني سلب الهوية)

الموضوع يكمن في سيرنا خلف عادات وتقاليد لا تنتهي..
كل يوم تأخذ مسارا جديدا.. وكل يوما تخرج لنا بتحفة عجيبة نقتنيها دون أي تفكير أو روية.. فقط لمجرد أن أبائنا وأجدادنا سبقونا في ذلك ..
أيمكن أن نتسآئل قليلا ونفكر أكثر قبل صدور تصرفاتنا أو اتخاذ قراراتنا ؟!

:

هناك 12 تعليقًا:

مصطفى سيف الدين يقول...

اعتقد ان السيدات يفرحن بابنائهن و يفعلن اي شيء في سبيلهن حتى انهن يتنازلن عن هويتهن لهم افتخارا بهم
لا اعتقد ان السبب عادات او تقاليد لكنهن يحببن ذلك

محمود(باحث عن حب) يقول...

السلام عليكم
زمان وانا صغير كان من العيب ان يعرف اى ولد اسم الوالده لانه عيب اسم امى ام فلان على اسم الابن الاكبر ليس تقليلا من شان اسم الوالده ولكن ممكن ناخذه من باب الفخر والعزه ممكن يكون فعلا عادات وتقاليد ولكنها موجوده فى كل مكان فى مصر
لمحه جميله منكى اختنا
فعلا
بارك الله لكى

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم
الامر ليس عادات وتقاليد مجردة لكن الشرع مستحب فيه الكنية للمرأة والرجل لانه فعلا وقار للمسلم

لكن ليس بكيفية الفهم الخاطىء الذى يتناوله الكثيرون الان

عندنا بالصعيد والأرياف هذه المعتقدات ايضا لدرجة تشعرك بالملل :)

عن نفسى احب جدا من ينادونى بأسمى اشعر ببساطة الامر والحميمية فى ذلك كثيرا

لاعليك اختى لن تستطيعى تغيير مثل هذه العقول الا بمعجزة ههههههه

تحياتى لك و مودتى ياهيفاء :)

هيفاء عبده يقول...

مصطفى سيف الدين ...
أحيانا سيدي الفاضل يكون صحيحا ولكن الاغلبية صدقني هي اتباع لعادات متواثة فقط ليس إلا ..
والدليل اني اشعر انها تود ذلك ولكن هناك ما يمنعها من تقبل الأمر رغم انه أم عادي ومن حقها...

اشكر لك وجودك ..
احترامي وتقديري

هيفاء عبده يقول...

محمود (باحث عن حب )...
وعليكم السلام ورحمة الله ..
كلامك صحيح وهذا الأمر عندنا في السعودية ايضاً
لا ارى في اسم الأم عيب ومن الواجب عل الابن ان يفخر باسم أمه كيفما يكون ..
في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر ويعرف اسم الام وكان يفخر به ايضا، ولم يكن في ذلك سوء..
اذا هي عادات متخلفة وتقاليد لا منطق ولا عقل يقبلها ..
ولا بأس بذكر ابو فلان أو أم فلان ولكن ليس دائما واعتراضي هو لماذا يلغى ذكر اسم الأم بعد انجابها للولد ؟!

اشكرك أخي الكريم لمداخلتك
تحياتي واحترامي

هيفاء عبده يقول...

ام هريرة ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
لا بأس يا غالية في الكنية كما سبق وان ذكرت ولكن ليس دائما لدرجة ان لا يذكر اسم الأم بتاتا ..
اتصدقين هذا !..هناك من تعتقد انه من الوقار لها لدرجة انها تغضب اذا نوديت بآسمها !!
وهناك من يعتبره أمر معيب ..!!
هو كما ذكرتي بالفعل حين ينادوني باسمي تشعرين بنوع من البساطة والراحة في التعامل مع الغير ..وهذا شيء مريح
اعلم اني هذا الموضوع لن يغير كثيرا صديقتي ..
ولكن كما يقال ...يضع سره في اضعف خلقه :)

اشكرك كثيرا ليلى :)

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا هيفائي الجميلة
عارفة حتكلم كذا بالعامية أنا طبعاً لسى ماصرت ماما لفلان عشان يناودني أم فلان بس حبيبي وخطيبي فارس يحب يناديني " ام خالد " اممم بما أنه البيبي الاول حيكون خالد صراحة بيني وبينك ويارب مايمر فارس من هنا ههههههههه على فكرة لو مش عارفة مين فارس " ريبال بيهس " مدونة القابض على الجمر عارفة لما يناديني ام خالد بحس عمري 50 سنة ههههههههه امم ياويلي لايسمعني ويزعل بس بحسه اللقب بيكبرها للام وبحس أسمها بيخليها تكون لسى صغنونة يعني بالنسبة للسيدات بينما الرجال بحس فيه وقار أكتر ومع كذا هي عادات بجد عندنا في السعودية وتلاقيهم في جمعات الحريم لازم تتنادى الست ام فلان من باب الإحترام والذوق "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

هيفاء عبده يقول...

ريماس ...

صباح الورد ريماس الرقيقة :)
اتكلمي زي ما تحبي بالعكس يهمني تكوني مرتاحة
انا عرفت انه ريبال خطيبك من كتاباته عنك واهتمامه الشديد فيكي
الله يسعدكم حبيبتي ويتمم لكم على خير ..خبر اسعدني والله :)

هي عادات يا ريماس لا دخل لها بالدين ..
والعادات عندنا للأسف تأخذ أكثر من حقها بكثير وتتقيد بها اكثر الناس بشكل متخلف يدعو للتعجب

على كل حال لا تخافي يا أم خالد ما راح يسمعك فارس :).. حاطة كاتم صوت للمدونة هههه

كم اسعدتني كلماتك وعفويتك العذبة
كم يسعدني ان تكوني دائما بابتسامة
كوني بخير ريماس :)

ريبال بيهس يقول...

مساء الورد هيفاء

موضوع مهم ولكن أعتقد له بعد آخر وخصوصا في منطقة الخليج العربي كوننا لا نستخدم الألقاب كثيراً كأستاذ وسيد ومدام وهكذا فكان المقربين ينادوننا بأسمائنا من باب التودد أو بأسماء ابنائنا سواء بنات أو أولاد تكريماً لنا بهم وفخر وليس بسبب عادات بالية أو تحسس من اسماء النساء بشكل خاص وكل شخص في النهاية وقناعاته ولكن لم تكن الكنية في يوم تقليل من شأن فهاهو سيد البشر يكنى أبا القاسم وهاهن نسائه يكنين بأمهات المؤمنين كتكريم لهن ....

تحياتي لك وللغالية ريماس

هيفاء عبده يقول...

ريبال بيهس ..
مساء الخير أخي ..
انا لا أنتقد استخدام الكنية بحد ذاتها وانما اعتراضي لمن ينفون الإسم نهائيا والتهرب من ذكر الاسم وكأنه وصمة عار أو يعتبرونه تقليل من هيبتهم..
لا بأس من ذكر الكنية بين الحين والآخر أو اذا دعت الضرورة
ولكن استخدامه بشكل دائم لدرجة قد ينسى الناس اسمه الحقيقي ..وهذا حقيقي يحدث ...
انت وانا والبعض يرون الموضوع كما تراه ولكن هناك اغلبية بالفعل تتحسس من اسمائها وتجد في الكنية وقار اكثر وصدقني هو تقليد واعتقاد أكثر منها تكريما أو فخر ..
مثلا ..البعض يرى في ذكر اسم والدته عيب ..ويشتد غضبه لو حاولت معرفته ..ويكتفي من ذكر أم فلان ..
انا معك ان سيد البشر يكنى أبا القاسم ولكن يذكر اكثر محمد رسول الله ونسائه يكنين بإمهات المؤمنين ولكن حين تذكر أحداهن تذكر باسمها وليس بكنيتها ..فيقال مثلاً أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..

اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية..
قد أكون على صواب وقد أكون مخطئة ..

اشكر لك مرورك الكريم ..
تمنياتي لك ولريماس كل السعادة

أبو حسام الدين يقول...

كل هذا من العادة والعرف الساري، وهذا لا حرج فيه مادام لا يخالف أصلا ثابتا، ولكن من الطرف الأخر عدم المغالاة في الأمر بحيث سيكن هناك من يجرم مخالفة العرف واعتاد عليه الناس، وكأن الأمر صار جريمة..
لو نظرنا من ناحية القناعات والحرية الشخصية، وتقبلنا الأمر بكل بساطة فقد نتجاز ذلك الأمر.. المساحة أوسع من أن يجرم أحد عدم منادة سيدة بأم فلان.

هذا العرف هو ساري بالمشرق وربما في الخليج والشام بكثرة، لكن في المغرب قليل جدا، وعادي أن تنادى المرأة باسمها الأصلي.
تحية طيبة

هيفاء عبده يقول...

ابو حسام الدين ..

كلامك سليم أستاذي ..
وهذا ما اردت قوله ..
من الجميل ان يكون للمرء قناعاته من دون التقيد بالغير حتى لوكانت الأفكار لا تعجبه ..

كل الشكر لك أستاذ رشيد